المجلة الثقافية الجزائرية

ثقافة السرد

مطلوب عروس

‎‫عبدالعزيز الظاهري‬‎ قبل عام وأربعة أشهر من الآن قابلت صديقي سرحان (كذاب الحي) كما يردد سكان حينا وما إن رآني ضمني وقال لي بفرح: لقد فُرجت، أخيراً فُرجت يا صديقي فقلت له وانا مبتسماً ساخراً واثقا أنه سيسمعني كذبة من إصداره الجديد ماذا تقصد بعبارة “أخيراً فٌرجت “ نظر إلي بعينيين يشع منها الفرح وقال: […]

مطلوب عروس قراءة المزيد »

حديث على الورق….

مريم الشكيلية/ سلطنة عمان….  سعيت أن أخفف من الوحدة التي تحاول أن تشدني إلى مستنقع عميق …شيئا فشيئا كصرير قلم على شارع ورق متعرج تجرني إليها….   سعيت أن أفك طلاسم هذا الشعور الموحش الذي يتسلق روحي كجيش مهزوم في ساحة المعركة…  لا أريد أن أقلقك، ولكنني سألتك يوماً في رسالتي الشتوية عن المعنى الحقيقي

حديث على الورق…. قراءة المزيد »

العروس المتوهّجة

بقلم: جهـﭭـرتشند ميجاني ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم     ألّف جهـﭭـرتشند ميجاني (1896–1947) ما يقرب من مئة كتاب – بين روايات وسير ذاتية ومجموعات من القصص والقصائد والأغاني والمسرحيات. وقد كرّس حياته للحفاظ على التراث الثقافي المميّز لإقليم سوراشترا – شبه جزيرة كبيرة تمتدّ في بحر العرب من ولاية غوجارات الواقعة غرب الهند، المعروفة بأنها

العروس المتوهّجة قراءة المزيد »

العشيق

قصة: سيلفيا مورينو-جارسيا ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم      قِيلَ لها إنها ستعرف دائمًا متى سيأتي حبيبها من خلال تعويذة عرافة. كانت لعبة تلعبها مع فتيات القرية الأخريات — معتقدات غريبة تنتقل من جيل إلى جيل. كانت التعويذة تتطلب أن تخلع العذراء قميص نومها وتضعه تحت وسادتها ليلة اكتمال القمر. فتحلم بوجه رجل، وفي الصباح،

العشيق قراءة المزيد »

حاملة الكاب

  د. عطيات أبو العينين   في مدينةٍ بلا تاريخ مكتوب، تُغسل شوارعها كل صباح بالأخبار، وتُعقّم جدرانها من البوح، ظهرت امرأة. لم يكن لها اسم، ولا ماضٍ محفوظ في أرشيف، كان جسدها يشبه ظلًّا نسي أن يلتصق بصاحبه، عيناها… كمرآتين لا تعكسان شيئًا، بل تمتصّان العالم في صمت.  تحمل قبعة حمراء لا تُشبه ما

حاملة الكاب قراءة المزيد »

أُنشودةُ الضَّابطِ العَجُوزِ المُقعَد

 للكاتب المجري: كيراي فاركاش ترجمها عن اللغة المجرية: عامر كامل السامرائي. ناعمةٌ ومريحةٌ، بطانةُ السَّلّةِ المصنوعة من الخرق، تلك التي يقضي فيها القط المسمى “الضابط العجوز” يومَه كله تقريباً. خاصة في هذا الحر اللافح الذي انتشر في المنطقة هذه الأيام، حرٌ لم تعهده ذاكرة قِطْ منذ زمن بعيد. ولولا صهريج الماء الذي يملكه المهندس، والذي

أُنشودةُ الضَّابطِ العَجُوزِ المُقعَد قراءة المزيد »

نزوح

  ميسون حنا توجهنا إلى مدرسة، توزعنا في غرفها والممرات، شغلنا كل حيز فيها، وضعنا أمتعتنا المتواضعة التي نجت، وأقول نجت لأننا تعرضنا للنهب، كانت بعض النساء اصطحبن معهن مصاغا مما لفت انتباه قوات الاحتلال الذين تكالبوا عليهن، وسلبوهن ما بحوزتهن من المعدن الأصفر. نحن نعلم أن لا قيمة للمصاغ الآن، حيث لا سوق ولا

نزوح قراءة المزيد »

جزّ العشب

 د. عطيات أبو العينين      في وادٍ بعيد، محاطٍ بالأسلاك والصمت، محاصر بالأسوار الشائكة، أرض صغيرة، تنمو فيها أعشاب خضراء برية؛ قطعة أرض صغيرة تدعى “السهل”، أعشاب عنيدة، لا تُشبه سائر النبات. كلما قصّوها، نبتت من جديد. لم تكن تُسقى بماء المطر، بل بشيءٍ أعمق، لا يُرى، ولا يُفهم. كلما هبّت عليها الرياح من

جزّ العشب قراءة المزيد »

الرغبة

بقلم: كلير جيا ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم      كانت بكين تعجُّ بالأمل. طوال خريف ٢٠٠٧، كانت “ليان” و”وينيو” تمران بجوار القرية الأولمبية تحت الإنشاء بالحافلة  وهما في طريقهما إلى المدرسة، وشيئًا فشيئًا كانتا تشاهدان ارتفاع ملعب حفل الافتتاح، تلتحم أجنحته المعدنية معًا لتصبح على شكل عش الطائر المنحني. كل لوحة إعلانية ومحطة حافلات كانت تحمل

الرغبة قراءة المزيد »

جوال دقيق مخصب

 بقلم د. عطيات أبو العينين     طائرة بلا طيار، تحلق في السماء، تراقب كل شيء عن كثب. متصلة بغرفة مظلمة، تتابع بهوس محموم ما يجري عند أحد مستودعات توزيع الإعانات، بعيني حدأة ومخالب ذئب، وفحيح أفعى، تنقض على شاشة مرتعشة، في بؤرتها ظهر رجل يحمل كيسًا. صاح جندي بتحفز: – “تحرّك مشبوه… إنه يحمل

جوال دقيق مخصب قراءة المزيد »