المجلة الثقافية الجزائرية

ثقافة النثر والشعر

هذا هو الشِّعرُ

فرات إسبر لم أذهب يوماً إلى تعريفِ الشِّعر أو تحليلِه أوالتعرفُ على القصدِ والغاية ِمنه . يبدو أن الأوكسجينَ خُلق بمعادلةٍ دينيةٍ أو بيئيةٍ . من الصعبِ تحديدُ الأمر، لأنني لو ذهبتُ إلى الحالةِ الأولى سأكون قد اخترتُ لنفسي السكونَ الجامد ِ، والَنفَس الجامد، والعقلِ الجامد . أفكرُ كثيرًا وأقرأ كثيرًا وأسئلتي قليلةٌ، لأنني لم […]

هذا هو الشِّعرُ قراءة المزيد »

زيتونتي ماتت… وبقيت أنا !!!!!

غادة خضر  الهوينا كان يمشى ، هنا فوق رمشى ، اقتلوه بهدوءٍ ، وأنا أهديه نعشي ……  صدق القائل ومِنَ الحُبِ ما قَتل ، هذا ما حدث تماماً مع اليمامة بنت كُليب حين قَتَل عَمها المُهَلهِل حبيبها جُبير بن الحارث في حرب البسوس…. ولكن من البشر ما نَذر مَنّ يستحق قصيدة رثاء…… وما حدث معي

زيتونتي ماتت… وبقيت أنا !!!!! قراءة المزيد »

عيناك زنبقتان على عجل

  د. خالد زغريت خريفي طويل وعيناك زنبقتان على عَجَلْ شاهق أصفري اخلعي يا حبيبة نعليكِ وامشي على مَهَلْ إنها ناريَ الباردةْ خريفي طويل فألقي عليَّ غمامكِ كي لا تفسّر موتي القناديل وداري غرابَكِ عن ليلتي كي يَلِدَ الروم من عَرَقي حكماء همو بهدوء جليل أمَا آنَ أنْ يتشقّق دمّي قمرْ فأرمي عليه شقاء الطفولةِ

عيناك زنبقتان على عجل قراءة المزيد »

توهّم

 أسامة محمد صالح زامل ******* توهّمْ أيّها العربيُّ كيلا  يظنَّ الخلْقُ أنّكَ عُدْتَ ذَرّا وقلْ مرِحًا لمن يبغي جوابًا  بأنّكَ بالمهادِ أحَطْتَ خُبْرا وأنّك قد هجرْتَ الأرضَ إذْ لمْ  تعُدْ تُخفيْ عليكَ الأرضُ سرّا إلى العلْياءِ مُحتلّا لكيلا  تظلَّ على السّماويّين حِكْرا وباهِ بفتحِكَ العلياءَ غرْبًا  تطاولَ ظلُّه أنْ زارَ بدْرا ولا تُخفيْ عليهمْ أنّ

توهّم قراءة المزيد »

قدر الهوى

  بقلم: عبدالناصر عليوي العبيدي ————– مِـــنْ كُـوَّتِـيـنِ، لآلِــئٌ عَـسَـلِيَّةْ تَـسْبِي الـقُلُوبَ بِوَمْضَةٍ سِحْرِيَّةْ لَوْ تَلْقَى (هُولَاكُو) وَكُلَّ جُيُوشِهِ وَقَـفُـوا جَـمِـيعًا يَـضْـرِبُونَ تَـحِـيَّةْ ذَاكَ الَّـذِي قَـهَرَ الـمُلُوكَ بِـعَصْرِهِ مَــنْ ظَـنَّ تَـهْزِمُ جَـيْشَهُ حُـورِيَّةْ فَــكَـأَنَّ نَـظْـرَتَـهَا بِـأَلْـفِ قَـذِيـفَةٍ غَـرَزَتْ بِعُمْقِ القَلْبِ أَلْفَ شَظِيَّةْ مَــا عــادَ يَـنْـفَعُ مَـلْـجَأٌ أَوْ مُـنْقِذٌ قَـــدَرِي بِـأَنِّـي لِـلْـعُيُونِ ضَـحِـيَّةٌ يَـا فِـتْنَةً صَـبَّتْ

