المجلة الثقافية الجزائرية

اخر المقالات

ثقافة السرد

خواطر من مصلى النساء

حنان العسيلي يمتليء المسجد بصفوفٍ من الأرواحِ الصادقة، وكأنهن حورٌ نزلن من السماءِ ليشهدن أيام الله المباركة في شهره الكريم. كُلُّهنَّ مجردات من الضغائن، الكراهيات، المشاحنات، الأفكار المبعثرة المُثيرة للضياع.. حين يدخلن بيوت الله لا يخلعن النعال فحسب،بل يخلعن قبلها كل حسابات الدنيا الواهية تاركات إياها خارج الأبواب وخارج القلوب . إحداهن تطوعت لتنظيف المسجد، …

خواطر من مصلى النساء قراءة المزيد »

دليل أصحاب الكلاب

 قصة: لازلو دارفاسي  ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم  اقتحم الباب وهو يشتم، حاملاً الكلب في حجره. كان يسير ذهابًا وإيابًا ثم هدأ أخيرًا ووضع الكلب في مكانه بجوار مكتب الكتابة. سكب الماء في الوعاء الصغير، ونشر الطعام الجاف في الوعاء الآخر، وانحنى ليفحص إصابته بشكل أفضل. قام هذا الوحش اللعين بتقطيع الفراء المخملي الأسود في عدة …

دليل أصحاب الكلاب قراءة المزيد »

رجل في الأعلى:

أمينة رَضْوِي كل يوم أراه يتحسس الطريق الى السماء بعصاه الخشبية أقول: اليوم سيسقط، وعندما لا يسقط أقول : غداً إذن. أتحيَّن الصّلوات الخمس، أو السّت أو الألف في المسجد فقط لأراه يسقط، وقد لا يسقط، وهذا شأن الأجل، لكني أذهب في أذهب ابعد في يقيني: اليوم يسقط! أتسلل خلفه، أنسل تحت خطاه مثل بركة …

رجل في الأعلى: قراءة المزيد »

طيور إثيوبيا

علي الشدوي هناك الكثير من الفتيات اللاتي تعرفتهُنّ في محل منيلك. إحداهن تُدعى جميلة. نصفها عَفري ونصفها عربي. من البنات اللاتي يسترن جمالهن ليمنحْنَه مَن يتأمله. كطائر السمّان؛ بودك أن تشويها قبل أن تأكلها. ألذّ ما فيها فخذاها البضان حينما تضع أحدهما فوق الآخر. عشريّة وجريئة. خياليّة. بشرتها ناعمة ومشدودة ، شعرها مضموم، وجسدها مفروك …

طيور إثيوبيا قراءة المزيد »

تفــــاح بلـــون الـذهـــب

محمد العنيزي في انتعاش هذا الصباح .. قطفت عناقيد أمنيات تتدلى فوق خاصرة المدينة ..وتقاسمتها مع طقس كان يمر ويحمل إلي كلاماً موشى بالألفة وله حضور يطغي على هياج الشوارع . وإذ تطل الوجوه من الشرفات .. والشمس الطالعة من سماء ناعمة تفرش ضوءها على الشوارع .. فأشعر أنني صباح منتعش .. أتوحد مع النهار …

تفــــاح بلـــون الـذهـــب قراءة المزيد »

ترنيمةٌ صامتةٌ A Silent Song

ليونارد كبيرا  Leonard Kibera ترجمة: د. أحمد الجذع تلمّس الشاب طريقه ببطءٍ نحو باب الكوخ زاحفًا بوهن على ركبتيه ومرفقيه. لكن سرعان ما حشد الألم في عموده الفقري ومعدته التعذيب. وبدون سابق إنذار، مزقت جسده وخزات حادة آتية من وسط بطنه، وأصيب بالشلل للحظة واحدة قصيرة ومؤلمة. ثم اختفى الألم، وتلاشى بنفس الضراوة الوحشية لانقضاضه. …

ترنيمةٌ صامتةٌ A Silent Song قراءة المزيد »

المنزل على البحر

 قصة: ناتاليا جينزبرج ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم  لم أر صديقي والتر منذ سنوات عديدة. كان يكتب لي أحيانًا، لكن رسائله الطفولية كانت مليئة بالأخطاء النحوية ولم تقل سوى القليل. وتفاجأت عندما علمت أنه تزوج. عندما عرفته، لم يُظهر أي اهتمام على الإطلاق بأي من النساء اللاتي التقين في طريقنا في ذلك الوقت. لقد أثار مظهره …

المنزل على البحر قراءة المزيد »

محترف – حفل عيد الميلاد

قصتان للكاتبة الأرجنتينية: آنا ماريا شوا ترجمها عن الإنجليزية: د.محمد عبدالحليم غنيم (1) محترف يتخيل الأشخاص العاديون كثيرًا بشأن عملنا، وهو أمر روتيني حقًا ولا يتطابق مع ما تراه في الأفلام على الإطلاق. ربما تكون وظائفنا الأولى هي أكثر الوظائف التي لا تنسى. خلافًا للاعتقاد الشائع، فإن أولئك الذين لديهم خبرة يرفضون العمل غير المريح …

محترف – حفل عيد الميلاد قراءة المزيد »

“عصافير جنة”

“إلى أطفال فلسطين” سفيان بن عون هل يحتاج الجنان إلى عصافير؟! كان موت طفل خبرا صادما بالنسبة له وقد وقع ولكنه هذه المرة كان قريبا قريبا جدا. كنت أبادلها بعض الكتب والقصص الصغيرة…تجالسني بعينين يشبهان السماء بعد المطر وبجديلة مظفورة تلامس أطرافها الخصر أو تفوته لتغازل ارتفاعا طفيفاكان يبدو أسفل الظهر… كانت تجالسني كل صباح …

“عصافير جنة” قراءة المزيد »

أطفال

بقلم : خوان بابلو رونكوني ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم   كنت في وقت متأخر عن الاجتماع. وكانت مشرفة المجموعة تنتظر خارج المدرسة. قدمت نفسي وتركت المظلة في دلو أزرق بجوار الباب. قالت وهى تعدل نظارتها السميكة : – إنها الساعة التاسعة صباحًا ،اعتقدت أنك لن تأتي بعد الآن. بعد ظهر ذلك اليوم نفسه، تشاجرت مع …

أطفال قراءة المزيد »