المجلة الثقافية الجزائرية

اخر المقالات

ثقافة السرد

مقطع من رواية: ضمير مستتر

بسمة الشّوالي  – يمّا.. – مروان آ كبدي أنت هنا..؟ تشرع إليه ذراعا ناشفة تهدّل لحافها الجلديّ. يتهاوى إليها. تمسّح على تقاسيمه الدقيقة.. – وجهك شاحب ولدي، بك سوء..؟ يشخر متجرّعا ضِرامه. تجرّده موسى الحزن في حضورها الذّبلان من لحم البأس في عضلاته المشدودة.. ينشدّ الجلدُ الحافّ بندبته من جديد يوشك يُشَقّ، وتثور مواجعه الكامنة …

مقطع من رواية: ضمير مستتر قراءة المزيد »

عطاءٌ مجذوذٌ…

بقلم: محمد عبدالغني عمارة انبعثت كل صفاتها من جنسها؛ نواةٌ في قلبِ ذرةٍ أو خلية تدور بقدرٍ محتومٍ، نبعت منها الحياة فوهبتها أينما كانت وما ستكون، هي الأنثى بطبيعتها ونشأتها بل هي الحياة بمعناها، لولاها لعم السكون وبات كل شيء كأنه لم يكن. لم يدر سعيد ما القوى التي جذبته وأثرت عليه وعلى حاله عندما …

عطاءٌ مجذوذٌ… قراءة المزيد »

المقيم في الغرفة رقم 402

قصة: ليزا ثورنتون ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم أؤخر زياراته لآخر اليوم حتى يتمكنوا من العمل وقت إضافيا. يهتف العمال عندما يرونني لأنه لا يحب الجميع ويسبهم أحيانًا ويحاول طعن أيديهم بسكين الزبدة . يقول :هل أنت فتاتى؟ وينظر إلي وكأنني ملكة جمال أمريكا .  لا ، أنا ممرضتك ، وأضع سماعتى الطبية على صدره لأريه …

المقيم في الغرفة رقم 402 قراءة المزيد »

مدارات للظل والضوء

بقلم / مجدي جعفر في البراح الواسع أمام الدار، تجلس الجدة، فاردة ساقيها لشمس الصباح وبجوارها راديو العائلة العتيق، لا يتحول مؤشره عن إذاعة القرآن الكريم، ومسبحة في يدها لا تمل من فر حباتها ومصحف متآكل غلافه، مفتوح أمامها لا تقلب صفحاته أبداً، وكتاكيت صغار تتقافز حولها، ودجاجات تنقر في الأرض، ونساء عجائز يأتين، واحدة …

مدارات للظل والضوء قراءة المزيد »

حكاية شهرزاد ودنيازاد

قصة: ميرديث سو ويلس ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم فيما عدا الخصيان، رجل واحد فقط أتى بستان النساء والفتيات، كان ذلك الرجل هو كبير الوزراء. وعندما أتى غطت كل واحدة وجهها فيما عداى وأختى شهرزاد ، لأنه كان أبانا ، وكانت أمنا زوجته الوحيدة . عندما نضع رؤسنا على الوسائد فى الليل اعتادت شهرزاد أن تقول …

حكاية شهرزاد ودنيازاد قراءة المزيد »

أحفاد زورو

الحسين سليم حسن (الشاي ثقيل …) صرخ أرتين في وجه زوجته التي حافظت على وضعيتها المتجهمة والمحدقة فيه بصمت ،ثم أخذ يتأوه شاكياً من ألم واخز في قدمه والذي كان يتفاقم مع اقتراب حلول الظهيرة، في يوم كادت فيه البلدة تحترق من الحر . دفعه هذا الألم المتزايد إلى أن يزيل الضماد الذي يلف به …

أحفاد زورو قراءة المزيد »

مُوظف

بقلم عبدالقادر رالة في غرفة مٌظلمة، وبعد أن أوصد الباب خلفه، ارتمى أيمن على السرير… تأوّه بألم … اختفتْ رغبته في مشاهدة التلفزيون، ولا شهية له في القراءة؛ بل إن حماسه في مطالعة الروايات والقصص انطفأ منذ زمن طويل، فهو بالكاد يُواظب على قراءة جريدته المفضلة حتى لا ينعزل عن الدنيا ومباهج الحياة، ومهازلْ السياسية، …

مُوظف قراءة المزيد »

في الريف المتدلي على سفح الجبل السعيد

أ.زوهري وليد في الريف المتدلي على سفح الجبل السعيد ، سكينة عميقة يرعاها نجم العناية ، تطول بنا الطرقات والمراير وانا مازلت أمشي الى البيت المسور ..تشدني عيون حمير الجر الشائخة، الكبيرة والجميلة مهذبة باللون الاسود ولكنها تبدو مكسورة القلب ، مثل زهرات الاقحوان المتقزمّة فقد تسرّب الجفاف الى جوفها فانقلب لون صفرتها باهتا لا …

في الريف المتدلي على سفح الجبل السعيد قراءة المزيد »

حادث مؤسف

سالم إلياس مدالو نت أشعة الشمس الربيعية تلقي بدفئها على بيوت القرية وعلى حقول القمح اليانعة، والغدران ملآى بالماء بعد ما بدأت الثلوج في قمم الجبال بالذوبان في ذلك النهار الربيعي الجميل خرج اسعد من بيته القريب من سفح الجبل المحاذي للقرية كان حافي القدمين وكانت به رغبة لاصطياد عصفور من عصافير الدوري حاول اصطياد …

حادث مؤسف قراءة المزيد »

هُوّة زقفونة

 ناجي ظاهر منذ استمع إلى اسمها أيام كان طفلًا صغيًرا مهجرًا ابن مهجر، حتى بلغ أواسط الستينيات من عمره، وهو يفكّر فيها، وكان كلّما سمع اسمها أصابته رعدة وعاودته أمنية الوصول إليها. كما كان كلّما سمع كلمة ذكّرته بها يرنو إلى البعيد البعيد ويشدّ على قبضة يده قائلًا: سأصل إليها ذات يوم. وقد بقيت أيامه …

هُوّة زقفونة قراءة المزيد »