المجلة الثقافية الجزائرية

ثقافة السرد

يوم في حياة طبيب

زينب صالح (قصّة من وحي تجربة ٍشخصيّة) أمسك بهاتفه النقّال ليطّلعَ على نتائجِ فحوصه، بينما راح يسعل بشدّة، واضعًا منديلَه الورقيَّ على فمه. تغيّر لونُ وجهه لمّا رأى التقرير. لكنّ زوجتَه، المصابةَ مثلَه بالكورونا، باغتتْه حين دخلت الغرفةَ حاملةً فنجانَ زهوراتٍ جبليّةٍ كانت أمُّه، التي لا يراها إلّا نادرًا، قد جمعتْها بنفسها. – تفضّلْ حبيبي. […]

يوم في حياة طبيب قراءة المزيد »

الضاحك

قصة قصيرة للكاتب الألماني هاينريش بول – ترجمة: بكاي كطباش عندما أُسأل عن مهنتي يتملكني شعور حاد بالإحراج: وجهي يحمر، أتلعثم، أنا الذي ينظر إلي الجميع كشخص واثق من نفسه الى أبعد الحدود. أحسد الناس الذين بوسعهم الإجابة هكذا: أنا بنّاء. أنا مصفف شعر، محاسب، كاتب. أحسدهم على البساطة التي بها يجيبون، ذلك أن جميع

الضاحك قراءة المزيد »

مُحرِكةُ الدمى وقصص أخرى

نصوص من الأدب البيروفي   بقلم: كلاوديا أُيوَّا دُنوسو ترجمة: مريم الدوسري مُحرِكةُ الدمى في السادسة عشرة من عمري أدركتُ أنني أريد أن أصبح مُحَرِكة دمى، ولكن الحياة دفعت بي في طريق آخر. أعملُ الآن كموظفة استقبال في فندق، وأحيانًا أشعر بأنني دمية يحركني مدير الفندق، مسؤولي، مدير الموارد البشرية، والضيوف. دميةٌ دائمةُ الابتسام تتحدثُ بنبرةٍ

مُحرِكةُ الدمى وقصص أخرى قراءة المزيد »

كسوف

بقلم/ مجدي جعفر هاتفني!. عشر سنوات انقضت ولم نلتق إلا بضع مرات بالمصادفة، نتعانق لدقائق في الشارع (الزي الصحة.. الزي الحال!.)  .. يهاتفنى من العريش.  كان يكبرني بسنوات قليلة. يهنئني بنشر قصة لي في جريدة سيارة. أداعبه: هل ما زالت أشعارك حبيسة الأدراج؟. يأتيني صوته ضاحكاً: ” نويت أن أفك قيدها، وأطلق سراحها.. ”  ما

كسوف قراءة المزيد »

الثورة الحقيقية «بين المادة والمعنى»

سأله دهشا: «كيف ذاك؟» أجابه: «كما قلتُ لكَ، لن يُكبل أيّ نظام حاكم فاسد إلا بحلقات تصنّع من ضمائر حية، ونفوس طيبة.» – «يبدو أنك جُننت، أين السلاسل؟» – «اسمع قصتي وستعلم أني عاقل.» إمضاء/ إبراهيم أمين مؤمن *** القصة لقد استبشر الإله الدعيّ عندما تيسر له الطعام أكثر عما كان عليه من ذي قبل،

الثورة الحقيقية «بين المادة والمعنى» قراءة المزيد »

المدرستان

بقلم عبدالقادر رالة اشتهرتْ مدرستي القديمة بمديرها صاحب العصا البلاستيكية الحمراء، لما نلمحه من بعيد نتحرك كأننا موجة تتلاعب بها النسمات! ساحة المدرسة كانت واسعة، تملأها أشجار الزّينة الفواحة. يعود تاريخ بناءها إلى العهد الاستعماري. تقع مدرستي القديمة وسط حي شعبي، يعود إلى عهد الأتـراك. وكان جرسها أجمل الأشياء فيها. أما مدرستي الجديدة، فالجرس هو

المدرستان قراءة المزيد »

تفــــاح بلـــون الـذهـــب

محمد العنيزي في انتعاش هذا الصباح.. قطفت عناقيد أمنيات تتدلى فوق خاصرة المدينة ..وتقاسمتها مع طقس كان يمر ويحمل إلي كلاماً موشى بالألفة وله حضور يطغي على هياج الشوارع. وإذ تطل الوجوه من الشرفات.. والشمس الطالعة من سماء ناعمة تفرش ضوءها على الشوارع.. فأشعر أنني صباح منتعش.. أتوحد مع النهار.. فتنظر المدينة إلى أناقتي وتنبهر

تفــــاح بلـــون الـذهـــب قراءة المزيد »

أبانا الذي في السماء وقصص أخرى

تأليف : خوسيه لياندرو أوربينا ترجمتها إلى الانجليزية: كريستينا شانتز فريدريك ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم 1- أبانا الذي في السماء بينما كان الرقيب يستجوب والدته وأخته، أخذ النقيب الصبى من يده إلى الغرفة الأخرى. سأله: – أين والدك؟ همس: – إنه في الجنة . سأل النقيب المذهول : – كيف؟ مات؟ قال الصبى: – لا.

أبانا الذي في السماء وقصص أخرى قراءة المزيد »

رسائل شوق

ماهر طلبه رسالة رقم 1 عزيزتى أحلام اليوم، صحوت من نومى على رنة التليفون، كنت على يقين أنك من يتصل.. لذلك رسمت بسمة كبيرة على وجهى، وأدخلت كمَّ من الحب إلى صوتى، ورفعت السماعة.. لم أسمع صوتا فى الجهة المقابلة، فقط صمت طويل ثم أغلق الخط.. لم أحاول معاودة الاتصال بالرقم، فقط ذهبت سعيدا إلى

رسائل شوق قراءة المزيد »

عزیزتي فانیا

یسري الغول سأكتب رسالة إلى فانیا، لا بد من ذلك. سأقول لھا إنني ما زلت أتنفس، وإن من حولي ما زالوا كذلك؛ فلعلھا اعتقدت أنني قضیت مع صاروخ غادرٍ صفع المخیم أو الحي الذي نقطنھ، وأننا الآن تحت الركام. سأضحك، سأقول لھا إن أجسادنا تكلست وأصابھا مناعة غریبة من الموت، من ماتوا ھم الصغار فقط،

عزیزتي فانیا قراءة المزيد »