اليمامة
الدكتور سالم بن رزيق بن عوض قال فيها قصائد الحب تترى عنفوان الشباب للعمر ذكرى ! ووقود الحياة فيها يغني أغنيات الشباب للروح مجرى أغنيات من المعين المصفى أمنيات من الربيع وأطرى […]
الدكتور سالم بن رزيق بن عوض قال فيها قصائد الحب تترى عنفوان الشباب للعمر ذكرى ! ووقود الحياة فيها يغني أغنيات الشباب للروح مجرى أغنيات من المعين المصفى أمنيات من الربيع وأطرى […]
نعومي شهاب ناي ترجمة محمد عبد الكريم يوسف سأكون عندما أكبر. تحوم ، يقظ جدا في الخارج المباني الحكومية والقمصان السوداء ، جاكيتات وأوشحة وأردية سوداء – حتى ذلك الحين أنا فتاة أرتدي ثيابا مخططة. لديهن إيمان – يمكننا جميعًا أن نتعايش – عرب ، يهود ، سويديون ، الناس الذين يحملون الشموع ، أو
نساء يرتدين السواد قراءة المزيد »
زياد كامل السامرائي لا عليك أن تلومَ أحداً لو حشّد لكَ عبارات نابية، الليل وقذفكَ بها، كلما نأت معانيكَ عنه اختطف عظامك البرد مضى بك الإرث المشاغب ونجى من فرحك الأسى لم تكنْ تضاريسك هي الأخرى موجة تتهجى الريح في هذي البلاد الملعونة اذا ما حطّتْ ضحكتك الأليفة واعترفتْ بسذاجتها، عند نهاية السطر وهي تتلو
شعر: أسامة محمد صالح زامل منْ بينِ أكوامِ الرّكامِ بدارنا ** برزَ الشقيُّ إلى الوجودِ مُجدّدا وعلى أنينِ الياسِ في كفِّ الرّدىْ ** ضبَطَ النّشيدَ وقامَ فينا مُنشِدا مع كلِّ مأساةٍ يعودُ بشخصهِ ** عمرٌو لينفثَ سُمّه مُتَوعِّدا من آمنوا بفواجعٍ لا تنتهي ** إلّا إذا ارتدُّوا وسبّوا أحمَدا وكأنّ عمْرًا لم يمُتْ في يوم
شعر مصطفى معروفي حجر راتع في جوانحنا وسهوب تخوض المدى باقتضابٍ وراء الأصابعِ ما منْ يمامٍ هناكَ يحطُّ على ساعد البرجِ حتى تتمَّ له نشوة الانحناء على الشرفات المُهابَةِ لا أمتري إن بيني وبين المنازل خيطَ دخانٍ وحرْفي سأحمله كي أحرّر بعض المواسمِ من دهشة الماءِ كان جداري يرى الحشْد في الطرقاتِ فيخطئ في
مكاشفةُ الطير أعرفها قراءة المزيد »
د. بسيم عبد العظيم أحب الدلال وأهوى الجمال وأنت الدلال وأنت الجمال فحبك فرض وحتم فتيهي فأنت الحبيبة أنت المثال أحبك حبا سرى في دمائي ومهما يقال فأنى ينال وفنجان قهوتنا واحد ترشفت منه ففاق الخيال فبن وورد وشهد رضاب سكرت وربي فضاع المقال فرفقا بقلبي فتاتي ورفقا فقد أوهت القلب هذي النصال رموشك تصمي
د.محمد خير الحايك الرمل قد دنا الترحالُ يا نفسي اسْتجيبي لنداءِ الحقِ علامِ الغيوبِ جدِّدي العزمَ على نهْجِ التقى إن زها دربُ المعاصي فاسْتريبي قد كفى ما ضاعَ من أيَّامنا فارْعَوي إنَّا على أفْقِ الغروبِ عجباً منْ فيهِ تاهتْ سُبلٌ لم يزلْ يجري على حدوٍ كذوبِ قد مضى العمرُ كبرقٍ خاطفٍ كخيالٍ مرَّ أو ريحِ
شاهر الأثوري إن اللئيم إذا سعيت لنفعهِ ستراه يسعى جاهداً لأذاكا وإذا صنعت له جميلاً تلقهُ بالشر والفعل القبيح جزاكا فدعِ اللئام ولا تقارب أرضهم فالقرب منهم قد يكون هلاكا واحذر بيومٍ أن تسارع نحوهم إياكَ ذلك يا فتى إياكا
إيناس ثابت سيعيش هذا الحب مثل ضوء لا ينطفئ وستبقى في ذاكرتي نقطة خضراء وإلى أن تنام الذاكرة في الليل الطويل “إيلزا كوك” أفكر فيك كلما تضوع من التلال أريج الخزامى وشذا الربيع وتناثرت زهور البراري على الدرب العتيق أفكر فيك في رائحة البحر وسهر مصابيح الشوق تسامر ظلام الدياجير في تنهيدة عصفورة ودودة خجلى
بن يونس ماجن منذ ضياع فلسطين ونحن ننتظر لمن لا يلأتي الكل يكذب على الكل ومؤامرات داخلية وخارجية وعنتريات متملقة كثرة الاسلحة في الثكنات وكثرة الهزائم على الجبهات حتما اننا فقاعات لا تجيد الرقص صرنا نبحث عن بنادق فارغة لحشو الافواه الجائعة ومع مرور الوقت وجدنا انفسنا في غرفة العنايات الفائقة نعاني من نزيف فصيلة
انتظارا لمن لا يأتي قراءة المزيد »