غاستون باشلار وصور الخيال الهوائي :”من لايصعد يسقط !”
سعيد بوخليط بعد مقاربات غاستون باشلار العلمية للنار(1938)،في إطار بدايات مخاض سياق تحوُّل نوعي من الرَّافد العلمي صوب الشعري،الذي دشَّنه عمليا كتابه حول الماء والأحلام(1941)،ثم انساب خيط الحلقات مع جزأين قاربا أشكال أحلام الأرض(1948)، سواء جاءت شرارتها موصولة باستكانة الذات الإنسانية أو اندفاعها،بدا ضروريا إكمال مشهد الصورة بحديث مطوَّل عن شعرية الهواء(1943)،ومحاولة فهم حقيقة نزوع […]
غاستون باشلار وصور الخيال الهوائي :”من لايصعد يسقط !” قراءة المزيد »










