المجلة الثقافية الجزائرية

ثقافة المقال

عولمة الإسلام السياسي

حميد المصباحي حركات الإسلام السياسي، بمنطق اعتبار الخصم عدوا، حد تكفيره، يبيح لها، القبول شرعيا بكل الممارسات من أجل التغلب عليه، سواء كانت سلوكات سياسية، من قبيل، الكذب و التلفيق، أو بدنية عسكرية مسلحة، بحيث تقبل بالجلد و السحل، و قطع الرؤوس، فلا ينبغي التعجب مما يصدر من حركات الإسلام السياسي، عندما تتملك السلطة، أو […]

عولمة الإسلام السياسي قراءة المزيد »

خُلَق الإنسان حراً:

قراءة في كتاب “الأسوار والكلمات عن أدب باسم خندقجي” للكاتب فراس حج محمد وفاء عمران محامدة | فلسطين خلق الله الإنسان حراً، ومنحه جسداً قادراً على الحركة والاكتشاف، وعقلاً مكنه من الإبداع والابتكار؛ فالحرية جوهر إنساني لا يكتمل دونه الوجود. ورغم القوانين والحدود التي وضعها الله، إلا أنها لم تكن يوماً وسيلة لكبت الحريات أو

خُلَق الإنسان حراً: قراءة المزيد »

روبين داريّو؛ أمير الأدب الإسباني الذي تغنّى بفلسطين

ألمتوكل طه ثمة إجماع نقدي يعتبر روبين داريو أباً روحياً للأدب الإسباني الحديث؛ ذلك أنه شاعر يفيض بالثقافات العالمية، الإغريقية ، الفرعونية، الفارسية، الهندية، العربية، ويتمثلها. وقد ذوّب أساطيرها في نصوصه، وعمل على أخذها بعدما نحتها وجعلها في سياق فنّي رائع. إن التناص في أعماله، عميق واسع وفنّي ومدهش! أنظر قصيدة “رأس الراوي الشرقي” على

روبين داريّو؛ أمير الأدب الإسباني الذي تغنّى بفلسطين قراءة المزيد »

كوليت: الفكرة التي صارت حقيقة

د. محمد عثمان الخليل*    في صيف 2006 زرتُ الكاتبة السورية كوليت خوري، التي غادرت عالمنا مؤخرا، في بيتها في دمشق بترتيب من الراحلة الجميلة هدباء قباني، إبنة الشاعر نزار قباني. كنت قد نلت الدكتواره قبل ذلك ببضعة أشهر من جامعة أريزونا في الولايات المتحدة برسالة عن المؤثرات الثقافية والسياسية التي شكلت شعر وظاهرة نزار

كوليت: الفكرة التي صارت حقيقة قراءة المزيد »

“الأثر غير القابل للمحو ليس أثرا”

” الأثر غير القابل للمحو ليس أثرا “ جاك دريدا ـ الكتابة والاختلاف (1967) بيير سوفيتر ترجمة : الحسن علاج تعمل فكرة ال” أثر ” في عرف دريدا ، على خلخلة نسق فكرنا المؤسس على تعارض الحضور والغياب . وبالفعل ، فإن الأثر هو في نفس الآن علامة متبقية من الحاضر من خلال نوع من

“الأثر غير القابل للمحو ليس أثرا” قراءة المزيد »

أنا أرفع شعار “العلم للعلم

نعم، أنا أرفع شعار “العلم للعلم” و”الفن للفن” و”الفلسفة للفلسفة”، و”الثقافة للثقافة”.. كتبت: نور بسام حريري  من أكثر الشعارات والنظريات التي أُسيء فهمها وتداولها على نحوٍ سطحي وسياسوي مبتذل، شعار “العلم للعلم” أو “الفن للفن”. كثيرًا ما يُوظَّف هذا الشعار للطعن في فن معين أو فلسفة معينة، بوصفه فنًا أو علمًا يزعم الاستقلال عن الأخلاق،

أنا أرفع شعار “العلم للعلم قراءة المزيد »

رحلةٌ نقديَّةٌ من الأدب الشِّفاهيِّ إلى الأدب الإلِكترونيِّ التفاعلي)

في الجِنس الأدبي ونظريَّات القراءة: مع دراساتٍ تطبيقيَّةٍ في بلاغيَّات الخِطاب  (رحلةٌ نقديَّةٌ من الأدب الشِّفاهيِّ إلى الأدب الإلِكترونيِّ التفاعلي)  [مجلَّدان] تأليف: أ.د/ عبدالله بن أحمد الفَيفي في طبعته الأولى صدرَ عن (عالم الكتب الحديث، بالأردن، محرم 1448هـ= يوليه 2026)، كتاب «في الجِنس الأدبي ونظريَّات القراءة، مع دراساتٍ تطبيقيَّةٍ في بلاغيَّات الخِطاب: (رحلةٌ نقديَّةٌ من

رحلةٌ نقديَّةٌ من الأدب الشِّفاهيِّ إلى الأدب الإلِكترونيِّ التفاعلي) قراءة المزيد »

معيقات العقل العربي

حميد المصباحي لا يمكن تحديد معيقات العقل العربي، بدون تحديد ماهيته، التي تعتريها صعوبات، أهمها، هل العقل كوني في آليات اشتغاله، أم أنه مختلف باختلاف الفاعلية الخاصة بكل حضارة أو ثقافة؟ تفاديا لذلك، تم التركيز على صفة له، بعد أن اعتقد المثقف العربي بخصوصية العقل أو على الأقل تميز فعله، فما هي هذه الصفات التي

معيقات العقل العربي قراءة المزيد »

الثقافة العربية وسؤال التحول.. بين التقاليد الغائرة والحداثة العالقة

د. عصام البرّام   في لحظةٍ فارقة من التاريخ العربي المعاصر، يقف العقل الثقافي العربي كما لو أنه على عتبة بوابة موصدة، يتلفت خلفه إلى إرثٍ طويل وثقيل من التقاليد والرموز والموروثات، وينظر أمامه بتردد إلى عالم متغير، سريع، متحول، تغمره الحداثة وتبتلعه العولمة. لم يكن هذا العقل يومًا عاجزًا عن الفهم أو الاستيعاب، لكنه

الثقافة العربية وسؤال التحول.. بين التقاليد الغائرة والحداثة العالقة قراءة المزيد »

مأساة المنفى بين شيركو بيكس وبي داو 

إبراهيم أبو عواد* يُعَد المنفى من أكثر التجارب الإنسانية قسوةً وتعقيدًا، فهو ليس انتقالًا جغرافيًّا من مكان إلى آخر فَحَسْب، وإنما اقتلاع للروح من تربتها، وانفصال مؤلم بين الإنسان وذاكرته وهُويته. فالمنفيُّ يَحمل وطنه في قلبه كما يَحمل الجرحُ ألَمَه، ويعيش بين مكان لا ينتمي إليه، ووطنٍ لا يستطيع العودة إليه. ومِن هُنا أصبح المنفى

مأساة المنفى بين شيركو بيكس وبي داو  قراءة المزيد »