المجلة الثقافية الجزائرية

ثقافة السرد

“صرخة مكتومة”

عبدالعزيز صلاح الظاهري   ماتت تلك المرأةُ العظيمة فجأة، لم تَكن تُعاني من أي مرض، هكذا غادرت وتركت لابنها الوحيد؛ الذي كان يعيش أجمل لحظاتِ حياتهِ مع المرأة التي أحبها منذُ طفولته، أبًا مدللًا ضحت براحتها من أجل إسعاده، سعت لتغيير سلوكها ومظهرها لتنال إعجابه، تتغاضى عن هفواتهِ، تضحكُ على نكاته، تكلمهُ بدفءٍ وحنان، وتنظرُ بحبٍّ إلى عينيه، […]

“صرخة مكتومة” قراءة المزيد »

امرأة في الحافلة

قصة: بوب ثوربر  ترجمة : د.محمد عبدالحليم غنيم    كان عائدًا إلى منزله بعد أن قضى سهرة جنائزية طويلة ومراسم جنازة قصيرة عندما رآها للمرة الأولى، كانت ترتدي ملابس وردية من رأسها حتى أخمص قدميها، بما في ذلك المشابك البلاستيكية في شعرها وظلال عيونها وأحمر شفتيها الكريمى و أظافرها اللامعة. جلست في مواجهته في المقعد

امرأة في الحافلة قراءة المزيد »

الصندوق السحرى 

 تأليف (آنا ليديا فيجا سيروفا)    ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم    أيقظتها الضجة !  أيقنت أن شيئاً ما قد حدث لوالديها. نهضت ومشت فى حرص على أطراف أصابعها نحو الستارة التى تفصل الغرفة إلى قسمين، كان والداها عاريين تماماً، أحدهما فوق الآخر، أعينهما مغلقة، وجهاهما ملتويان، يتنفسان بصوت مرتفع وهما يتأوهان، راقبتهما للحظات فى خوف،

الصندوق السحرى  قراءة المزيد »

المعطف الأزرق..

محمد العنیزي استدار المفتاح في القفل.. والباب أصدر صریراً خافتاً حین انفتاحھ.. امتد في الظلمة إصبع لیضغط زر المفتاح الكھربائي.. نظراتھا تصطدم بمحتویات الحجرة.. تسمرت واقفة للحظات تتأمل الجدران الساكنة.. والأشیاء التي ظلت على حالھا وقد سرت في أوصالھا لفحة من ھواء مختزن.. الحجرة التي ظلت مغلقة لا یتردد علیھا أحد.. وحده السكون مقیم فیھا..

المعطف الأزرق.. قراءة المزيد »

أشباه وأشباح/ فصل من رواية

أنور حامد فتحتُ عينيّ بصعوبة، كانت امرأة بملابس تشبه تلك الّتي يرتديها روّاد الفضاء، تحاول أن تضع شيئًا يشبه الخوذة على رأسي. حاولتُ التحدّث معها، أشارت إليّ بيدها أن أتوقّف، وقالت: لا تجهد نفسك في محاولة الحديث الآن؛ أنتَ حاليًّا غير قادر عليه، لكن وضعك سيتغيّر. استمرّتْ في عملها، ألبستْني خوذة ونظّارة زجاجيّة ضخمة، احتلّتْ

أشباه وأشباح/ فصل من رواية قراءة المزيد »

بحيرة

 تأليف: ماتياس سفالينا ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم  لقد قطعت يدي بالمنشار الدائري، ها هى مستقرة هناك علي البنك الخشبي، كدت أفقد الوعي، لكن لم يحدث. قمت بلف قطعة قماش حول يدي وجذعى، ثم اتصلت يالرقم 911، أخذت يدي وخرجت من الورشة، وأنا ما زلت علي وشك الإغماء، لذلك أردت أن أكون حيث تراني سيارة الأسعاف

بحيرة قراءة المزيد »

همسات ٣

دكتورة ميسون حنا ١- كانا مندمجين، ألغيا العالم خارج حدود إدراكهما،. كان فكرهما موحدا، وبعد خمس دقائق فتحا عينيهما، تلاقت نظراتهما … لحظات وبدءا يشعران بالوجود ، أدركا حينها أنهما يستطيعان الاستقلال عن العالم، كانت مدة استقلالهما قصيرة في نظر الكون، لكنها كانت توازي عمرا بحاله في نظرهما. أنت هو الشخص الذي ينسيني الكون ليتجسد

همسات ٣ قراءة المزيد »

ذو القدم المسلوخة

 محمد فايز حجازي ذات مساء شتوي انقطع التيار الكهربائي عن منزلي، كان هذا لإصلاحات يجرونها في غرفة الكهرباء أسفل العقار، ولن أقول أنني تكاسلت في تشغيل مصباح الطواريء، ولكنني في حقيقة الأمر قد سررت كثيرًا بالهدوء والظلام اللذين سادا، والسكينة التي حلت على جو المنزل، وكنت إذ ذاك ممدًا على سريري أجاهد في استدعاء النوم،

ذو القدم المسلوخة قراءة المزيد »

الفتاة المناسبة

بقلم عبدالقادر رالة   كانت ْ أخر رسالة لها … “أنا جاني مكتوبي وراهو منا ونتمنى نتا يجيك مكتوبك وحدة جميلة وبنت أصل لأنك تكبرتْ علي. أنا تكلمت وتكلمت ْ لكي أكون عندك في البيت “…. غضبتُ غضباً شديداً، لماذا لم تنتظرني… أنا فقط أردتُ أن أتأكد أنها وفية! فالفتيات جميعهن لا وفاء لهن! وبعد

الفتاة المناسبة قراءة المزيد »

الساكن الجديد

قصة : د.محمد عبدالحليم غنيم  لقد ضاعت أشياء كثيرة ولم يتغير شيء. دائما ما يكرر تلك العبارة، عندما تسمعه لأول مرة يخيل إليك على الفور أنه يهذي، على الرغم من جدية مظهره، يطلق عليه سكان البيت فى همس “الساكن الجديد”، مع أنه ليس أحدث السكان، بيد أن صفة الجديد تلك صارت ملتصقة باسمه منذ أن

الساكن الجديد قراءة المزيد »