المجلة الثقافية الجزائرية

ثقافة النثر والشعر

إباء الصقور

عــبـدالناصرعـليوي الـعبيدي يــكادُ الصقرُ أنْ يَفنَى سُعَاراً ويــأنَفُ جِــيفَةً عِــندَ اَلْعُقَابِ – وَيَــبْقَى دَائِــمًا شَــهْمًا كَرِيمًا يُــخَالِفُ كُــلَّ ذِي ظُفْرٍ وَنَابِ – يَــعَافُ مَــوَائِدَ اَلْأَنْــذَالِ زُهْدًا إِذَامَــا اَلــنَّاسُ دَفَّــتْ كَالذُُّبَابِ – يَـــرُومُ اَلــطَّيِّبَاتِ وَلَا يُــبَالِي إِذا اَلْــجَنَبَاتُ شُكَّتْ بِالْحِرَابِ – فَمَنْ يَرْضَعْ حَلِيبَ اَلْعِزِّ طِفْلاً يَــعِشْ حُــرًّاعَزِيزًا لَا يُحَابِي – وَمَــنْ لِــلْأُسْدِ دَوْمًــا كَانَ نِدًّا […]

إباء الصقور قراءة المزيد »

ريح في المقبرة القديمة: هايكو

  دانييلا رودي.. ترجمة: بنيامين يوخنا دانيال ( 1 )    المقبرة القديمة … لا شيء غير الريح التي تأتي و تغادر *** ( 2 ) ما من مهرب إنها الريح الخريفية أتمسك بنفسي *** ( 3 ) حقل دوار الشمس ثمة طفلة صغيرة تسير بإتجاه الشمس *** ( 4 ) فراشة نافقة على الساحل

ريح في المقبرة القديمة: هايكو قراءة المزيد »

أنا أناي

مأمون أحمد مصطفى زيدان  أقف الآن هنا بين زاويتينِ باردتين جليد، ثلج، هواء يعوي يجوح، يهز ويهتز بين رمانتين وحنظلتين بين زهرِ لوز زهر شوك وصبار أقف لأرقبَ المدى يتسع ويضيق يصفو ويتعكر أرى السحب تتبادل مواقعها، تتداخل تتشكل، تتكتل تنسحب وتنفصم سوداء أحيانًا كحزن وردةٍ يتيمة بيضاء في أحيان كفرحة ذئب في فمه فريسة

أنا أناي قراءة المزيد »

للأشواق وجع الغيم

شعر: حامد عبدالصمد البصري -1-الحزن المسرور ـــــــ من تراب القرى من جذور الشجرْ من طفولة، أجنحة البيت، لغز الجمالْ ودنيا التمنّي من الضوء يخفق في روح فانوسنا المعلّق فوق الجدارْ من نقاء عروس الغصون من رنين الطيوف وكلّ المواسم، جدائل حبّ.. وهْي ترسم في الافق ايماءة، من حنين من الذكريات ْ بملء المدى بكلّ السنينْ

للأشواق وجع الغيم قراءة المزيد »

لبوحِكِ أسرارُ المرايا

سعد جاسم لروحِكِ نورُ اللهِ بياضُ الجوهرِ وفيضُ الينابيعِ التي تُطَهِّرُ العالمَ من آثامِهِ وخطاياهُ وأَخطائِهِ الفادحةْ. لإنثيالاتِكِ العسليةِ شلالاتُ الكلامِ يواقيتُ اللغةِ نثيثُ البنفسجِ والقرنفلِ السكرانِ في أَعراسِ الربيعْ . لبوحِكِ الليلي اسرارُ المرايا هديلُ اليَمامِ تراتيلُ عصافيرِ الفجرِ وروائحُ رسائلِ الحبِّ المكتوبةِ بالكُحلِ ، ومطرِ الخِصْبِ وضوءِ القُبلاتْ . لغنائكِ وأناشيدكِ هديرُ الكماناتِ

لبوحِكِ أسرارُ المرايا قراءة المزيد »

