المجلة الثقافية الجزائرية

ثقافة النثر والشعر

فرسان بكر وتغلب

عبدالناصر عليوي العبيدي ——– بُـلِـيـنَـا بِـالْـعِـصَابَاتِ الـدَّخِـيـلَةْ لَـفِـيفٌ لَـيْـسَ تَـجْمَعُهُمْ قَـبِيلَةْ – إِلَـيْنَا مِـنْ أَقَـاصِي الْأَرْضِ جَاءُوا لَـهُـمْ حُـلْـمٌ بِــأَنْ يَـبْـنُوا دُوَيْـلَةْ – وَمَـا مَـلَكُوا مِـنَ الْأَسْبَابِ شَيْئًا سِـوَى اسْتِجْدَاءِ أَمْرِيكَا وَسِيلَةْ – وَيَـسْـكُنُ قَـلْـبَهُمْ جُـبْنٌ مُـقِيمٌ فَمَا وَجَدُوا سِوَى الْأَنْفَاقِ حِيلَةْ – خُـيُولُ بَـنِي أُمَـيَّةَ حِـينَ لَاحَتْ وَقَـدْ لَـمَعَتْ سُيُوفُهُمُ الصَّقِيلَةْ – تَـفَرَّقَ جَـمْعُ […]

فرسان بكر وتغلب قراءة المزيد »

خاتم الورد

 د. خالد زغريت اِهْدئي الآنَ يا ريْحُ فإنَّ الكَسْتنا في مُقلتَيها تسْتريحُ خاتمُ الورْدِ بِخدَّيها تثنّى فتَجلّى قمراً هزَّتْهُ ريحُ تغْمرينَ النَّبعَ بالبَسْمةِ حتّى مَطْلعِ الشَّمْسِ على ألْحانِها أُرْجِعُ منْ نفْسي لنفْسي تَغْمِزِينَ الطَّيْر أنْ تَتْبِعَ أقصى الرِّيحِ همْسي تشْربينَ الماءَ مائي بعدَما كَسَّرْتِ كَاسي لِمَ لا نمشي على الماءِ قليلاً لنْ يَئِنَّ أبداً ما

خاتم الورد قراءة المزيد »

واعطني بعضي لديك

شعر : منذر ابو حلتم   خذْ كلَّ طيفِكَ من فؤادي وأعطني بعضي لديكْ لم يَعُدْ للريحِ صوتٌ فاستمعْ همسي إليكْ والسحابُ العذبُ أضحى غيمةً تبكي عليكْ لم يَعُدْ في الروحِ إلا خَفْقةٌ تهفو إليكْ فالروحُ باتت في صقيعٍ والدفءُ يولدُ في يديكْ ما عاد في صدري اتساعٌ غيرُ نبضٍ يحتويكْ إنّي أفتّش عن أماني

واعطني بعضي لديك قراءة المزيد »

هطول غزير

  بن يونس ماجن                        لست منجما ولا قارىء فنجان ولا كاهنا يتابع حساب النجوم والأبراج أوعالم فلك بطبقات الأمصار ولا أعلم الغيب فعالم الغيب هو الله سبحانه وتعالى القهار ولكن غزارة الأمطار ليل نهار وأعاصير وزوابع وعواصف رعدية واهتزاز الأرض بزلزال مائي غدار قد

هطول غزير قراءة المزيد »

أنساك ماقدر

خالد النهيدي الدم في مجرى العروق يحن  ياجرح في وسط عُمري ينزف عذاب  أنساك ماقدر ياسهم في عُمري سكن  وإن قدرت أمشي درب مكثف بالغيم والضباب  ذكراك جرس في عالم النسيان يرن  ودرب فراقك مثل الحلم والسراب  عروقي وتر تعزف أعذب لحن  صوته حزين مايقوى على الفرقة والغياب  ودموع عيني هلت بدون ماتمن  مثل سيل

أنساك ماقدر قراءة المزيد »

طه عاشِقُ البَحْرِ وَالزَّيْتون(1)

شعر الدكتور حلمي الزواتي   كَالبَرْقِ بِلَيْلٍ غائِم مَرَّ وَفي كَفَّيهِ نُجومٌ مُطْفَأَةٌ تَنْتَظِرُ عُيونَ امرَأَةٍ تَحتَضِنُ البَحرَ وَراءَ المَجْهول طهَ! إِجْلِسْ يا وَلدي! قالَتْها أمٌّ، والقَلْبُ ذَبيحٌ يَتَلوّى في ريحٍ عاصِف كَلماتٌ تَتَكَسَّرُ وَحُروفٌ ناضِجَةٌ كالحُبِّ الدَّافِئ كالشَّمسِ المُشرِقَةِ على زَهْرِ الحِرْمان كَأنَّ الكَلِماتِ نُجومٌ تَسْبَحُ في بَحْرِ العَينَيْن وَالأَمَلُ الذَّاهِبُ في المَجْهول يَتَنَسَّمُ

