المجلة الثقافية الجزائرية

ثقافة المقال

التربية والثقافة والقيم: مثلث بناء الإنسان

د. عصام البرّام يُعد الإنسان محور التنمية وغايتها الأساسية، فهو العنصر الفاعل في بناء المجتمعات وتقدم الأمم. ومن أجل تكوين شخصية إنسانية متوازنة وقادرة على مواجهة تحديات الحياة، لا بد من توافر مجموعة من الأسس التي تسهم في بناء الفرد فكريًا وسلوكيًا وأخلاقيًا. وتأتي التربية والثقافة والقيم في مقدمة هذه الأسس، حيث تشكل معًا مثلثًا […]

التربية والثقافة والقيم: مثلث بناء الإنسان قراءة المزيد »

الواقعية الريفية بين زيد مطيع دماج وخوان رولفو 

إبراهيم أبو عواد*      حِين تتَّجه القصةُ إلى الريف لا تفعل ذلك بوصفه فضاءً جُغرافيًّا فَحَسْب، بلْ أيضًا باعتباره مُستودَعًا للذاكرة الإنسانية، ومسرحًا للصراع بين الإنسانِ وحياته، وبَين الفقرِ والحُلْم، وبَين السُّلطةِ والهامش. وقد استطاع عدد مِن الكُتَّاب في أنحاء العالَم أنْ يُحوِّلوا القريةَ إلى كَون إنساني كامل تتجلى فيه أسئلة الوجود والعدالة والموت

الواقعية الريفية بين زيد مطيع دماج وخوان رولفو  قراءة المزيد »

سلسلة الفلاسفة (فوكو والسلطة)

خالد الغيلاني    قد أنصحك بقراءة كتب ميشيل فوكو لأنك حتمًا إذا جرّبتها ستعجبك وبالذات فيما كتبه عن السلطة عندما قال إنها أشبه بتيار متدفق في المجتمع لا يتجمد أبدًا، مع أنه يتركز أحيانًا في “أماكن” معينة من النظام الاجتماعي إنها أي السلطة أكثر تعقيدًا مما نظن لا أعتقد أن أحدًا ” إنسانًا ما” يتفرد

سلسلة الفلاسفة (فوكو والسلطة) قراءة المزيد »

ما الذّي بين “آني هوفا كنفاني ” وعيون “غسّان كنفاني ” غير تلك “البندقيّة” !؟

      عندما سألت مذيعة ذات مرّة “جاك دريدا” عن الحبّ، ارتبك تماما، قائلا إنّه ليس بامكانه الحديث عن الحبّ في المطلق ، إنّما علی السؤال أن يكون أكثر تحديدا و تأطيرا . عندما لملم أفكاره خلصَ إلی القول إنّ الحبّ هو العلاقة بين “من” و “ماذا” «qui» et «quoi» !  لن أتوغّل كثيرا في

ما الذّي بين “آني هوفا كنفاني ” وعيون “غسّان كنفاني ” غير تلك “البندقيّة” !؟ قراءة المزيد »

لو أن قارئاً، في نهار صيفٍ، صَارَحَ كالـﭭـينو

عاطف سليمان   لا يُعرفُ عن أية لغة أُنجِزت هذه الترجمة إلى العربية؛ أهي عن الإيطالية مباشرةً أم عن لغةٍ وسيطة؟ والحال هو أن هذه معلومات يضنُّ الناشرون دائماً بها، كأنها أسرارٌ أو كأنها ثرثرة. ما عدا هنوات قليلة فهذه ترجمة رائقة متميزة، عُكِفَ عليها وبُذِلَ فيها إخلاصٌ وجهدٌ وفير. ولا يُنسى أننا في النهاية نقرأ

لو أن قارئاً، في نهار صيفٍ، صَارَحَ كالـﭭـينو قراءة المزيد »

“أحسُّ أنّي خسرتُ عمري كلَّه”:

