المجلة الثقافية الجزائرية

ثقافة السرد

الرجل الأصغر

 قصة: إيمي بندر ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم  يعيش حبيبي تطورا عكسيا. لا أقول لأحد. لا أعرف كيف حدث ذلك، فقط في يوم من الأيام كان حبيبي وفي اليوم التالي كان نوعًا من القرد. لقد مر شهر، وهو الآن سلحفاة بحرية. أحتفظ به على المنضدة، في مقلاة فرن مملوءة بالماء المالح. قلت لرأسه الصغير البارز “بن”، […]

الرجل الأصغر قراءة المزيد »

سماء صافية 

عبدالعزيز الظاهري‬‎    وأنا اقف بجوار مدخل أحد الفنادق في شمال أوروبا، أخذت أسأل نفسي بانزعاج: هل يعقل أن أخرج من غرفتي وأعرض نفسي للبرد القارص كل نصف ساعة لأقف بخشوع وإذلال أمام طفاية السجائر؛ كأنني شخص يؤدي نُسكًا دينيًّا من أجل تدخين سيجارة منزوعة النكهة لا أميز ما يخرج من فمي أهو دخان السيجارة

سماء صافية  قراءة المزيد »

الساكن الجديد

قصة : د.محمد عبدالحليم غنيم من كتاب “منديل ورقى أرجوانى اللون ” يصدر قريبا لقد ضاعت أشياء كثيرة ولم يتغير شيء . دائما ما يكرر تلك العبارة ، عندما تسمعه لأول مرة يخيل إليك على الفور أنه يهذي ، على الرغم من جدية مظهره ، يطلق عليه سكان البيت فى همس “الساكن الجديد” ، مع

الساكن الجديد قراءة المزيد »

علامة استفهام

ميسون حنا عُلق السر على رأس رمح ليكون عبرة لمن يعتبر، خشيت الناس عواقب الانتقام، تفشى اللغط، وهمّ القوي بالضعيف الذي استمسك بالمبدآ، تصلب واستعصى، قرر شيخ البلد أن يستجوبه، لكنه تبلم ، نسي اللغة، أو تناساها، صمت، خشي الحاكم صمته، وهو في الحقيقة فقد النطق من الرهبة، تكالبوا عليه، سفكوا دمه، حرقوا السبابة لديه

علامة استفهام قراءة المزيد »

لا تخفْ.. لن نضيع

إبراهيم يوسف  تسامر الصديقان ليلاً طويلا، وتحادثا في الثقافة العامة بفيض من المعرفة والإدراك والمودة الحسنة، وتطرقا في الحديث إلى الزراعة والصناعة والتجارة. ثم تناولا كساد الأحوال العامة وشؤون المعيشة ذات الصلة بالأوضاع القائمة بين الناس، وتداولا في توظيف الأموال المُجمَّدة، وأي النظامين أنفع وأجدى الاشتراكية أم الرأسمالية لإدارة شؤون البلاد..؟ ثم عقدا العزم في

لا تخفْ.. لن نضيع قراءة المزيد »

حائط..

محمد العنيزي   كان من المفترض أن أصبح رساما مشهورا.. لوحاتي في المعارض الفنية.. واسمي يعرفه الكثيرون .. وربما كنت أعرض لوحات منها للبيع.. يقتنيها الموسرون.. ويعلقونها في صالات قصورهم.. أو في الممرات المؤدية إلى حجرات نومهم.. وربما يقتنيها سفير يعلقها على حائط داخلي في السفارة.. أو يهديها لحرمه المصون التي ترافق جولاته في الإحتفالات الرسمية..

حائط.. قراءة المزيد »

ثوب الزفاف

بقلم محمد محمود غدية* العيش معها أطيب وفضاء الكون أرحب، والأشجار والأزهار أكثر نضارة والماء أعذب، جميلة جمالا لايخصها وحدها، إنه جزء من الهبة التى جلبتها إلى العالم، وتتقاسمه مع شريك حياتها هي من إختارته، اليوم زفافها، ستسافر معه إلى مدينة ساحلية حيث يعمل، يحبها ويحب من يدها طبق الحلوى أم علي، هي من تختار

ثوب الزفاف قراءة المزيد »

سبع قصص قصيرة جدًا جدًا (مجموعة من الكتاب)

اختيار وترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم  (1) I’m not really waitress by Stephanie Mordi لست نادلة حقًا قصة: ستيفاني موردي أربط مئزرًا حول خصري، تنورتي سوداء بالكاد تغطي أعلى فخذي، وقميص أبيض ضيق على صدري. لقد جئت لأخدم. المؤلفة: ستيفاني موردي، كاتبة نيجيرية لها العديد من القصص والقصائد الشعرية.  (2) You up? By Victor Fisher أأنت

سبع قصص قصيرة جدًا جدًا (مجموعة من الكتاب) قراءة المزيد »

النصيحة الملعونة

عبدالعزيز الظاهري‬‎  قبل عامين من الان مررتُ بأيام عصيبة، أحسست فيها بضيق شديد لقد جافى عيني المنام، وحرمني لذة الطعام، ولكن بفضل من الله جاء الفرج وتخلصت من ذلك البلاء الذي تسلل الى روحي وكاد ان يقودني الى الهلاك وكان ذلك على يد أحد سكان الحي، والذي ظهر فجأة من أحد الازقة وقد كان في

النصيحة الملعونة قراءة المزيد »

ما وراء التلّة

بقلم عبدالقادر رالة   كُنت وابن عمي نتبعُ الحمار الذّي كان یحمل دلوین كبیرین فارغین ، وما إن ابتعدنا عن البیت حتى سمعنا أصوتا مختلطة فرنسیة وعربیة ، قادمة من رواء التل الصغیر أمامنا في طریقنا الى بئر الماء…  كان الرجل مُقیداً وأثار التعذیبْ واضحة علیھ ، ویتوسطُ طفلین یبدو أنھما ولداه ، وبجانبھم امرأة تمزقت

ما وراء التلّة قراءة المزيد »