المجلة الثقافية الجزائرية

ثقافة المقال

الغرض من الكشف عن وثائق ابستين

د زهير الخويلدي في سياق التحولات الاجتماعية والسياسية المعاصرة، يبرز الكشف عن وثائق جيفري إبستين كحدث يتجاوز مجرد الكشف عن جرائم فردية ليصبح ظاهرة ثقافية وإعلامية تكشف عن آليات السلطة والنفوذ في المجتمعات الحديثة. إبستين، الملياردير الأمريكي الذي أدين بجرائم جنسية متعلقة بتجارة الأطفال والنساء، لم يكن مجرد مجرم عادي، بل كان جزءاً من شبكة […]

الغرض من الكشف عن وثائق ابستين قراءة المزيد »

من المحلية إلى الكونية: البنية اللغوية للقرآن وتحرير الوعي من أحادية اللسان

يحيى عباسي بن أحمد ملخص: تتناول هذه الدراسة التحليل اللغوي–الفلسفي لآلية انتقال القرآن من نص “عربيّ اللسان” إلى خطاب عالمي، بالاستناد إلى قوله تعالى: ﴿ إنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا﴾ (يوسف: 2)، وتحليل مفهوم “مُبِين” بوصفه مفتاحًا لفهم الانفتاح القرآني على تعدد الدلالة وتجاوز الانغلاق اللغوي. يخلص البحث إلى أنّ القرآن لم يُحوّل العربية إلى لغة

من المحلية إلى الكونية: البنية اللغوية للقرآن وتحرير الوعي من أحادية اللسان قراءة المزيد »

مفهوم الزمن في الأدب العربي

د. عصام البرّام يشكل الزمن أحد أكثر المفاهيم حضوراً وتعقيداً في التجربة الإنسانية، وقد انعكس هذا الحضور بعمق في الأدب العربي منذ أقدم عصوره حتى يومنا هذا. فالزمن في النص الأدبي ليس مجرد إطار خارجي تتحرك فيه الأحداث، بل هو عنصر فاعل في تشكيل الرؤية واللغة والوجدان، ومرآة تعكس علاقة الإنسان بذاته وبالعالم من حوله.

مفهوم الزمن في الأدب العربي قراءة المزيد »

الشك المنهجي بين الغزالي وديكارت

إبراهيم أبو عواد*      الشَّكُّ المَنهجي هو وسيلة مُؤقَّتة لفحصِ مَصادرِ المَعرفةِ ومَبادئها، واستبعادِ كُلِّ مَا لا يَقُوم على أساسٍ يَقيني، تَمهيدًا لإقامةِ مَعرفةٍ صحيحة ثابتة .      في هذا المجال، يَلتقي الإمام أبو حامد الغَزَالي (450 ه _505 ه/ 1058 م _1111م) والفَيلسوف رينيه ديكارت ( 1596 م _ 1650 م )

الشك المنهجي بين الغزالي وديكارت قراءة المزيد »

في الشعر الجاهلي بعد مائة عام: كتاب هزّ العقل العربي وفتح باب السؤال

  حسن لمين      يمرّ قرنٌ كامل على صدور كتاب «في الشعر الجاهلي» (1926) لعميد الأدب العربي الدكتور طه حسين، وما يزال هذا الكتاب، بعد مئة سنة، علامةً فارقة في تاريخ الفكر العربي الحديث، لا من حيث منهجه النقدي فحسب، بل من حيث الزلزال الثقافي والمعرفي الذي أحدثه في بيئة كانت ما تزال تتعامل

في الشعر الجاهلي بعد مائة عام: كتاب هزّ العقل العربي وفتح باب السؤال قراءة المزيد »

استراتيجيات الترجمة

عزالدّين عناية تتطلّعُ قراءة الآخر، بوجه عامّ، إلى تقليص هامش الخواء المعرفيّ، وهو دورٌ منوط عادةً بعهدة الترجمة في جانب كبير منه، من خلال ما توفِّره من معارف وما تجليه من حقائق عن الآخر، درءًا لسوء الفهم وتمتينًا لعرى التواصل بين الثقافات. وضمن هذا الدور الجليل للترجمة، يأْتي الاطّلاعُ على الآداب الأجنبية في مقدّمة المواد

استراتيجيات الترجمة قراءة المزيد »

ماهو مفتاح السعادة بالنسبة للإنسان؟ هل هو الدراسة أم الثروة؟

د زهير الخويلدي في سياق الدراسات الإنسانية والنفسية، يُعد السؤال عن مفتاح السعادة للإنسان واحداً من أكثر الأسئلة إثارةً للجدل والتأمل، حيث يتقاطع فيه الفلسفي مع الاجتماعي والاقتصادي، ويعكس تنوع التجارب البشرية عبر العصور. السعادة، كمفهوم، ليست مجرد حالة عابرة من الرضا أو الفرح، بل هي حالة شاملة من التوازن الداخلي والانسجام مع الذات والمحيط،

ماهو مفتاح السعادة بالنسبة للإنسان؟ هل هو الدراسة أم الثروة؟ قراءة المزيد »

الكيمياء المعرفية.. متى تُشعل فكرة حضارية

د/ محمود حسن محمد حسن  ليست الأفكار وحدها ما يصنع الحضارات، كما أن العناصر وحدها لا تصنع انفجارا كيميائيا، الفكرة قد تبقى خاملة قرونا، مثل مادة مستقرة فى المختبر، لا تشتعل ولا تتحول، إلى أن تتوافر شروط التفاعل…      هنا بالضبط تبدأ “الكيمياء المعرفية” : اللحظة التى تتحول فيها المعرفة من حالة السكون إلى

الكيمياء المعرفية.. متى تُشعل فكرة حضارية قراءة المزيد »

الرسالة السابعة من رسائل رجال حاشية البلاط الآشوري

الرسالة السابعة من رسائل رجال حاشية البلاط الآشوري/ مُسْتَلَّةً من أرشيف نينوى إبّان الامبراطوريةَ الآشوريَّةَ الحديثة (Neo -Assyrian Empire) عبد يونس لافي نتوقف هنا عند رجلٍ اسمُه كُدورّو (Kudurru) وهو يرسلُ رسالةَ شكرٍ وامْتنانٍ للملك آشور بانيپال (Ashurbanipal) لأنَّه أوعزَ الى احدِ الأطبّاء، اسمه إقيشع (Iqīša) لمعالجته، فراح يدعو مدينةَ اوروك ((Uruk) ومعبدَها إيانا (Eanna)

الرسالة السابعة من رسائل رجال حاشية البلاط الآشوري قراءة المزيد »

فرانكشتاين.. مرآة الإنسان الحديث بين قلق الخلق واغتراب المعنى

د. عصام البرّام حين نشرت ماري شيلي رواية فرانكشتاين في مطلع القرن التاسع عشر لم تكن تكتب حكاية رعب عابرة ولا تسلية قوطية تعتمد على الإثارة وحدها، بل كانت تضع لبنة تأسيسية في صرح الرواية العالمية الحديثة، لبنة ظل صداها يتردد عبر قرنين من التحولات الفكرية والجمالية، حتى غدت الرواية نصاً مفتوحاً قابلاً لإعادة القراءة

فرانكشتاين.. مرآة الإنسان الحديث بين قلق الخلق واغتراب المعنى قراءة المزيد »