المجلة الثقافية الجزائرية

ثقافة النثر والشعر

أليس كلّ هذا الوهم لي؟

 فراس حج محمد| فلسطين -1- – لماذا أنا قلق الآن؟ أليس كل شيء على ما يرام؟ – المعدة خاوية لم يتعبها طعام لتهضمه، والأفكار غير فعالة، والمطر يسح ماؤه لم تصبني برودته، والعتمة حولي هادئة تماماً. – نم يا أنا نم! لم يعد شيء يقلقك… – ربما هو الجوع فقط. – لا تقلق يا أنا […]

أليس كلّ هذا الوهم لي؟ قراءة المزيد »

أكتبُ إليكِ “قصيدة نثر”

بقلم: إبراهيم أمين مؤمن   حديث الرحيل  أكتب إليكِ من منفاي فريضة رحيلكِ صفدتِ قلبي بأغلال الوحدة بقطار المشرقين صنعتِه بإبداع.  اتخذتِ أضلعي قضبانه. في فراشي ألقيتِ بجمرات الفراق في دربنا تحرقني أذوب صاغرا في رحم خطاياكِ تراشقني قضبان سجن إبداعك وتدفعني إلى جدرانه. تطردني الجدران، وتدفعني نحو القضبان. ترفعني سمائكِ تشدني أرضكِ كأنني هدف

أكتبُ إليكِ “قصيدة نثر” قراءة المزيد »

عمائم الضلال

 عبدالناصر عليوي العبيدي   لَـسْتُمْ شُــيُوخًا كُـنْتُمُ هَــامَانَا لَــوْلَاكُمُ فِــرْعَوْنُكُمْ مَــا كَــانَا – أَلَّـهْـتُمُ عَـبْدًا حَــقِيرًا تَــافِهًا وَسَــبَقْتُمُ الـخَنَّاسَ وَالشَّيْطَانَا – وَرَكِـبْتُمُ الدِّينَ الحَنِيفَ مَطِيَّةً كَيْ تَحْجُزُوا عِنْدَ البُغَاةِ مَكَانَا – وَجَــعَلْتُمُ سُــبُلَ النِّفَاقِ شَرِيعَةً لِـتُزَيِّنُوا الإِجْـرَامَ وَالــطُّغْيَانَا – فُــقْتُمْ مُسَيْلِمَةَ الكَذُوبِ ضَلَالَةً كَــفَّرْتُمُ مَــنْ أَعْــلَنَ العِصْيَانَا – فسَجَاحُ لَمْ تَرْضَ الخَنَا لَوْلَاكُمُ عَـلَّمْتُمُوهَا الـفُحْشَ

عمائم الضلال قراءة المزيد »

ضفائر تتلألأ في مرايا الشمس

شعر: آدم دانيال هومه. هذا أنا…. آتٍ من ذاكرة الجلجلة الأولى حاملا على كتفيّ غبار الأزمان وحيداً تسربلني الأحزان على طريق [سيميل] أسمع صهيل أفراس أسلافي الغابرين يتأجج في دمي تعتريني رعشة الحنين إلى مرابع الزمن العتيق فأرتمي على عتبات من رحلوا أكرع من صهباء الأرض حتى الثمالة أسبح في نهر الخابور لتعود إليّ طفولتي

ضفائر تتلألأ في مرايا الشمس قراءة المزيد »

رقصة على شرف الدركيّ

شعر مصطفى معروفي ـــــــــ كان نهار اليوم بهي الطلعة يصعد سلم لحظات الزهو و جاء النبأ الأجمل معجونا برخام السبت السابق لكن كف النرجس صارتْ عسلا تنبُتُ في ساحتها الأمبراطوريات ذوات النفس الأبيض و الضالع في الروعةِ، جاء النبأ الأجمل رش حليب الواقع في المرآةِ وقد أثلج صدرَ الريح بريدُ مساءٍ يحمل برجا غامت فيه

رقصة على شرف الدركيّ قراءة المزيد »

مقبرة

الشاعر فؤاد ناجيمي وطن يربي فينا القسوة وطن يُعلم الموت نُطق أسمائنا وكل لافتة محاصرة، ● إن سألته عن معنى حُب أمر حنينك المغادرة، وإن قلت وما الرغيف كان جوابه مجزرة، ● وقال أحد الناجين سآوي إلى بحر يعصمني من موتي، وأخذ ما يحب، قبلة جبين أمه، ولم ينس حقيبة يأسه وهاجر، ● مضى يطارد

مقبرة قراءة المزيد »

جَبالِي”يُخاطِبُ فؤادَهُ

واصل طه   يا فؤادي.. وآمالي وروحي مَلَّ قلبي من حصارٍ ونُزوحِ ضاقَتِ الأرجاءُ في التَّرحالِ فينا في دروبِ الموت في وادٍ نَزيحِ (١) بعد ما ودعتُ طفلي في ركامٍ ورفيقي في بقايا من صَفيحِ يا بلادي جرْحُكِ الدامي طريقٌ فيهِ نمشي فوقَ أوجاعِ الجروحِ أَتَعالى يا فؤادي عَنْ رزايا عن دماءٍ قد جَرَتْ في

جَبالِي”يُخاطِبُ فؤادَهُ قراءة المزيد »

التابوت

أسامة محمد صالح زامل *********** واللهِ ما وجدوا تابوتَ عهدِهمُ وإنّما وجدوا حقًا توابيتا فيها من العُرْبِ ما فيها وفارغُها لن تَلتقي لسواهمْ فيهِ تابوتا ما سرَّهمْ بعد ما قدْ مرّ لو وجدوا تابوتَهم قد حوى موسىْ وطالوْتا ومعْه ما يعدِلُ الدُّنيا وأدهُرَها وضعفَ أثقالها ماسًا و ياقوتا كما يسرّهمُ اليومُ الذي وجدوا به التوابيتَ

التابوت قراءة المزيد »

– الهجرة رقم 1-

  الشاعر عمر غصاب راشد   فَسُبْحَانَ مَنْ بِالحَبِيبِ سَرَى ——— وَزَادَ عُلَاهُ فَسَادَ الوَرَى بِبَكَّةَ جَاءَ إِلَيهِ المَلَك ———— بِلَيلٍ بَهِيجٍ أَنَارَ الحَلَك فَجِبْرُيلُ كَانَ لِطَهَ الرَّفِيق —– وَشَقَّ لَهُ الصَّدْرَ مَا ذَاقَ ضِيق وَجَاءَ البُرَاقُ لِهَادِي الأَنَام ——– وَيَركَبُهُ المُصْطَفَى وَالإِمَام وَأَسْرَعَ يَطْوِي المَسَافَاتِ طَيَّا ——- بِيَثْرِبَ صَلَّى وَيَمضِي عَلِيَّا لِمَدْيَنَ تَابَعَ أَرضِ

– الهجرة رقم 1- قراءة المزيد »

الكراسي الفارغة

بن يونس ماجن    في حينا الفقير دشن وزير الثقافة مركزا يعنى بقضايا الشعر والشعراء تعالج فيه القصائد الرديئة في مدح الزعيم الأوحد الذي ينام قرير العين وعندما يعتلي الشاعر الكبير المنصة ويتلو على اتباعه ومريده ملحمته الهوميرية وتراجيديات الروم والاغريق ومعارك الحرب والسلام على ارض الفرس والهند والسند ويبكي اطلال حضارات سادت ثم بادت

الكراسي الفارغة قراءة المزيد »