المجلة الثقافية الجزائرية

ثقافة السرد

ألوان بِيرلِن

ضياء طمان كل جدران وأبراج وتماثيل وأرصفة وأرضية وألوان الميدان الأحمر ؛ حمراء؛ عدا أفريقيا ومدغشقر و بيرلن طالب الزراعة؛ ماسح أحذية القياصرة اللامع، الذي منحني شاحنَهُ، وابتسامته الناصعة، بعد نفاد شحن موبايلي بِجُوم مُول هناك. ورغم تألق أحذيتي الدائم ؛ إلا أنني شعرت بالامتنان. كرسي الزبون– في أحد ممرات المول علنًا– عالٍ وعاجٍ وبيرلن […]

ألوان بِيرلِن قراءة المزيد »

إلى بيت جَدّي

حنان العسيلي حيثُ للحواديتِ وجوهًا، وللزمنِ رائحة! يسري عبيره بين جدران الروحِ المُرهقة. إلى الدفء والأصالة.. إلى الحضنِ الذي يحوي بداخلهِ آلاف الأحضان الصغيرة، ليدٍ تمدّ لي أيادي الطفولة ..أيادي الصبا.. فأنمو وأكبر بين ثنايا نبضها المؤمن. لبيتٍ لا تعرف جدرانه سوى الحب والتسامح والنقاء. لبيتٍ تطير نسمات حكاياته ما بين الضحكات المُبعثرة والأصوات المُشتاقة

إلى بيت جَدّي قراءة المزيد »

ستظل النجوم تهمس في قلبي إلى الأبد (سيرة الخيام ) 

الحسين سليم حسن  الجزء الرابع حديث الزمن (أنا الكاتب) : كيف نفلسف العصيان ؟وهل من داع لذلك؟ طالما أن العصيان لن يفضي سوى إلى تدمير الذات ،كما لقنونا في كتب التاريخ. وهل من منافع تذكر تقود إليها فلسفة العصيان؟ ماالذي مثلاً يمكننا أن نتعلمه من تجارب العصاة عبر التاريخ؟ في الحقيقة، لو نظرنا إلى الشخصيات

ستظل النجوم تهمس في قلبي إلى الأبد (سيرة الخيام )  قراءة المزيد »

أنا شَبّيح المرايا

عبد العزيز  حسن دياب لن يصدقني أحد لو قلت إنني صرت أتحاشي النظر إلى المرآة، ليس بسبب تشوه بوجهي نتيجة ضربة شَفْرَة حامية، فأنا لا أُسْتَدْرَجْ إلى مشاجرة مهما كان الأمر حتى لو نعتني الآخرون بصفات مخجلة. كانت المرآة بطبيعة الحال تعكس محتويات حجرتي، إلى جانب ذلك بدأت تعكس كائنات ليس لها وجود حقيقي، أجدها

أنا شَبّيح المرايا قراءة المزيد »

سنونو مقهى فوكيت

سميرة بولمية كسرتني ” صوفينيا ” في نفق الأسئلة المظلم، فانكسرت أجنحة عصافير الفرح التي كانت تحج إلى صفصافة وجهي، وأعناق مرايا السماء التي كانت تعانق بجعات أحلامي كل صباح، ومفاتيح مملكة الذكريات التي كنا نأوي إليها كلما هبت علينا عواصف الخلافات .. فاجأني إعصارها كما يفاجئ الوحش المفترس فريسته الضعيفة .. تمنطقت بحزام الليل

سنونو مقهى فوكيت قراءة المزيد »

“وحش أسطوري”

الكاتب: رضا سُليمان فى قطاعنا المحلى، الانتخابات يوم الرابع عشر من الشهر الحالى، أربعة أعوام مرت منذ مثيلتها الأخيرة، تلك التى أظهرتُ فيها نشاطًا ملحوظًا ، عمى كان مرشحًا على قائمة حزب معارض. وقتها يحدثنى أحدهم فى أول لقاء بيننا: – أعرفك منذ زمن بعيد. دُهِشتُ .. تأملته لحظة وأنا أحاول تذكر مرة رأيتُه فيها،

“وحش أسطوري” قراءة المزيد »

ستظل النجوم تهمس في قلبي إلى الأبد (سيرة الخيام)

الحسين سليم حسن الجزء الثالث حديث القلب (أنا جيهان خليلة عمر) : لقد أرسله الله لي بعد سنوات من العذاب ،إنه عمر خليلي . كان هو في الستين من عمره وكنت أنا في العشرينيات أو هذا ربما ما شعرت به فقد كنت أجهل عمري الحقيقي لكوني ولدت ونشأت نشأة مختلفة عن النشأة الطبيعية لإنسان ما

ستظل النجوم تهمس في قلبي إلى الأبد (سيرة الخيام) قراءة المزيد »

عروة بن الشوك

 ندى الدانا دعيني للغنى أسعى فإني = رأيت الناس شُّرُهمُ الفقيرُ قليل ذنبه، والذنب جمّ = ولكن للغني رب غفورُ ” عروة بن الورد” أ شهر الشعراء الصعاليك في العصر الجاهلي – وصل عروة بن الورد إلى مدينة حلب، حطّ الرحال في ساحة سعد الله الجابري، تطلّع الناس إليه بدهشة: “رجل في هذا العصر يرتدي

عروة بن الشوك قراءة المزيد »

الإنسان الشرقي.

بقلم عبدالقادر رالة انفجر الكهل الجالس بجانبي فجأة يضحك بصوت عالِ فأثار ذلك جميع ركاب الحافلة!… الحافلة لم تنطلق بعد، حدّقتُ فيه، لا يبدو أحد أولئك المجانين المتسولين، وإنما ملامحه تُبيّن إنسانا عاقلا وكذلك ملابسه… شرع يتحدث وكأنه يقرأ مقالا من جريدة، أو نصا من كتاب مدرسي، ولم نعلم إن كان يعني بكلامه شخصا معينا

الإنسان الشرقي. قراءة المزيد »

اشتراك

بقلم: فارس على حزين واقفاً كنت فوق رصيف محطة قطار” طهطا ” الأرصفة تتساقط عليها رذاذ مطرٍ خفيف والمحطة شبه خاوية , انقبعتُ في ثيابي , احتضنت حقيبتي , منكمشاً في نفسي من شدة البرد …. انا الان في شهر طوبى الوقت قبل شروق الشمس بدقائق, نظرت في ساعة المحطة , مللت الانتظار , توجهت

اشتراك قراءة المزيد »