الْمَدِينَةُ
عِصْمَتْ شَاهِينِ الدُّوسَكِي طَرِيقٌ إِلَيْهَا طَوِيلٌ سُهُولٌ وَتِلَالٌ وَدَلِيلٌ كَأَنَّ الْبِدَايَةَ بَدَأَتْ وَالْحَرُّ مِنْ نَافِذَةٍ يُطِيلُ كَيْفَ كَانَ الْمُشَاةُ فِي شِعَابِ اللَّيْلِ بِأَقْدَامٍ وَكَاهِلٍ مُحَمَّلٍ بِمَاءٍ وَزَادٍ قَلِيلٍ ؟ مَعَ النُّجُومِ وَالْقَمَرِ فِي ظِلِّ نَهَارٍ وَلَيْلٍ الْقَافِلَةُ تَسِيرُ هَوْنًا فِي نَظَرِ الرَّائِي جَمِيلٌ أَيُّهَا السَّاقِي أَرْوِينَا جَفَّ الْقَلْبُ الْعَلِيلُ لُقْمَةٌ تَسُدُّ الْجُوعَ تَمْرَةٌ نَوَاةٌ […]











