المجلة الثقافية الجزائرية

ثقافة النثر والشعر

الاخطبوط البرتقالي

   بن يونس ماجن من الخارج يبدو سمكة رخوية وديعة من الداخل يبدو مثل أفعى سوداء خبيثة انه الاخطبوط البرتقالي الطاغية الذي زعزع خمس محيطات بثمانية أذرع و ممصات صار لا يهدأ له بال ولا يغمض له جفن خوفا من الحوت القاتل أن يصطاد حورية البحر في البحر الأحمر يحرض الامواج والطحالب على دهس سرب […]

الاخطبوط البرتقالي قراءة المزيد »

ما يراه الصداع

شعر: منذر ابو حلتم   في الرأس الذي يذوب كساعة دالي تتسلّق الظلال الزرقاء عظم الجمجمة وتقفز الأفكار كسمكةٍ ذهبية في حوضٍ من الزجاج المكسور. الصداع يرقص مع السحب الثقيلة، يهمس للعروق: افتحي أبواب البرق، فيندلع الرعد داخل العيون. أنا لستُ أنا، بل غابةُ أظافرَ نامية تخدش السكون، والوقت فراشةٌ عمياء تصطدم بجدران الذاكرة. فجأة

ما يراه الصداع قراءة المزيد »

أنزق من طائر شارد

مصطفى معروفي ـــ صاح بي: ها هناسوف تمكث ملحك ما زال في الماء نخلك يربو وأما لهيبك فازداد قدرا وأنت به في الجدارة أولى لقد قال لي ذا وراح يقشر تفاحة ثم فاتحني في مصير النوارس وهْيَ على الشطِّ كيف ترى المد يصهل في الرمل ثم تطير وتنسى مناقرها في الضفاف بلا تزكيةْ… سيدي يا

أنزق من طائر شارد قراءة المزيد »

مدينةُ الجود.. يا شام

واصل طه مدينةُ الجود يا شامَ البساتينِ أفديكِ روحي وما يُشْجيكِ يُشْجيني يا منبعَ الخيرِ خلّي الخيرَ مَسْلَكَنا يضيعُ عطرًا ومسكًا كالرّياحينِ يا موئلَ الجود يا شامي مُقَدَّسَتي الحزنُ فيكِ عذابٌ باتَ يُشْقيني قَاسْيونُ حدَّقَ في الأفاقِ نظْرَتَهُ وعيْنُهُ ذَرَفتْ ماسًا تواسيني (١) وقالَ : تبًّا لمنْ يسعى بفتْنَتِهِ فيحاءُ يا نبضاتُ العُرْبِ والدينِ يا

مدينةُ الجود.. يا شام قراءة المزيد »

(قراءة في وجه دمشق الغد)

 الدكتور سالم بن رزيق بن عوض   هنا دمشقُ ! هنا التأريخُ والأملُ !       هنا الزمان الذي يعلو ويكتملُ هنا العفاريُت هبتْ من مراقدها     تستشرفُ القادم الزاهي وتنتقلُ تبني من العدم الفاني حضارتها     تستيقظ الزمن الغافي وتشتعلُ  وتضرب الوعد للأجيال طامحة    روائعاً من بني الإنسان تحتفلُ!    

(قراءة في وجه دمشق الغد) قراءة المزيد »

سموم (شرزاد)

عبدالناصر عليوي العبيدي ——– الـشَّـرُّ زَادَ فَـأَخْـرِسُوا (شِـرْزَادَا) نَـفَـثَ الـسُّمُومَ لِـيُهْلِكَ الأَكْـرَادَا هُـوَ أَرْقَـمٌ وَالـسُّمُّ يَـطْفَحُ عِـندَهُ فَـيُـكَـرِّسُ الأَضْــغَـانَ وَالأَحْــقَـادَا يَـتَـقَمَّصُ الإِصْــلَاحَ وَهْـوَ مُـخَرِّبٌ يَسْعَى لِيَنْشُرَ فِي الْبلادِ فَسَادَا هُـــوَ عُـنْـصُـرِيٌّ لِـلْـعُـرُوبَةِ كَــارِهٌ وَكَــأَنَّــهَــا قَــتَــلَـتْ لَـــــهُ أَوْلَادًا الْـقَـتْلُ نَـهْـجٌ ثَـابِـتٌ فِــي حِـزْبِهِ وَالْـحِـقْـدُ بَـــاتَ تَـعَـصُّـبًا وَعِـنَـادًا ويُــحَـارِبُ الـدِّيـنَ الْـقَـوِيمَ تَـعَـنُّتًا وَيُـشَـجِّـعُ الـتَّـضْـلِيلَ وَالإِلْــحَـادَا (لِـيـنِينُ) مَـاتَ

