المجلة الثقافية الجزائرية

ثقافة النثر والشعر

قراءةٌ في وجْهِ امرأةٍ عَاشِقَة

الدكتور سالم بن رزيق بن عوض قالت : أحبك يا مولاي يا سندي  يا من رسمتُ على يمناه معتقدي يا من ملأتُ عروقي من رجولته  وكان في مهجتي عمري ومعتمدي يا من نثرتُ بذوري في حدائقـه   فأنضجَ الوردَ والتفاحَ في خلـدي وفاح في عالمي حتى الخزامى هنا وها هنا تنبتُ الأشواق في جسدي!   […]

قراءةٌ في وجْهِ امرأةٍ عَاشِقَة قراءة المزيد »

الكلب الحجري..

للشاعر الفيتنامي لي ثانه تونغ ترجمة: بنيامين يوخنا دانيال   كان يحرس الحدود لوحده ببراثنه الغليظة مقرفصا في منتصف الطريق دون أن يكترث للثلج و الجليد إنه لا يطلب الطعام الجيد و يفعلها دون مقابل إنه يحدق مليا  في وجوه الزوار و على نحو مباشر دون أن يهتم بالثرثرات الصادرة عن ألسنتهم يخدم سيده بقناعة

الكلب الحجري.. قراءة المزيد »

صحن الفلافل

 عبد الناصر عليوي العبيدي —- وَلَـيْـتَ الـصَّـحْنَ كَـانَ مِـنَ الْـفَلَافِلْ لَـجَـنَّـبَنَا الْـكَـثِـيرَ مِـــنَ الْـمَـشَاكِلْ – وَلَـــمْ نَـلْـجَـأْ إِلَـــى الـتَّـرْقِيعِ حَــلًّا وَنَـقْضِي الْـوَقْتَ فِـي هَـرْجٍ نُـجَادِلْ – رَجَــــاءًا يَـــــا أَكَــابِــرَنَـا رَجَــــاءًا ضَـعُـوا حَــدًّا لِأَصْــحَـابِ الْـمَـهَازِلْ – إِذَا مَـــا الْــغِـرُّ ظَـــلَّ بِـغَـيْـرِ لَــجْـمٍ سَـيَـقْـصِـفُـنَـا بِـــــآلَافِ الْــقَـنَـابِـلْ – وَنُــصْــبِـحُ مِـــثْــلَ دَلَّالٍ بِـــسُــوقٍ يُـعَـلِّـقُ فِـــي فَـضَـائِحِهِ الـجَـلَاجِلْ – هَـبَـنَّـقَةُ

صحن الفلافل قراءة المزيد »

سوف أبتعد

بقلم الشاعر رضا بوقفة   نبضُ الحروفِ يسيرُ ببطء، روحهُ تُشارفُ على الغروب، كأنَّ المعاني تذوبُ بصمتٍ، وتَلفظُ آخرَ نَفَسٍ في القلوب.   تُراودني الذكرى عن بُعدِ ظلٍّ، وتوقظُ في الحرفِ صرخةَ ذنوب، كأني أُحدّقُ في وجهِ ورقةٍ، تُسائلُني: أينَ مَضى المحبوب؟   أسيرُ، وتُثقلُني خطوتي، فلا الدربُ دربي، ولا الصوتُ طيوب، كأنّ الحروفَ غدت

سوف أبتعد قراءة المزيد »

آهٍ من الشَّوق

عصمت شاهين الدوسكي   آهٍ من الشَّوقِ، إن ضاقَتْ نَفْسي، هَمَسْتُ لها: اصْبِري… ففيكَ أَجْري، وفيكَ نَفَسي. وَلَعي فيكِ نَداءٌ لا يَهْدَأُ، ومَنْعُكِ لَسْعَةُ نارٍ تَسْكُنُ همسي. عِشْقٌ يَتَرَقْرَقُ ما بينَ صَباحي وأَمْسي، فَلا تُمِلِّي عَلَيَّ المَسافاتِ، هي ظِلِّي… هي كل أُنْسي ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ يا مَلِكَةً تَسْكُنُ مِحْرابَ وُجودي، يا نَبْضاً يَجْري في عُروقي دونَ خارِطةٍ

آهٍ من الشَّوق قراءة المزيد »

لا تصالح.. دم اخيك ليس حبرا

 منذر ابو حلتم لا تُصالِحْ… وإن باعوا قميصَكَ في أسواقِهم ووشَوْا بطينِكَ كي يبتنوا قصرًا على أشلاءِ زيتونِ البلادْ — لا تُصالِحْ… فأنفاسُ الضحايا في المدى نَشَبَتْ كأنيابِ الذئابِ على جدارِ الصمتِ… تنقضُّ الوعودْ! — لا تُصالِحْ… فطفلُ الجوعِ… يسألُ ظلَّك المسجى عن الرغيفِ… فتمنحُهُ خُطبَ الخيانةِ والأغاني والدعاء! — لا تُصالِحْ… ففي كل المدى…

لا تصالح.. دم اخيك ليس حبرا قراءة المزيد »

سلاح الرعاع

مصطفى معروفي ____ نالتْ من الحـســن النصيبَ الأوفرا لـــو نــاظِــــرٌ مـــرَّتْ عـلـيـه كـبَّـرا لا عـيـبَ فـيـها غـيـرَ أنَّ لـِحاظــها في قلب من قصدته تغدو خِنجرا ـــ أبــدا لــن يـجرَّني حـب نـفــــسي لــلــجـاجٍ يـصـيـبـني بــالـصـداعِ أنـــا لا أقـــرب الـلـجاجَ لـِعـلْـــمي ســلـفـــــاً أنـــه ســـلاح الــرعـاعِ ـــ طـوبى لـه مـن فتىً يبقى لمبــدئه عـلـى الـوفـاء و لا يـسعى

سلاح الرعاع قراءة المزيد »

 “في طِيبَةَ… وَجْدِي ومَنْزِلِي”

بقلم عمر غصاب راشد ——- هَيهَاتَ لِي أَمَلٌ بِكُم مُتَوَسِّلَا أَن تَمْنَحُونِي فِي الجِوَارِ مَنْزِلَا يَا أَهْلَ طَيبَةَ لِلمُتَيَّمِ أَنْجِدُوا حُلُمِي بِأَن أَلقَى بِطَيبَةَ مَنْزِلَا يَا أَهْلَ طَيبَةَ عَاشِقٌ مُتَعِطِّفٌ مِنْ قُرْبِكُمْ هَيهَاتَ أَلقَى مَنْزِلَا أَرْجُو بِقُرْبِي أَن أُجَاوِرَ أَحْمَدَا فَبِحَقِّهِ يَا رَبُّ هَبْ لِي مَنْزِلَا ذَنْبِي تَعَاظَمْ وَالحَشَا قَدْ أُضْرِمَت شَوقَاً وَوَجْدَاً أَنْ أَنَالَ

 “في طِيبَةَ… وَجْدِي ومَنْزِلِي” قراءة المزيد »

تطيبُ الأرض 

واصل طه   تطيبُ الارضُ والفلاحُ فيها وعائشةٌ وليلى والعَتابا       بمحراثٍ نَرُشُ الارضَ حَبًّا لتقتربَ القلوبُ لها اقترابا       وطيرٌ يلحقُ المحراثَ رفٍّا يُنَقْوِدُ ما بذرْناهُ اكتسابا       له في الارضِ رزقٌ ما تمنّى وزقزقةٌ تُسبِّحُ منْ أثابا       وجاء الريحُ يَعْصِفُ في صفاءٍ فهاجَ البرقُ

تطيبُ الأرض  قراءة المزيد »