قدر الهوى قراءة المزيد »

لحنٌ عميق

 * زياد السالمي  قد تَزْهِرُ الكلماتُ في لُغة الهوى  وتفوح أنثى في الحقيبة   قد يكون النبضُ موسيقى يُدَوزنُ وجدَهُ لتطيبَ أنثى في مشاعره العصيبة  أيُّها من ألفةٍ في هذه الأشياء تبدو  مثل كف شاردٍ يمضي  على خصلاتِ شعرٍ للحبيبة ..  تلك دنيا من ظلالك  نبلُها جذلُ التفاني  وارفٌ فوق التمني   رغبةٌ حدَّ التماع القلب بالشجن

لحنٌ عميق قراءة المزيد »

سأبيح لنرْد الريح بأن ينطلق

مصطفى معروفي ــــ أصبح يتفقد كاحله لما أخذ طريقا آخر يسعف قدميه وتأكد أنْ لا غيمَ يساورهُ اِنتهزَ دهاليزَ أصابعه ليصوغ بها ثَبَجاً  من زخرفِ أسماءَ تراوغ معناها و أساورَ صافية الومضِ سأفتح دائرة المعنى بطفولة هذي الأرض وفوق جبين الكون سأنثر سر الأغصان الملقاة على شجري المائجِ ثم إذا برز الغد رشيقا كالعادةِ سأبيح

سأبيح لنرْد الريح بأن ينطلق قراءة المزيد »

رؤى عينيك 

عـبـدالـنـاصـر عــلـيـوي الـعـبـيـدي —- عَـيْـنَاكِ تُـزْهِـرُ فِــي الـرُّؤَى أَحْـلَاما وَأَنَــــا الْـغَـرِيـقُ أُلامسُ الْأَوْهَــامَــا كَــمْ رَاوَدَتْـنِـي فِـيـكِ أَلْــفُ حِـكَـايَةٍ تَــهَـبُ الْـمَـسَـاءَ قَـصِـيـدَةً وَهُـيَـاما يَـا مَـنْبَعَ الْإِحْـسَاسِ كَـمْ أَسْقَيْتَنِي دِفْءَ الْـحَـنِـيـنِ، فَـصُـغْـتُـهُ أَنْــغَـامـا فَـتَـوَضَّـأَ الكَلِـفُ الـصَّـدِيُّ بِـمَـائِهَـا وَصَــلَاتُــهُ فِـــي الْـمُـقْـلَتَيْنِ أَقَــامَـا قَـدْ كُـنْتِ فَـجْرًا فِي ظَلَامِ تَوَجُّسِي فَــأَضَــاءَ وَجْــهُــكِ لَــيْـلَـهُ إِلْــهَـامـا يَــا نَـاعِـسَ الـطَّـرْفَيْنِ مَــا أَصفاهُمَا فَــجَّـرْنَ

رؤى عينيك  قراءة المزيد »

الشاعر الذي يكتب في زمنٍ مؤجَّل

بقلم: الشاعر رضا بوقفة في مساءٍ خريفيٍّ من تلك البلدية الغريبة التي تُدعى “أيامٌ على الناس”، حيث كانت الأوراقُ المتساقطة تُصدر حفيفًا كأنها تهمس بأسرار العابرين، كان الشاعر يتمشّى وحيدًا. يحمل في جيبه الأيمن دفترًا صغيرًا مُمزَّق الأطراف، وفي الأيسر قصائدَ مطويّةً بعنايةٍ كرسائلِ حبٍّ لا تصل إلى أحد. كان وجهُه يحمل سحابةً صامتة، وعيناه

الشاعر الذي يكتب في زمنٍ مؤجَّل قراءة المزيد »

هدهدٌ إلى إشعار آخر

  د. خالد زغريت          (إلى فراشة مازال الدانوب  يغسل ذنوبه بين يديها أي : أخي جاسم) لمنْ نثرتً زهوة الروح الحنونِ                     وردة على شبابيك السرابْ 00 الريحُ ما تَوَارث الأمواتُ                      

هدهدٌ إلى إشعار آخر قراءة المزيد »