“أحسُّ أنّي خسرتُ عمري كلَّه”: رسالة فروغ فرخزاد إلى القاص إبراهيم كلستاني – ترجمة: ناطق عزيز وأحمد عبد الحسين رسالة الشاعرة الفارسية (فروغ فرخزاد) إلى صديقها القاص (إبراهيم كلستاني):  أحسُّ أني خسرتُ عُمري كلَّه، كان عليَّ أن أعرف أقلّ بكثيرٍ من خبرة السبعة والعشرين عاماً، لعلّ السبب يَكمُن في أنَّ حياتي لم تكن مُضيئة، فالحبُّ،

“أحسُّ أنّي خسرتُ عمري كلَّه”: قراءة المزيد »

البكالوريا زمن الذكاء الاصطناعي؟ هل يمكن أن تعوض تقنية الذكاء الاصطناعي الأستاذ المقوم؟

بقلم محمد بصري* في زمن قريب جدا كان الفلاسفة يُحذِّرون من الآلة والتقنية. ويبشرون بمستقبل مريب ومشؤوم ينتظر البشرية ويهددها في وجودها الآدمي ويمتد إلى حضورها الانساني الأنطولوجي بل يهدم البنية البيولوجية والجينوم البشري بفعل الأثر السلبي للتقنية والميكانيكا. الحداثة لم تبشر الانسان إلا بما يخدم نوازعه المادية وشهوته التقنية للتسلط والسلطة وغريزة المعرفة .يعتبر

البكالوريا زمن الذكاء الاصطناعي؟ هل يمكن أن تعوض تقنية الذكاء الاصطناعي الأستاذ المقوم؟ قراءة المزيد »

أعمدة الذَّاتِ

عصمت شاهين الدوسكي    « الطُّفُولَةُ وَالشَّبَابُ فِي أَعْمَاقِنَا تتَجَلَّى فِي تَصَرُّفَاتِنَا وَأَحَادِيثِنَا وَأُسْلُوبِنَا. » « كُلُّ تَأْوِيلٍ يَخْتَلِفُ بِشَكْلٍ واخَرِ، لَكِنَّهُ يَلْتَقِي في الْهَدَفِ الْإِنْسَانِيِّ.»   عصمت شاهين الدوسكي الشِّعْرُ… هٰذَا الْيَمُّ الَّذِي لَيْسَ لَهُ نِهَايَةٌ… لَا، لَا يَخْلُو مِنَ الدَّلَالَاتِ وَالرُّمُوزِ وَالصُّوَرِ الَّتِي تَكَادُ تَكُونُ غَرِيبَةً. طَبِيعَةُ أَرْضِ كُرْدِسْتَانَ، جَوُّهَا، سَمَاؤُهَا، شِعَابُهَا، جَمَالُهَا،

أعمدة الذَّاتِ قراءة المزيد »

التربية والثقافة والقيم: مثلث بناء الإنسان

د. عصام البرّام   يُعد الإنسان محور التنمية وغايتها الأساسية، فهو العنصر الفاعل في بناء المجتمعات وتقدم الأمم. ومن أجل تكوين شخصية إنسانية متوازنة وقادرة على مواجهة تحديات الحياة، لا بد من توافر مجموعة من الأسس التي تسهم في بناء الفرد فكريًا وسلوكيًا وأخلاقيًا. وتأتي التربية والثقافة والقيم في مقدمة هذه الأسس، حيث تشكل معًا

التربية والثقافة والقيم: مثلث بناء الإنسان قراءة المزيد »

قراءة في رواية طوق الأحلام

محمد حسين حمصي*   لحظات مرّت، وجدنا أنّ ما يقوله يحيى عصيٌّ على أفهامنا، نحن الأصغر منه سناً، فآثرنا اللعب وعدنا إلى الركض ثانية وتركناه فوق العشب الطري يهدر بصوته العالي ، لكن كلماته الفخمة ملأت أسماعنا، فتوقفنا عن اللعب وتسمرنا أمامه نستمع ..سرق منا الدهشة والترقب، لم يعد ثمة صبية وألعاب وتسل.. بات يحيى

قراءة في رواية طوق الأحلام قراءة المزيد »