المجلة الثقافية الجزائرية

ثقافة السرد

أغنية الراعي

د. صلاح معاطي أسند رأسه على شجرة عتيقة، عيناه نصف مفتوحتين لا تنظران إلى شيء محدد، بالقرب منه يسعى قطيع من الغنم دون أن يحول عينيه نحوها ليراقبها، فالقطيع أدرى منه بكلئه ومائه، بجواره كلب هزيل جالس على قدميه مغمض العينين يبدو كتمثال من الحجر أو الشمع، إلا إذا فتح إحدى عينيه ليرى ما يدور […]

أغنية الراعي قراءة المزيد »

أحلام: قصص قصيرة جدا

 حسين جداونه صيد أمضى سحابة يومه في عرض البحر.. عاد إلى عائلته بشبكة مليئة.. بأحلام طازجة… *** هروب جلس بجوار نافذة القطار.. كل الأشجار تجري هاربة.. وحده كان يقبض بكلتا يديه على جمر أحلامه… *** حطام رياح هوجاء عصفت بالكون.. كل البيوت تحطمت.. بخيوط حلمه تشبّث عنكبوت يافع… *** زمهرير ليلة جديدة.. تجمّدت الدموع في

أحلام: قصص قصيرة جدا قراءة المزيد »

لحم

بقلم: ديفيد سزالاي ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم     عندما بلغ الخامسة عشرة، انتقل مع والدته إلى مدينة جديدة وبدأ الدراسة في مدرسة جديدة. لم يكن العمر مناسبًا لهذه الخطوة – فقد كانت التسلسلات الاجتماعية في المدرسة مُرسَّمة بالفعل، وواجه صعوبةً في تكوين صداقات. بعد فترة، تعرَّف على صديق واحد، شخص انطوائي مثله. كانا يقضيان

لحم قراءة المزيد »

فقط عشرون ثانية 

بقلم:  فرجينيا فاينمان ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم      عندما أخبرتني أمي أن خالتي كلوديا قادمة من المكسيك، شعرت بالتوتر. كان الزلزال الأخير قد أثّر عليها، وكانت بحاجة لرؤية عائلتها. أكلتُ كثيرًا تلك الليلة. تقريبًا كل البيتزا. لم تلاحظ أمي ذلك، ولم تلحظ عدد المرات التي ذهبتُ فيها إلى الحمّام وعدتُ، وفي النهاية قلتُ لها:    

فقط عشرون ثانية  قراءة المزيد »

طبيب الأرياف

 قصة: فرانز كافكا ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم     كنت في حيرة شديدة: كانت تنتظرني رحلة عاجلة؛ مريض بحالة خطيرة كان في انتظاري في قرية تبعد عشرة أميال؛ عاصفة ثلجية شديدة كانت تملأ الفراغ الواسع بيني وبينه؛ كان لدي عربة، خفيفة، ذات عجلات كبيرة، تمامًا كما يلائم طرقنا الريفية؛ وقد ارتديت معطفي المصنوع من الفرو،

طبيب الأرياف قراءة المزيد »

نهر الأسماء

بقلم: دورثي أليسون ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم      في نُزْهة في مزرعة خالتي، المرة الوحيدة التي تجمّعت فيها العائلة بأكملها، طاردت أنا وأختي بيلي الدجاج إلى حظيرة المواشي. اندفعت بيلي مباشرةً عبر الباب المفتوح وخرجت منه مجدداً، بينما توقفتُ أنا، مأخوذةً بظلّ يتحرّك فوقي. ابن عمي تومي، ذو الثماني سنوات مثلي تماماً، كان يتأرجح

نهر الأسماء قراءة المزيد »

الرجل تحت البطانية

بقلم: ليزا ثورنتون ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم     كنا نشاهد الشرائح المعروضة على جدار غرفة المعيشة عندما تمطر أو لا يكون هناك شيء جيد على التلفزيون. كان والدي يقلب الصور بإبهامه، ينتقل بجهاز العرض من ذكرى إلى ذكرى. كانت أخت أمي المتوفاة تَظهَر في الصور مع الجميع أمام شجرة الكريسماس الخاصة بجدّيَّ. كان ابن

الرجل تحت البطانية قراءة المزيد »

الأرملة والببغاء

تاليف: فرجينيا وولف ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم    قبل حوالي خمسين عامًا، كانت السيدة غيج، أرملة مسنة، تجلس في كوخها في قرية تدعى سبيلزبي في يوركشاير. على الرغم من كونها عرجاء وضعيفة البصر، كانت تبذل جهدها لإصلاح زوج من الأحذية الخشبية، إذ لم يكن لديها سوى بضعة شلنات تعيش عليها أسبوعيًا. وبينما كانت تدق على

الأرملة والببغاء قراءة المزيد »

(حب افتراضي)

 بقلم: عمرو منير محمد لم يكن يخطر على باله ولو في أثقل الأحلام وطأة أن ينتهي معها بتلك الطريقة … ودع فتاة أحلامه النموذجية مضطرا …بعد أن اقتنع تماما أنه لا يمكن أن يستمر في تلك العلاقة العاطفية الاستثنائية … بحزم قالت له مادلين – علاقتنا وصلت لطريق مسدود ..لن أستمر في تلك المسرحية السخيفة

(حب افتراضي) قراءة المزيد »

مساعدة العارضة

قصة: أليسا ناتينج ترجمة. د. محمد عبدالحليم غنيم     النص التالي مأخوذ من مجموعة أليسا ناتينج “وظائف غير نظيفة للنساء والفتيات”. تحكي المجموعة قصص 17 امرأة وفتاة منبوذات يعملن في وظائف غريبة منتشرة عبر الزمان والمكان ومستويات مختلفة من الواقع. أليسا ناتينج أستاذة مساعدة في اللغة الإنجليزية بكلية جرينيل. وهي مؤلفة روايتي “تامبا” و”مصنوعة

مساعدة العارضة قراءة المزيد »