المجلة الثقافية الجزائرية

ثقافة السرد

غزة العزة

 د. ميسون حنا رأى في حلمه أنه يقطف نجمة، وعندما لاحت تباشير الصباح، وفتح عينيه، وآثار النوم لا تزال عالقة بجفنيه، نظر إلى السماء، النهار أعلن قدومه فاختفت النجوم، أدرك أن ما رآه في الحلم كان حقيقة لا محالة، فالنجوم تستتر في النهار خلف غلاف الشمس، ولكنها بالليل تكون متاحة، لذا هو أمسكها في سباته، […]

غزة العزة قراءة المزيد »

اعتذارات الديكتاتور

الحسين سليم حسن الديكتاتور لا يعتذر أنجبتني صبحة في يوم عادي جدا” ،كانت ترعى الغنم فيه كعادتها ، فتلقفتني الأرض الموحلة ،لا أب ينتظر قدوم مولده ،ولا عصافير تزقزق ،كل مافي المشهد غبار ورائحة روث ،وهذا مايفسر لاحقا” امتعاضي من الفن التشكيلي وعدم متعتي في حضور عرض مسرحي ، وأنه إن كانت متعتي تقتصر في

اعتذارات الديكتاتور قراءة المزيد »

السماء والأرض.

 بقلم عبد القادر رالة فشل القاضي، والمحامون، والأقارب، والجيران والأصدقاء الطيبون !…  جميعهم فشل… فشلوا فشلاُ ذريعا… إلا الموت نجح في فضّ النزاع !.. نعم، الموت، تهيأ له أن يُنهي نزاعا استمر لعقود طويلة بين أخوين !.. نزاع عنيف لأجل الدنيا، هكتارات من الأراضي، عام تُعطي الغلّة، وأعوام تجف… وإن كانت السماء تمسك، والأرض تجف،

السماء والأرض. قراءة المزيد »

عباد الشمس العابس

 قصة: عزت كوشجير ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم  لم يسبق لأية زهرة عباد الشمس أن أدارت وجهها بعيدًا عن الشمس، باستثناء هذه الزهرة الموجودة في زاوية ساحة السجن. يستند وجهها إلى الحائط، وتنحنى ساقها الضعيف نحونا. سقطت البذرة في ساحة السجن من منقار حمامة عندما سمعت صوت سياط المعذب من غرفة الاستجواب. تنهدت الحمامة، فسقطت حبة

عباد الشمس العابس قراءة المزيد »

“البقرة الحلوب”

حسن عبادي/حيفا كانت رماح تلميذة مجتهدة لفتت انتباه مدرّسها في الثانوية العامة، تقدّم لخطبتها وهي ما زالت في الصف الحادي عشر، ومباشرة بعد تخرّجها تم الزواج في حفل حسدتها عليه كل زميلاتها وقريباتها وبنات الحارة. اهتمت رماح بشئون المنزل وتربية ولديها ولم تكمل تعليمها الجامعيّ نتيجة لزواجها المبكّر، بدأت الغيرة تقتلها، فحاولت التعويض عن ذلك

“البقرة الحلوب” قراءة المزيد »

همسات ٤

بقلم د ميسون حنا ١- علمتنا شهرزاد أن في الصمت حكمة، ولكننا نرى أن الصمت غواية، والكلام هواية، وفي كليهما ترقد ألف حكاية وحكاية، لكني اليوم أمسك قلمي، وأجعله يذرف حبره عشقا، ويرسم حروفه نبض هوى، فيبوح بما خفي خلف جدار الصدر من جوى، فتصلك خفقاتي ومكنوناتي دافئة، وتتحد الأحاسيس لنشكل أجمل تناغم وحكاية عشق

همسات ٤ قراءة المزيد »

حُلم كاتب

قصة: ناجي ظاهر عام 1963 تدنو منه أمه في الغرفة الجديدة، ماذا تفعل هنا؟ اقرأ، يقول لها، ماذا تقرأ؟ تسأله، يرسل نظرة صامتة إليها، ويتابع القراءة. تسأله أمه وهي مولّية ألا تريد أن تتناول الطعام؟ بعد قليل يا أمي، بعد قليل. تنصرف أمه، يواصل القراءة في كتاب ” الأم” يطوي الصفحة تلو الصفحة، يتوقف عند

حُلم كاتب قراءة المزيد »

نَدَى

بقلمي أ د/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربھ..     بِنْتٌ جَمِیلَةٌ جَمَالَ قَطَرَاتِ النَّدَى تَـتَنَزَّلُ عَلَى وَالذِّكْرَیَاتِ الْجَمِیلَةِ، نَدَى لَھَا حَظٌّ كَبِیرٌ مِنَ الزَّھْرَةِ فَـتَـتَـفَـتَّحُ شَوْقاً لِلْحَـیَاةِ وَالأَْیَّامِ الْحُلْوَةِ اسْمِھَا، فَھِيَ كَرِیَمةٌ كَـرَماً لاَ حُدُودَ لَھُ، ذَاتَ یَوْمٍ سَأَلَـتْھَا زَمِیلَـتُھَا یَاسَمِینُ اسْتِعَارَةَ مِمْحَاتِھَا لِبُرْھَةٍ مِنَ الزَّمَنِ، فَـأَعْطَـتْھَا نَدَى (الأَْسْتِیكَةَ) وَصَمَّمَتْ أَنْ تُھْدِیَھَا لَھَا، وَعِنْدَمَا

نَدَى قراءة المزيد »

مذكرات كلب – رواية قصيرة جدا 

 حميد الحريزي بعد انتهاء مراسيم التشييع والدفن ل ((أبو عليجه)) من قبل أهالي حي التنك، يتخلف (حنفوش) عند قبر رفيقه واضعا رأسه على القبر وقد هده التعب وأنهكه البكاء والعواء مخاطبا رفيقه :- يا أخي لم تسمح لي الظروف أن أجيب على سؤالك لي ، من أنا، وكيف وصلت الى حي التنك ؟؟ سأخبرك بكل

مذكرات كلب – رواية قصيرة جدا  قراءة المزيد »

“حكمة متسول”

عبدالعزيز صلاح الظاهري قبل أسبوع من الآن استيقظت من النوم، وتفاجأت بالأصبع الأوسط الذي يقف بين السبابة والخنصر ليدي اليمنى قد تصلب وتقوس.. كم كان الأمر مخيفاً لي، إنها اليد اليمنى التي أتناول بها الطعام، وأرد بها التحية والسلام، وأمدها للكرام..  لو كانت اليد اليسرى لما كانت مشكلة بالنسبة لي ولكان الأمر هيناً، لكن اليمنى

“حكمة متسول” قراءة المزيد »