المجلة الثقافية الجزائرية

ثقافة المقال

آفاق القراءة والكتابة (مقاربات ثقافيَّة)!

أ.د/ عبدالله بن أحمد الفَيفي               ما زلنا مع (ذي القُروح) في مناقشة شؤون الكِتاب العَرَبي، وكتَّابه وقرَّائه… فسألناه: ـ مَن الكاتب العَرَبي الذي تقترح قراءة أعماله حاليًّا، من وجهة قُروحك؟ ـ من وجهة قُروحي، هذا سؤالٌ بارد، وبلا معنى! هناك مواصفات لمثل هذا الكاتب، وليس هناك كاتبٌ بعينه. ـ […]

آفاق القراءة والكتابة (مقاربات ثقافيَّة)! قراءة المزيد »

صداقاتُ الأدباء غالباً لدودة

نمر سعدي / فلسطين تعتبر “الصداقة اللدودة” (Frenemy) من أشهر الظواهر في تاريخ الأدب والثقافة، حيث تجتمع المحبة والتقدير الفني مع الكيد، الغيرة، التنافس، والمواقف المتوترة، والنديَّة. هذه العلاقات غالباً ما تكون محركاً للإبداع بقدر ما هي مصدر للدراما الشخصية. وأحياناً يكون الصديق قريباً جداً (حدَّ التماهي) ولكن الاختلافات الحادة والغيرة الأدبيَّة تجعله “لدوداً”، بل

صداقاتُ الأدباء غالباً لدودة قراءة المزيد »

الثقافة والمجتمع في كتابات الدكتور علي خفيف

أ. وليد بوعديلة    أصدر البروفسور الجزائري علي خفيف كتابا جديدا، وسمه ب “الثقافة والمزاج العام “،عن دار خيال للنشر والترجمة، بالجزائر، أكتوبر2025. وهو كتاب هام في حقل القراءة الانتروبولوجية والثقافية للتحولات والتغيرات في المجتمع الجزائري والعربي المعاصر.    يتضمن الكتاب مقالات هامة، يكاشف فيها الدكتور خفيف الكثير من القضايا الاجتماعية والسياسية والثقافية، وهو يفضح

الثقافة والمجتمع في كتابات الدكتور علي خفيف قراءة المزيد »

 “رواية السيرة الغيرية: “فداكِ عيوني أنموذجًا” للكاتبة لبنى دراز..

دكتور السيد إبراهيم أحمد     صدرت رواية “فداكِ عيوني” للكاتبة لبنى دراز، في عام 2026، عن دار طريق العلا للنشر والتوزيع، بالقاهرة. وهي تسجيل للسيرة الذاتية للبطل المصري محمد مهران، وتقع في (278) صفحة من القطع المتوسط، وتضم (23) فصلا.     يأتي عنوان الرواية (بكسر الفاء): وهي الأكثر شيوعاً واستخدامًا في جمل التفدية،

 “رواية السيرة الغيرية: “فداكِ عيوني أنموذجًا” للكاتبة لبنى دراز.. قراءة المزيد »

نكبة تهجيري من فلسطين!

 توفيق أبو شومر قالت والدتي: “كان عمرك تسعة شهور عندما انتزعتك بسرعة وأنا أسمع صوت زخات الرصاص بالقرب من بيتنا، وضعتك فوق كومة الفراش على ظهر حمار جدك، كان هذا الحمار هو وسيلة مواصلاتنا الوحيدة إلى حقولنا، كان حمار جدك ينقل منتجاتنا من الحبوب والثمار إلى سوق المجدل، ويافا، كنتَ يا ولدي تنظر إلى السماء

نكبة تهجيري من فلسطين! قراءة المزيد »

الوجود والمأساة والحرية.. في عالم يوجين أونيل الأدبي

د. عصام البرّام يوجين أونيل، أحد أبرز الكتّاب الأمريكيين في القرن العشرين، ليس مجرد كاتب مسرحي، بل هو شاعر الألم الإنساني وصائد الظلال الداخلية للروح، إذ استطاع في أعماله أن يحوّل الألم الشخصي والخسائر العائلية إلى نصوص تعكس التجربة الإنسانية بكل تقلباتها ومفارقاتها. وُلد أونيل في بروكلين عام 1888، في أسرة أثرت فيها المآسي الشخصية

الوجود والمأساة والحرية.. في عالم يوجين أونيل الأدبي قراءة المزيد »

من يقظةِ بلزاك إلى أحلامِ بروست

نمر سعدي / فلسطين قبل أيام شغلني بلزاك، غرقتُ في عوالمه المدهشة.. المعذبَّة والسرياليَّة. منحتُ عملاق الرواية الفرنسية عدَّة أيام، وعجبت لغزارة وزخم إنتاج هذا الكاتب الفذ. تمثلت غزارة الإنتاج الأدبي لدى الكاتب الفرنسي أونوريه دي بلزاك (1799-1850)، الذي كتب ما يزيد عن 90 رواية وقصة ضمن مشروعه الضخم “الكوميديا الإنسانية”، في مزيج من إدمان

من يقظةِ بلزاك إلى أحلامِ بروست قراءة المزيد »

صدمة المستقبل بين موسى ولد إبنو وألدوس هكسلي

إبراهيم أبو عواد *      في عالَمٍ يتسارع إيقاعه على نحو غير مسبوق، لَم يعد الإنسانُ يواجه تحديات تقليدية يمكن التنبؤ بها، بل أصبح في قلب تحولات عميقة تضرب جُذورَ الوعي والهُوِيَّة والمعنى.      هذه الحالةُ التي يمكن وصفها بـ ” صدمة المُستقبَل” لَيست مُجرَّد مُصطلح عابر، بل هي تجربة إنسانية مُركَّبة ،

صدمة المستقبل بين موسى ولد إبنو وألدوس هكسلي قراءة المزيد »

هل كانت كل فلسفة قريبة من العلوم والتقنية بالضرورة بعيدة عن الأدب والشعر؟

د زهير الخويلدي مقدمة: في تاريخ الفلسفة الغربية يتكرر افتراض ضمني يُقدَّم أحياناً كبديهية: كلما اقتربت الفلسفة من العلوم والتقنية، ابتعدت بالضرورة عن الأدب والشعر. يُصوَّر العلم والتقنية كمجال الدقة والحساب والموضوعية، بينما يُصوَّر الأدب والشعر كمجال الغموض والعاطفة والخيال. هذا الافتراض يعتمد على ثنائية تقليدية عميقة الجذور: العقل مقابل الوجدان، البرهان مقابل الاستعارة، التحليل

هل كانت كل فلسفة قريبة من العلوم والتقنية بالضرورة بعيدة عن الأدب والشعر؟ قراءة المزيد »

الفيلسوف حسن عجمي في الزمكان = الطاقة × الكتلة

أنتج الكاتب والفيلسوف اللبناني حسن عجمي قانوناً فيزيائياً جديداً مفاده أنَّ الزمكان = الطاقة × الكتلة (أي أنَّ الزمكان يساوي الطاقة مضروبة رياضياً بالكتلة). نشر حسن عجمي تفاصيل هذا القانون في مجلة علمية تصدر في ألمانيا وأوضح فيه أنَّ القانون السابق يمتلك قدرة تفسيرية ناجحة مما يدلّ على أنه قانون صادق. مثل ذلك أنَّ هذا

الفيلسوف حسن عجمي في الزمكان = الطاقة × الكتلة قراءة المزيد »