المجلة الثقافية الجزائرية

اخر المقالات

ثقافة السرد

الثورة الحقيقية «بين المادة والمعنى»

سأله دهشا: «كيف ذاك؟» أجابه: «كما قلتُ لكَ، لن يُكبل أيّ نظام حاكم فاسد إلا بحلقات تصنّع من ضمائر حية، ونفوس طيبة.» – «يبدو أنك جُننت، أين السلاسل؟» – «اسمع قصتي وستعلم أني عاقل.» إمضاء/ إبراهيم أمين مؤمن *** القصة لقد استبشر الإله الدعيّ عندما تيسر له الطعام أكثر عما كان عليه من ذي قبل، …

الثورة الحقيقية «بين المادة والمعنى» قراءة المزيد »

المدرستان

بقلم عبدالقادر رالة اشتهرتْ مدرستي القديمة بمديرها صاحب العصا البلاستيكية الحمراء، لما نلمحه من بعيد نتحرك كأننا موجة تتلاعب بها النسمات! ساحة المدرسة كانت واسعة، تملأها أشجار الزّينة الفواحة. يعود تاريخ بناءها إلى العهد الاستعماري. تقع مدرستي القديمة وسط حي شعبي، يعود إلى عهد الأتـراك. وكان جرسها أجمل الأشياء فيها. أما مدرستي الجديدة، فالجرس هو …

المدرستان قراءة المزيد »

تفــــاح بلـــون الـذهـــب

محمد العنيزي في انتعاش هذا الصباح.. قطفت عناقيد أمنيات تتدلى فوق خاصرة المدينة ..وتقاسمتها مع طقس كان يمر ويحمل إلي كلاماً موشى بالألفة وله حضور يطغي على هياج الشوارع. وإذ تطل الوجوه من الشرفات.. والشمس الطالعة من سماء ناعمة تفرش ضوءها على الشوارع.. فأشعر أنني صباح منتعش.. أتوحد مع النهار.. فتنظر المدينة إلى أناقتي وتنبهر …

تفــــاح بلـــون الـذهـــب قراءة المزيد »

أبانا الذي في السماء وقصص أخرى

تأليف : خوسيه لياندرو أوربينا ترجمتها إلى الانجليزية: كريستينا شانتز فريدريك ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم 1- أبانا الذي في السماء بينما كان الرقيب يستجوب والدته وأخته، أخذ النقيب الصبى من يده إلى الغرفة الأخرى. سأله: – أين والدك؟ همس: – إنه في الجنة . سأل النقيب المذهول : – كيف؟ مات؟ قال الصبى: – لا. …

أبانا الذي في السماء وقصص أخرى قراءة المزيد »

رسائل شوق

ماهر طلبه رسالة رقم 1 عزيزتى أحلام اليوم، صحوت من نومى على رنة التليفون، كنت على يقين أنك من يتصل.. لذلك رسمت بسمة كبيرة على وجهى، وأدخلت كمَّ من الحب إلى صوتى، ورفعت السماعة.. لم أسمع صوتا فى الجهة المقابلة، فقط صمت طويل ثم أغلق الخط.. لم أحاول معاودة الاتصال بالرقم، فقط ذهبت سعيدا إلى …

رسائل شوق قراءة المزيد »

عزیزتي فانیا

یسري الغول سأكتب رسالة إلى فانیا، لا بد من ذلك. سأقول لھا إنني ما زلت أتنفس، وإن من حولي ما زالوا كذلك؛ فلعلھا اعتقدت أنني قضیت مع صاروخ غادرٍ صفع المخیم أو الحي الذي نقطنھ، وأننا الآن تحت الركام. سأضحك، سأقول لھا إن أجسادنا تكلست وأصابھا مناعة غریبة من الموت، من ماتوا ھم الصغار فقط، …

عزیزتي فانیا قراءة المزيد »

قولون عصبي

بقلم: علي حزين هل قطعة من الجبن الجريش التي أكلتها مع فحل البصل الأخضر وحبتان من الطماطم تفعل بي كل هذا العذاب..؟! وكل هذا الألم والوجع..؟!!.. أم ما حدث معي ليلة امس, عمداً, من تجاهل, وعدم تقدير, هو السبب ..؟!! .. لا لا لا يمكن أن يكون هذا هو السبب..؟!!.. كان يوماً رائعاً.. وكان كل …

قولون عصبي قراءة المزيد »

قصة عن الجسد

روبرت هاس ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم الملحن الشاب، الذي عمل في ذلك الصيف في معسكر للفنانين، راقبها لمدة أسبوع. كانت رسامة يابانية في الستين من عمرها، وكان يعتقد أنه يحبها. كان يحب عملها، وكان عملها يشبه الطريقة التي تحرك بها جسدها، وتستخدم يديها، وتنظر إليه مباشرة عندما تفكر في إجابات لأسئلته وتفكر فيها. ذات ليلة، …

قصة عن الجسد قراءة المزيد »

الرجل النجم

تأليف: روبن سليك  ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم وقفت أمي عند حافة السرير. كانت الساعة الثانية صباحًا، جذبتني فقط من قدمي وهزتني كي أصحو.           – ماما! أنت على قيد الحياة.          – لو رغبت في ذلك.          – ولديك شعر.          – لقد نما من جديد. …

الرجل النجم قراءة المزيد »

سي مراد

بقلم عبدالقادر رالة كل من سكن حي لا سيتي ، أو مر بالقرب من المسجد العتيق إلا وعرف معلم القرآن الطاعن في السن، سي مراد، الذّي كان يطيبُ له أن يجلس يوميا كل مساء، أو صباح أمام بيته، يتصيدُ أشعة الشمس في فصل الخريف الكئيب، أو الظّل في فصل الصيف الصاخب .. كان أيضا يطلبُ …

سي مراد قراءة المزيد »