المجلة الثقافية الجزائرية

ثقافة النثر والشعر

إلى نجمتنا الرائعة

مصطفى معروفي ــ يتعملق في حنجرتي وأنا أمشي نخل الكلمات أبعثر حبري سحبا شاردة أدرك أني شبه مساء يتلفع بطرق الصمت على الراس يخر بدون دعاء أو آه… اَلميناء المدحوُّ على خاصرة الساحل يبدو مكتئبا ليس يلوح لنا ولا للسفن الماخرةِ ولو لمدة ثانيتين ونجمتنا في لجج الأحلام تلوب سواعدها الغضة تكرع من سؤر عذابات […]

إلى نجمتنا الرائعة قراءة المزيد »

فتاة

سالم الياس مدالو       لم اعد اقوى على الدوران على ذاتي فعلي بالمكاشفة وعلى عرض كل مرايا الاحتمالات على شاشات ذ تي والتي اثقلتها اشواك الترقب والنسيان وعلي ان انير كل ظلال ذاكرتي المملوءة بالحزن بالالم وبالارتهان بنور الشمس وبهالة القمر وان ادعو كل عنادل الحقل المستباح كي تعزف على قياثر ونايات قلوبها

فتاة قراءة المزيد »

كَلِمَةٌ وَأَمَلٌ

عصمت شاهين الدوسكي   قُلْ مَا تَقُولُ وَالْزِمْ   مَصِيرُكَ حَاضِرٌ فِي الْفَمِ   الْحَيَاةُ فِي اللِّسَانِ تَعَلَّمْ   شَجَرَةٌ مُثْمِرَةٌ أَوْ عَدَمٌ   ………   سَلِيمٌ مَنْ سَلِمَ وَنَطَقَ   يَتَكَلَّمُ بِصَوَابٍ أَوْ غَلَقَ   مَا هُوَ الصَّحُّ إِنْ وَضَحَ   كَلِمَةُ الْخَلَاصِ إِنْ صَدَقَ   ……….   لَا تَقَعْ فِي فَخِّ الْأَقْوَالِ  

كَلِمَةٌ وَأَمَلٌ قراءة المزيد »

احتمال الريح

 زياد السالمي    كحكاية الأشياء  في الأين المماثل  ديدن العبث انكسار  مرغ الصيف الضئيل  وعاد ينخر في بقاياه. لينصب قامة هامت على الأنقاض  تبحث في مسافات التمرس  عن تآنس هاوية. . ******** تطوي المدينة دفتيها  خشية الأزهار  ترصف شوكها سدا  وتضرم نار وحشتها افتتانا لا يلين  حيال عرف فاح    باستهلاله استقبالها  أو علها تلقى

احتمال الريح قراءة المزيد »

الجنوب ليس اتجاهًا

شعر: منذر ابو حلتم في آخرِ الليلِ كانتِ الخرائطُ تتثاءبُ على الطاولة، يسقطُ منها دبوسٌ أحمرُ .. فيصحو المحيط. على ضفّةٍ لا تُرى كانتْ قاراتٌ تُقايضُ ظلَّها بالنار، وتقيسُ المسافاتِ بما يعلو من دخان. من الذي أيقظَ الحديدَ في حنجرةِ الريح؟ ومن علَّمَ الطائراتِ أن تتهجّى أسماءَ المدن كأنها صلواتٌ مقلوبة؟ في الشرق كان جبلٌ

الجنوب ليس اتجاهًا قراءة المزيد »

حتّى مقابرنا

 أسامة محمد صالح زامل *********** حتّى مقابرُنا ما عادَ متّسعُ  فيها لنا ونفوذُ الموتِ يتّسعُ فأين نُدفَنُ؟ هل للهند نتّبعُ؟  أم نسألُ البحرَ علّ البحرَ يبتلعُ؟ لا التربُ مُصغٍ ولا الهنديُّ يُتّبعُ  والبحرُ مهما رجونا ليس يقتنعُ والعيشُ يرفضنا والحدُّ يدفعُنا  ولا جَناحَ لإنسٍ معْهُ يرتفعُ والأهل في مقبرٍ عنّا قد انقطعوا  والصّحبُ في غربةٍ

حتّى مقابرنا قراءة المزيد »

لا تُشعلي رمْشَكَ شمْعةً سوداء

د. خالد زغريت لا تشْعلي هذا المساءَ في غيابي رمشَكِ الكليلَ شمْعةً سوداءَ ليس كلُّ أسودٍ بيتَ النُّجومِ أوْ أساورَ القمرْ تمشينً في خدِّ الكلامِ مشْيةَ النَّدى كأنَّما أنثى على أرضي شامةٌ مِنَ الشَّجرْ لا تعطَشيْ للياسمينِ إنْ تكنْ عطشى أغاني العابرينَ للنَّدى لعلَّ ذاك الصَّدى يردُّ للأنثى الذي ذوى مِنَ الزَّهَرْ وأيُّنا لم يمضِ

لا تُشعلي رمْشَكَ شمْعةً سوداء قراءة المزيد »

واعتذر

الشاعر فؤاد ناجيمي   عد خيبتين إلى الوراء، وتذكر، كل الذين تركوك نصف فرحة، واعتذر   ●                           واكبر وحدَك، هذا ما قالته لك الحكايةُ فإن نسيت، اعتذر   ●                           ولا تُحص

واعتذر قراءة المزيد »

إلى زهرة الفيحاء

الكاتب رامي العثمان             إهداء الى زهرة الفيحاء الأديبه السورية الراحلة.. كوليــــت الخــــوري         يا زهرة الفيحــــــــاء  تاريخها مشكاةُ حبٍ و إيحــاءٍ لمن كتبوا وحديثها مـــرج من الفكر وقولها الأدبُ   نادت بصـــــوت الحق هل من جاهــلٍ يســـــعى………..ليعــلم من هم إلعرب؟  ســــكنت قوافيهم ذرا إلعلياءِ مذ عرفوا بأّن العلمَ

إلى زهرة الفيحاء قراءة المزيد »

حارس الفنار القديم

مصطفى معروفي  ـ أصدقائي الأعزاء أعيش بمفترقات الحياة كما حارس الليل مل هدير العباب ولكنه ـ الدهرَ ـ ظل وفيا يمد الفنار القديم بأقوى صداقته ويضيء جوانحه للسفائن في البحر حيث يجللها بمدامعه الشامخةْ… هو ذا الآن في سمته واقف يتملى محيا المحيط وقد مل قهقهة الريح مل منها الحديث المكرر أن سوف بين يديِّ

حارس الفنار القديم قراءة المزيد »