كلاب بلا أنياب
عبدالناصر عليوي العبيدي ————– وَمِـنْ نَـبْحِ الْـكِلَابِ قَدِ اعْتَقَدْنَا بِـمَنْ أَخْفَى النِّبَاحَ غَدَا صَدِيقًا – وَمَـا كَـانَ السُّكُوتُ صَفَاءَ طَبْعٍ وَلَــكِـنْ كَـــانَ مِـيـزَانًـا دَقِـيـقًا – فَـمَا طِـيبُ الْكَلَامِ سِوَى قِنَاعٍ وَمَـا كَـانَ الْـوِدَادُ سِـوَى بَـرِيقًا – فَـلَـوْ أَعْـطَـوْهُ مَـا يَـصْبُو وَيَـرْنُو لَـمَـا اتَّـخَذَ الْـخِدَاعَ لَـهُ طَـرِيقًا – وَلَـكِنْ لَـمْ يَـجِدْ عَـظْمًا شَـهِيًّا فَـأَلْـبَـسَ صَـمْـتَـهُ ثَـوْبًـا […]











