المجلة الثقافية الجزائرية

ثقافة النثر والشعر

رؤى عينيك 

عـبـدالـنـاصـر عــلـيـوي الـعـبـيـدي —- عَـيْـنَاكِ تُـزْهِـرُ فِــي الـرُّؤَى أَحْـلَاما وَأَنَــــا الْـغَـرِيـقُ أُلامسُ الْأَوْهَــامَــا كَــمْ رَاوَدَتْـنِـي فِـيـكِ أَلْــفُ حِـكَـايَةٍ تَــهَـبُ الْـمَـسَـاءَ قَـصِـيـدَةً وَهُـيَـاما يَـا مَـنْبَعَ الْإِحْـسَاسِ كَـمْ أَسْقَيْتَنِي دِفْءَ الْـحَـنِـيـنِ، فَـصُـغْـتُـهُ أَنْــغَـامـا فَـتَـوَضَّـأَ الكَلِـفُ الـصَّـدِيُّ بِـمَـائِهَـا وَصَــلَاتُــهُ فِـــي الْـمُـقْـلَتَيْنِ أَقَــامَـا قَـدْ كُـنْتِ فَـجْرًا فِي ظَلَامِ تَوَجُّسِي فَــأَضَــاءَ وَجْــهُــكِ لَــيْـلَـهُ إِلْــهَـامـا يَــا نَـاعِـسَ الـطَّـرْفَيْنِ مَــا أَصفاهُمَا فَــجَّـرْنَ […]

رؤى عينيك  قراءة المزيد »

الشاعر الذي يكتب في زمنٍ مؤجَّل

بقلم: الشاعر رضا بوقفة في مساءٍ خريفيٍّ من تلك البلدية الغريبة التي تُدعى “أيامٌ على الناس”، حيث كانت الأوراقُ المتساقطة تُصدر حفيفًا كأنها تهمس بأسرار العابرين، كان الشاعر يتمشّى وحيدًا. يحمل في جيبه الأيمن دفترًا صغيرًا مُمزَّق الأطراف، وفي الأيسر قصائدَ مطويّةً بعنايةٍ كرسائلِ حبٍّ لا تصل إلى أحد. كان وجهُه يحمل سحابةً صامتة، وعيناه

الشاعر الذي يكتب في زمنٍ مؤجَّل قراءة المزيد »

هدهدٌ إلى إشعار آخر

  د. خالد زغريت          (إلى فراشة مازال الدانوب  يغسل ذنوبه بين يديها أي : أخي جاسم) لمنْ نثرتً زهوة الروح الحنونِ                     وردة على شبابيك السرابْ 00 الريحُ ما تَوَارث الأمواتُ                      

هدهدٌ إلى إشعار آخر قراءة المزيد »

رؤوس معاول

 بن يونس ماجن            1 سراب الماء المحتضر في قيظ الظهيرة أنقذه الظل من البلل 2 الزوبعة مرت من هنا وهي تردد متسائلة: هل الكوب نصفه فارغ أم ممتلىء؟ 3 الشعر الذي لا يقال أحيانا يكون مثقلا بمواويل رتيبة من سوء الاستعمال 4 في ذوبان الجليد أراد التمساح أن يتكلم يوما

رؤوس معاول قراءة المزيد »

لا شيء يشبهك

مبارك الحمادي نسعى دوماً عن وطنٍ يشبه أحلامنا لغة البحث تفتقر المعنى كطفلٍ تشتهي ضحكاته الشكولاته ولا وطنٍ نراه قريباً شربت خطواتنا الندى مطرُ يغسل ماتبقى من الوقت وصوت البندقية في الساحات طليقاً ولا أملٍ يأتي من صمتنا لغيابك حكايات طويلة يطول معها الوله في عيون الصباح لا شيءٍ أجادته المرايا  والضوء يذبل قبل الوصول

لا شيء يشبهك قراءة المزيد »

عَدالَةُ الحُبِّ

عِصمَت شاهين الدُّوسَكي   لَهيبُ الشَّوقِ لا يَنجَلي إلّا في مِحرابِكَ يَبوحُ أَنا الماضي وَالآتِي كُلُّ ما فيكَ مَسموح اَعدِلي عَذابي انصِفي قَلبي لا تَترُكي الأَشياءَ بَلا صُروحِ صَبرًا يا عَدالَةَ الحُب أَعلَمُ الفِراقَ لا يَتَحَمَّلُ القَلب وَمِحرابُ الشَّوقِ يَسري فيهِ اللَّهب في أَقصى المَدينَةِ عادَ العُشّاقُ رَغمَ الحَرب فَأَسرى في مِعراجٍ هذا الطَّلَب ارتَقى

عَدالَةُ الحُبِّ قراءة المزيد »

الشّاعرُ الكهْلُ

الدكتور سالم بن رزيق بن عوض               الأسى في خافقي يغضي ويعلو            مثلما يضرب في الظلماء فألُ ! مثلما يبحر في الأمواج صوتٌ         وله في الشاطئ الظمآن شغلُ ما له في خافق الأرواح بأسٌ    وله في جبة الأيام فعلُ تركض

الشّاعرُ الكهْلُ قراءة المزيد »

النّيام

 أسامة محمد صالح زامل ************** إلى متى أيها الأنامُ يسوسُ أمرَكمُ الظلامُ والشّمسُ من دونها نهارٌ ملّ انتظارًا ولا يلامُ إن عادَ أدراجَه فأضحىْ بالبابِ من بعدهِ حِمامُ لا يرقبُ الإذنَ بالدّخولِ إذا ارتأى أنّه لزامُ والنومُ إن طالَ يستحلْ مو تًا ليس من بعده قيامُ وما تعدّى النهار بابًا مغلّقا أهلُه نيامُ يا ساكني

النّيام قراءة المزيد »

يَا رَحْمَنْ

 بقلم أ د الشاعر محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة أَسْتَغْفِرُكَ لِمَا آلَمَنِي مِنْ عِصْيَانٍ يَا مَوْلَايَا أَسْتَغْفِرُكَ وَقَدْ أَسْعَدَنِي أَنْ تَهْدِيَ فِي الدَّرْبِ خُطَايَا رَبِّي رَبِّي فَاسْمَعْ نَدْبِي وَدُمُوعِي غَسَلَتْ إِيَّايَا وَالشَّمُْسُ تُشَارِكُنِي شَغَفِي بِالتَّوْبَةِ وَتَفِيضُ شَظَايَا أَنَا مِسْكِينٌ شَرَّدَ عَقْلِي قَلْبِي حَتَّى فَاضَ خَطَايَا يَا رَحْمَنُ تَسَتَّرْ وَالْطُفْ

يَا رَحْمَنْ قراءة المزيد »

الغيم والتآويل

مصطفى معروفي ــــــ مرهق بينما قد ينازعني حجر دائريُّ الجبين مشيئته وعلى هامتي ينزل المطرُ المحضُ حيث أشرع للماء كفّيَّ ثم أعدّ البروق التي أصبحت تعتريني لماما، على حاجبيَّ يدب المساء إلى أن تمعّجَ، كان الصليب فتاة تميس على أننا ببياض المدى لم نكن قطُّ مقتنعين إلى أن نقلنا إليه حبور الفراش علانيةً بلفيف أصابعنا

الغيم والتآويل قراءة المزيد »