المجلة الثقافية الجزائرية

ثقافة السرد

قولون عصبي

بقلم: علي حزين هل قطعة من الجبن الجريش التي أكلتها مع فحل البصل الأخضر وحبتان من الطماطم تفعل بي كل هذا العذاب..؟! وكل هذا الألم والوجع..؟!!.. أم ما حدث معي ليلة امس, عمداً, من تجاهل, وعدم تقدير, هو السبب ..؟!! .. لا لا لا يمكن أن يكون هذا هو السبب..؟!!.. كان يوماً رائعاً.. وكان كل […]

قولون عصبي قراءة المزيد »

قصة عن الجسد

روبرت هاس ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم الملحن الشاب، الذي عمل في ذلك الصيف في معسكر للفنانين، راقبها لمدة أسبوع. كانت رسامة يابانية في الستين من عمرها، وكان يعتقد أنه يحبها. كان يحب عملها، وكان عملها يشبه الطريقة التي تحرك بها جسدها، وتستخدم يديها، وتنظر إليه مباشرة عندما تفكر في إجابات لأسئلته وتفكر فيها. ذات ليلة،

قصة عن الجسد قراءة المزيد »

الرجل النجم

تأليف: روبن سليك  ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم وقفت أمي عند حافة السرير. كانت الساعة الثانية صباحًا، جذبتني فقط من قدمي وهزتني كي أصحو.           – ماما! أنت على قيد الحياة.          – لو رغبت في ذلك.          – ولديك شعر.          – لقد نما من جديد.

الرجل النجم قراءة المزيد »

سي مراد

بقلم عبدالقادر رالة كل من سكن حي لا سيتي ، أو مر بالقرب من المسجد العتيق إلا وعرف معلم القرآن الطاعن في السن، سي مراد، الذّي كان يطيبُ له أن يجلس يوميا كل مساء، أو صباح أمام بيته، يتصيدُ أشعة الشمس في فصل الخريف الكئيب، أو الظّل في فصل الصيف الصاخب .. كان أيضا يطلبُ

سي مراد قراءة المزيد »

الأضواء الشمالية

أبانوب عدلي بعد منتصف الليل وقبل بزوغ الفجر بدقائق قليلة وخاصةً بعد الأيام الممطرة. اعتدت دوماً المكُوث على ضفاف البحر كعادتي بعيداً عن ضجيج المدينة. منصتاً باهتمام شديد إلى نعيق طائر النورس مع صوت تلاطم موج البحر وصوت ضرب الريح للماء وكأنها سيمفونية رائعة من إحدى معزوفات بيتهوفن. أتأمل تلك الأضواء الشمالية الساحرة التي دوماً

الأضواء الشمالية قراءة المزيد »

ثروة

بقلم عبدالقادر رالة  كانت تغمرني سعادة كبیرة وأنا أتفرج ُ على الأطفال یلعبون ویلھون یومي عید الفطر … یزورون الأقارب وبالأخص الجدّة، الجدّ أو الخالة في ملابسھم الزاھیة یجمعون العیدیة، دینار واحد یُمثل ثروة بالنسبة لھم، وبعض المرات تقول الجدة مبتسمة: ـــــ خذ ھذا الدینار واقتسمھ مع أخاك!..  ومن النادر أن یحصل الطفل على دینارین

ثروة قراءة المزيد »

الجْعاري

سعيد نفّاع راحت كلّ مساعيّ أن أقنع جارنا كيّ يجد لنا “صرفة” مع الكلب الذي اقتناه لولده كادعائه، هباءً. فالكلب غريب عن فصيلة كلاب بلدنا المعروفة بهدوئها النسبيّ ولطافتها ووفائها أبّا عن جد، أمّا كلب جارنا ففصيلته غريبة وشكله غريب، شرس ونبّاح لا يهدّئ لنا بالًا ولا راحة، وعرفت بعد لأْيٍ أنّه من فصيلة اسمها

الجْعاري قراءة المزيد »

أنين الأرواح

د ميسون حنا شخصيات المسرحية الأم الشاب / ابنها الفتاة / خطيبة الشاب الجريح الزوج القتيل الزوجة أشخاص آخرون اللوحة الأولى (حجرة في منزل متواضع، الشاب وأمه يحلسان، تُسمع طلقات نارية وانفجارات متقطعة) (صوت المذياع) المذياع : الإجتياح…. ​الشاب : (صوته يطغى على صوت المذياع) الإجتياح؟ المذياع : الدم المسفوح… البيوت تُجرف على ساكنيها. الشاب

أنين الأرواح قراءة المزيد »

فضاء أينشتاين

إبراهيم أمين مؤمن سرت بكِ على الدرب، ملك بصولجان، واثق الخطوة، تخشع لي الكائنات. توجتك ملكة على عرشي، ألبستك الإستبرق والسندس، جعلت راحتي يدي بساطا لقدميك، وقدمي قبلة اختيال خطواتك، فلا في جب سحيق تهوين، ولا في بيداء الوحوش تتوهين. أضيء لك دربك بمشكاة تُضاء من أجنحة الملائكة، فسيفساء نورانية تتبهرج، يخشع نوره عبدا تقيا

فضاء أينشتاين قراءة المزيد »

إجراء وقائى

قصة: بيجي دافي ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم تتجول أصابعي، تحقق، تفحص. تحت إبطي بجانب ثديى الأيسر، أجده مرة أخرى. كتلة بحجم حبة البازلاء، متحركة، مرنة، تطفو على طبقة من الدهون لا يزال ثدياي صلبين، خاصة بالنسبة لامرأة تبلغ من العمر ثمانية وستين عامًا وأنجبت ثلاثة أطفال. ما تبقى من شكلي مقبول تمامًا، خصري أكثر سمكًا

إجراء وقائى قراءة المزيد »