المجلة الثقافية الجزائرية

اخر المقالات

ثقافة المقال

والدتي وأليس مونرو

بقلم: بيثاني بول  ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم   جزء من الصدمة الدائمة الناجمة عن سوء المعاملة هو أنه لم يقل لنا مطلقًا “أنا آسف” من قبل أولئك الذين كان ينبغي عليهم حمايتنا عندما كنت فتاة صغيرة جداً، كانت والدتي تأخذني إلى منزل الجارة في الشارع. كانت سوزان* (*ليس اسمها الحقيقي)، الجارة، أكبر من والدتي بحوالي …

والدتي وأليس مونرو قراءة المزيد »

حديث الأموات… تراجم ناطقة عن شخصيات 

دكتور خالد عزب صدر كتاب مثير هو (حديث الأموات.. تراجم ناطقة عن شخصيات سابقة) من تأليف علي زين العابدين الحسيني، الكتاب يقدم لنا تراجم لشخصيات رحلت ولم  تأخذ حقها، وبالتالي يعد الكتاب رد اعتبار لهذه الشخصيات ومنهم الدكتور محمد رجب بيومي الذي نعته المؤلف بأنه أديب المؤرخين ومؤرخ الأدباء، ولد محمد رجب بيومي ولد سنة …

حديث الأموات… تراجم ناطقة عن شخصيات  قراءة المزيد »

تحيةٌ فلسطينيةٌ من الأعماق إلى جبهاتِ المقاومة والإسناد

بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي لم يقف معنا سواهم، ولم يقاتل إلى جانبنا غيرهم، ولم يؤيدنا في حقنا ويساندنا في مقاومتنا إلا هم، ولم يتحمل معنا تبعات المقاومة ونتائج القتال بحقٍ أحدٌ مثلهم، وكانوا أسبق الناس إلى نصرتنا، وأسرعهم إلى مساعدتنا، وألهفهم علينا، وأصدقهم في تحالفهم معنا، وأنبلهم في وقوفهم إلى جانبنا، في وقتٍ انحطت …

تحيةٌ فلسطينيةٌ من الأعماق إلى جبهاتِ المقاومة والإسناد قراءة المزيد »

مركزية الألم في شعر الرثاء

إبراهيم أبو عواد* شِعْرُ الرِّثَاء لَيْسَ تَجميعًا عشوائيًّا لِصِفَاتِ المَيِّتِ وخصائصِه وذِكرياتِه وأحلامِه ، أوْ حُزْنًا عابرًا سَرْعَان مَا يَذهَب إلى النِّسيان ، إنَّ شِعْر الرِّثَاء نظام إنساني مُتكامل ، تَندمج فيه رَمزيةُ اللغةِ معَ مركزيةِ الألمِ لِتَوليدِ فَلسفةٍ اجتماعية تُؤَسِّس لحالة تَوَازُن بَين حَتميةِ المَوْتِ ( الانطفاء ) ومَرجعيةِ الحُزْنِ ( الاشتعال ) ، …

مركزية الألم في شعر الرثاء قراءة المزيد »

صدور العدد الخامس والخمسين من مجلة جامعة ابن رشد الأكاديمية المحكمة

محمد عبد الرحمن يونس مدير تحرير مجلة جامعة ابن رشد الأكاديمية المحكمة   أساتذة الجامعات العربية والأجنبية، والباحثون الأكاديميون ينجزون عددا جديدا من مجلتنا الأكاديمية المحكمة، مجلة جامعة ابن رشد في هولندا، عدد تموز، جولاي، 2024م، إنه العدد الخامس والخمسون (55).  ويأتي هذا العدد بعد مسيرة أعوام وسنوات من الجهود الواضحة في إعداد المجلة و …

صدور العدد الخامس والخمسين من مجلة جامعة ابن رشد الأكاديمية المحكمة قراءة المزيد »

الرواقية والحب/ ما تعلمنا إياه الفلسفة القديمة عن العلاقات الحديثة

بقلم: بريندا كونلون ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم إذا كان شخص غير قادر على التمييز بين الجيد والسيء، وبين الأمور المحايدة من أي منهما – فكيف يمكن لهذا الشخص أن يكون قادرًا على الحب؟ إذن، القدرة على الحب هي فقط من نصيب الرجل الحكيم. — إبكتيتوس في المعنى الحديث لكلمة “حب” في اللغة الإنجليزية، يمكن أن …

الرواقية والحب/ ما تعلمنا إياه الفلسفة القديمة عن العلاقات الحديثة قراءة المزيد »

الأشباه والنظائر بين الألسنة (قراءة في بِنية العقليَّة الاتِّباعيَّة)

أ.د/ عبدالله بن أحمد الفَيفي  -1- أشرنا في المساق السابق إلى التخبُّط إلى أقصى اليسار للقول بعَرَبيَّة كلمات غير عَرَبيَّة، أو استدراج دوارج خالصة إلى الفصحى، الذي يذكِّرنا بتخبُّط معاكس إلى أقصى اليمين، يحاول أن ينسب كلمات عَرَبيَّة، بل قرآنيَّة، إلى لغات أخرى. ومن ذلك ما تقدَّم ذكره حول كلمة (زخرف)- التي وردت في «القرآن»، …

الأشباه والنظائر بين الألسنة (قراءة في بِنية العقليَّة الاتِّباعيَّة) قراءة المزيد »

المترجِم أمام غموض النص

سعيد بوخليط يُعتقد عموما بوجود خُطَّتين لدى المترجِم، فيما يتعلق بتسيُّده على النصِّ الماثل لتمرين الترجمة: *إمّا يشتغل على البناء المعجمي، من خلال الاهتمام بترجمة الكلمات في المقام الأول ثم صياغة الجمل ثانيا بناء على ضوابط الدلالات الحرفية خَطِّيا، لكن مع حفاظه على نفس البناء التركيبي للنص المتوخى ترجمته دون تغيير. المؤاخذة التي توجَّه إلى …

المترجِم أمام غموض النص قراءة المزيد »

هل يصنع الثديان المرأة… نعم أم لا؟

بقلم: سارة ثورنتون  ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم   تستكشف سارة ثورنتون خلل التشوه في الجسد بعد استئصال الثديين  خلال حفل عشاء قبل بضع سنوات، تحول الحديث إلى ثديي. لم يعتقد أحد في العائلة أنني يجب أن أسميهما بيرت وإيرني. اقترحت والدتي ثيلما ولويز؛ أوصت ابنتي باسمي الكوميديين المفضلين لديها، تينا وإيمي؛ أصرت زوجتي على فينوس …

هل يصنع الثديان المرأة… نعم أم لا؟ قراءة المزيد »

وساوس اللُّغويِّين: بين التأصيل والعصرنة! (قراءة في بِنية العقليَّة الاتِّباعيَّة)

أ.د/ عبدالله بن أحمد الفَيفي -1- إنَّ الأصل في اللُّغة أنها وسيلة تعبير، وهي كائنٌ اجتماعيٌّ حيٌّ، ينمو بحياة الإنسان ويتطوَّر بتطوُّرها. وقد ناقشنا في المساق السابق شاهدًا على عدم مراعاة طبيعة اللُّغة تلك ووظيفتها، من خلال ما راج ويروج من تشنيعٍ على من يستعمل صفة «يتيم» لمن فَقَدَ أُمَّه، وتقريع مَن قال ذلك، والزعم …

وساوس اللُّغويِّين: بين التأصيل والعصرنة! (قراءة في بِنية العقليَّة الاتِّباعيَّة) قراءة المزيد »