بِغَزَّةَ قِف

 للشاعر عمر غصاب راشد  بِغَزَّةَ قِف إِنَّ فِيهَا أُسُود ——————- تَصُولُ بِسَاحِ الوَغَى وَتَسُود بِغِزَّةَ قِفْ أَدِّ فِيهَا السَّلَام ———————— عَلَى فِتْيَةٍ بِالدِّمَاءِ تَجُود بِغَزَّةَ قِفْ وَادْعُ رَبَّ السَّمَاء ——————— بِمَنِّكِ جُدْ يَا إِلَهِي الوَدُود بِغَزَّةَ قِفْ وَابْتَهِلْ يَا لَطِيف —————- بِلُطْفِكَ وَاصْرِفْ شُرُورَ اليَهُود بِغَزَّةَ قِفْ وَانْتَشِقْ عِطْرَهَا ——————– فَعِطْرُ الشَّهَادَةِ فَاقَ الوُرُود بِغَزَّةَ

بِغَزَّةَ قِف قراءة المزيد »

الإستيطان

أسامة محمد صالح زامل ـــــــــــ يُطردُ العشبُ والزّرعُ والشّجرُ  من أراضيهِ كيْ يسكنَ الحَجَرُ والهَوا الطلقُ والشّمسُ والقمرُ  فالسّماءُ يُصادرُها الغبَرُ والحِجارُ تأبّىْ علىْ الماءِ وال  ذرُّ ليسَ يُفرقُهُ مَطرُ والزّهورُ لِكيْلا ترَى دمعَ  أمّاتِها وهي تُجتزُّ تنْتحِرُ والفراشُ يخلِّي أماكنَهُ  لذُبابٍ يساكنُهُ القذَرُ والعِشا يلْقمُ العصرَ والظّهرُ من  قبلــــــــــهِ قــــد تلقَّمـــــَـهُ السّحرُ والجبالُ تساقطُ

الإستيطان قراءة المزيد »

مسلسل جميل وهناء

عبدالناصر عليوي العبيدي ——– أَفَــلا تَــرُدُّ أَيَّا (جَمِيلُ) عَلَى (هَنَا) سَــقْفُ الــكرَامَةِ قَــدْ غَدَا مَشْرُوخـا – وَدَخَــلْتَ يَــا سَــبْعَ الــسِبَاعِ بِحُفْرَةٍ سَــتَــذُوقُ فِــيهَا الــسُّمَّ وَالــزَّرْنِيخا – إِذْ مَــا صَــمَتَّ فَــقَدْتَ آخِــرَ حُجَّةٍ أَقْــنَــعْتَ فِــيــهَا سُــذَّجًا وَفُــرُوخا – مِــثْــلَ الــنَّعَامَةِ إِذْ تُــخْبِئُ رَأْسَــهَا وَالــجِــسْمُ يَــظْهَرُ بــارِزًا مَــنْفُوخا – فِــي أَحْــسَنِ الأَحْوَالِ كُنْتَ مُهْرِّجًا قَــزَمًــا حَــبِــيسًا خَــائِفًا

مسلسل جميل وهناء قراءة المزيد »

وعن الحب أقول، هو أمي

الشاعر فؤاد ناجيمي علمتني أشياء كثيرة علمتني الله، وسورة الإخلاص، وعن الحب أقول، هو أمي هناك في صلاتها لا ينتهي الأفق، والفجر دائم البداية لون صفاء عينيها يداها الطاهرتان من الأرض وصوتها الذي يشفي قلبي، أمي تحمل ليلي من بعدي خائفة إلى أن أعود لتمسح بحنوها رأسي، لا تتأخر يا بني فالقلب في بُعدك هواء،

وعن الحب أقول، هو أمي قراءة المزيد »

أَطلَسُ امرأة بَريّة

فرات إسبر   في تحولاتِ الطَّقسِ أقنصُ الغيمَة أحياناً أكسرها فينمو زَغَبُ الطَّير في جسدي. في حياةٍ تُؤَنثُ ولا تُذَكَّر تقول امرأة ٌنذرتْ نفسها للماء: أكتبُ الشِّعرَ ليطمئنَ قلبي. أطوفُ في أطلس امرأةٍ بَريّة، كما يطوفُ الحَاجُ ببيتِ الله ولا أجد ُ فيه ظلاً لحياة . تيهٌ يفردُ جَناحيهِ وأعللُ أسبابَ وجودي، بسهامٍ أرميها في

أَطلَسُ امرأة بَريّة قراءة المزيد »