إباء الصقور
عــبـدالناصرعـليوي الـعبيدي يــكادُ الصقرُ أنْ يَفنَى سُعَاراً ويــأنَفُ جِــيفَةً عِــندَ اَلْعُقَابِ – وَيَــبْقَى دَائِــمًا شَــهْمًا كَرِيمًا يُــخَالِفُ كُــلَّ ذِي ظُفْرٍ وَنَابِ – يَــعَافُ مَــوَائِدَ اَلْأَنْــذَالِ زُهْدًا إِذَامَــا اَلــنَّاسُ دَفَّــتْ كَالذُُّبَابِ – يَـــرُومُ اَلــطَّيِّبَاتِ وَلَا يُــبَالِي إِذا اَلْــجَنَبَاتُ شُكَّتْ بِالْحِرَابِ – فَمَنْ يَرْضَعْ حَلِيبَ اَلْعِزِّ طِفْلاً يَــعِشْ حُــرًّاعَزِيزًا لَا يُحَابِي – وَمَــنْ لِــلْأُسْدِ دَوْمًــا كَانَ نِدًّا […]