طه عاشِقُ البَحْرِ وَالزَّيْتون(1) قراءة المزيد »

إفصليني

 أسامة محمد صالح زامل ******** إفْصِليني، ما عدْتُ غُصْنًا صحيحا  مثلَ ماضٍ لا زالَ يَلقىْ المديحا واكْسِرينيْ يُمسِ اجْتلابيْ يسيرًا  واتْركيني بالبابِ عودًا طَريحا وإذا شِئْتِ فاجْمعيني لعُمرٍ  لمْ يكُنْ في هواكِ إلّا جريحا واطْرَحينا في النّارِ كيْ تَسْتريحي  مِنْ هوىً نرْجو منْهُ أنْ نسْتريحا سارعِي لا تُعذِّبيْ اليَبْسَ إنّا  قد قبِلنا بالنّارِ حلَّا مُريحا

إفصليني قراءة المزيد »

بين الأهداب الفخمة

مصطفى معروفي ــ أيتها القبرة الحسناء تعالي لقد فرقناالأدوار على السفن المبحرة وغنينا ما أسعفنا الوقت إلى ذلك كنا نحسب أن الطوفان عريق لو واعدنا بمجيئ محترم نتنشق فيه هواء قبائلنا العليا تلك المفعمة تلالا وهضابا كم أغويناه بسماوات أخرى لكن رفض العرضَ وأشهر لاءات كان به أحرى أن يستغنيَ عنها… كوكبنا ليس لديه اليوم

بين الأهداب الفخمة قراءة المزيد »

ذِئْبُ السَّلَامِ الزَّاهِدُ فِي الْحَرَامِ

عبدالناصر عليوي العبيدي ———— قــالُـوا سَـئِـمْنَا فُـرْقَـةً وَخِـصَـامَا وَلَــقَـدْ أَتَـيْـنَـاكُمْ نُــرِيـدُ سَـلَامَـا – فَـأَتَـوْا بِـذِئْـبٍ كَـاشِـرٍ عَــنْ نَـابِهِ كَـيْ يَـحْرُسَ الْـحُمْلَانَ وَالْأَغْنَامَا – قَـالُـوا جَـدِيـرٌ ثُـمَّ صَـاحِبُ خِـبْرَةٍ فِـي الـسِّجْنِ كَانَ يُنَفِّذُ الإِعْدَامَا – بِـكُـهُوفِ قَـنْـدِيلٍ تَـلَـقَّى عِـلْـمَهُ قَـــدْ أَتْـقَـنَ الـتَّـهْجِيرَ وَالإِجْـرَامَـا – وَعَلَى خُطَى لِينِينَ سَارَ مُكَافِحًا لِـيُـحَـارِبَ الإِرْهَـــابَ وَالإِسْـلَامَـا – وَالْـقَـائِدُ الْـمَـوْهُوبُ كَـانَ

ذِئْبُ السَّلَامِ الزَّاهِدُ فِي الْحَرَامِ قراءة المزيد »

كـونـي بـــخـفـق القلـبِ

واصل طه   كوني بخفقِ القـلبِ لـي سَـبَبَـا كـي أهْــجُــرَ الآهــاتِ والعَـتَـبـَا   حسناءُ قـدْ بضَّـتْ عَـوارضُـهـا وَمْـضًـا يـَفُـجُّ الـليـلَ والسُّـحُـبَـا   عُــنْــقٌ كـمِـرآةٍ مُٰـفـضَّـضَـةٍ فيها الصفاءُ الْـلُّـبَ قـد سَــلَــبـا   ثـَّغْـرٌ مَـحارَةُ لـؤْلُـؤٍ بسَـمـتْ تَـمْـرُ الشِّـفــاهِ خَـمْـرُهُ أنسَـكَبَــا غـارتْ نـجـومُ الليلِ مـنْ بَـرَقٍ مِـنْ حـورِ عـينٍ أبْـرقـتْ شُّــهُبَـا   والـليـلُ مـنـعـوفٌ عـلى قَمـرٍ يـغـفـو

كـونـي بـــخـفـق القلـبِ قراءة المزيد »