سموم (شرزاد) قراءة المزيد »

صدى الأنين: تشطير مأساة قيس بن ذريح

شعر: عمر غصاب راشد ….. أَلا يَا شِبْهَ لُبْنَى لَا تُرَاعِي عَشِيَّةَ أَن رَحَلتِ بِلَا وَدَاعِ … فَلَا تَأْسَي وَلَا تُدْمِي الدُّمُوعَ وَلَا تَتَيَمَّمِي قُلَلَ القِلَاعِ … فَوَاكَبِدِي وَعَاوَدَنِي رُدَاعِي وَيَنشُرُ حَالَهُ بَينَ الضِّلَاعِ … وَأَجَّجَ فِي الحَشَى جَمرُ الفِرَاقِ وَكَانَ فِرَاقُ لُبْنَى كَالجِدَاعِ … تَكَنَّفَنِي الوُشَاةُ فَأَزْعَجُونِي ومَا أَنَا بِالَّذِي يَهْوَى السَّمَاعِ … وَإِن

صدى الأنين: تشطير مأساة قيس بن ذريح قراءة المزيد »

في مَـدار الكَون!

شعر: أ.د/ عبدالله بن أحمد الفَيفي               في مَدَارِ الكَـوْنِ اسْتَفَاقَ النِّـدَاءُ وتَـدَانَتْ مِنْ شُرْفَـتَـيْهِ السَّمَـاءُ رَفَّ فِـي وَعْـدِهِ الضِّـيَـاءُ يَـمَامًا مِنْ أَغَـانٍ يُـزَفُّ مِنْـهَا الضِّيَـاءُ! * * * كُـنْـتَ إذْ ذاكَ بَـذْرَةً في هَـبَـاءٍ يَـتَـوَارَى في مُقْـلَـتَـيْـهَا الهَـبَـاءُ مُذْ ضُحَى المُوْسِيْقَى الإِطَارُ تَجَلَّى لِـبِـنَـاءِ التَّشْكِـيْلِ حُـمَّ البِـنَـاءُ آنَ

في مَـدار الكَون! قراءة المزيد »

أسرار

زياد السالمي* لجذوة الشوق آثارٌ وأنوارُ؛  وليس شوقٌ بدا من بعده الدارُ  فاذكِ الشجون على الآيات متخذاً  من مجمع الحب ملقىً مرجه غارُ بزيت زيتونة ما سال سائله  مذكاة هدي على العشاق أنهار  وانهج سبيلا قليلٌ هُمْ به انتهجوا وَصِلْ على السير من لله قد ساروا أقول والحال لا أدري سواك هوى أو من سواي

أسرار قراءة المزيد »

كلاب بلا أنياب

عبدالناصر عليوي العبيدي ————– وَمِـنْ نَـبْحِ الْـكِلَابِ قَدِ اعْتَقَدْنَا بِـمَنْ أَخْفَى النِّبَاحَ غَدَا صَدِيقًا – وَمَـا كَـانَ السُّكُوتُ صَفَاءَ طَبْعٍ وَلَــكِـنْ كَـــانَ مِـيـزَانًـا دَقِـيـقًا – فَـمَا طِـيبُ الْكَلَامِ سِوَى قِنَاعٍ وَمَـا كَـانَ الْـوِدَادُ سِـوَى بَـرِيقًا – فَـلَـوْ أَعْـطَـوْهُ مَـا يَـصْبُو وَيَـرْنُو لَـمَـا اتَّـخَذَ الْـخِدَاعَ لَـهُ طَـرِيقًا – وَلَـكِنْ لَـمْ يَـجِدْ عَـظْمًا شَـهِيًّا فَـأَلْـبَـسَ صَـمْـتَـهُ ثَـوْبًـا

كلاب بلا أنياب قراءة المزيد »