المجلة الثقافية الجزائرية

ثقافة النثر والشعر

رقصة على شرف الدركيّ

شعر مصطفى معروفي ـــــــــ كان نهار اليوم بهي الطلعة يصعد سلم لحظات الزهو و جاء النبأ الأجمل معجونا برخام السبت السابق لكن كف النرجس صارتْ عسلا تنبُتُ في ساحتها الأمبراطوريات ذوات النفس الأبيض و الضالع في الروعةِ، جاء النبأ الأجمل رش حليب الواقع في المرآةِ وقد أثلج صدرَ الريح بريدُ مساءٍ يحمل برجا غامت فيه […]

رقصة على شرف الدركيّ قراءة المزيد »

مقبرة

الشاعر فؤاد ناجيمي   وطن يربي فينا القسوة وطن يُعلم الموت نُطق أسمائنا وكل لافتة محاصرة، ● إن سألته عن معنى حُب أمر حنينك المغادرة، وإن قلت وما الرغيف كان جوابه مجزرة، ● وقال أحد الناجين سآوي إلى بحر يعصمني من موتي، وأخذ ما يحب، قبلة جبين أمه، ولم ينس حقيبة يأسه وهاجر، ● مضى

مقبرة قراءة المزيد »

جَبالِي”يُخاطِبُ فؤادَهُ

واصل طه   يا فؤادي.. وآمالي وروحي مَلَّ قلبي من حصارٍ ونُزوحِ ضاقَتِ الأرجاءُ في التَّرحالِ فينا في دروبِ الموت في وادٍ نَزيحِ (١) بعد ما ودعتُ طفلي في ركامٍ ورفيقي في بقايا من صَفيحِ يا بلادي جرْحُكِ الدامي طريقٌ فيهِ نمشي فوقَ أوجاعِ الجروحِ أَتَعالى يا فؤادي عَنْ رزايا عن دماءٍ قد جَرَتْ في

جَبالِي”يُخاطِبُ فؤادَهُ قراءة المزيد »

التابوت

أسامة محمد صالح زامل *********** واللهِ ما وجدوا تابوتَ عهدِهمُ وإنّما وجدوا حقًا توابيتا فيها من العُرْبِ ما فيها وفارغُها لن تَلتقي لسواهمْ فيهِ تابوتا ما سرَّهمْ بعد ما قدْ مرّ لو وجدوا تابوتَهم قد حوى موسىْ وطالوْتا ومعْه ما يعدِلُ الدُّنيا وأدهُرَها وضعفَ أثقالها ماسًا و ياقوتا كما يسرّهمُ اليومُ الذي وجدوا به التوابيتَ

التابوت قراءة المزيد »

– الهجرة رقم 1-

  الشاعر عمر غصاب راشد   فَسُبْحَانَ مَنْ بِالحَبِيبِ سَرَى ——— وَزَادَ عُلَاهُ فَسَادَ الوَرَى بِبَكَّةَ جَاءَ إِلَيهِ المَلَك ———— بِلَيلٍ بَهِيجٍ أَنَارَ الحَلَك فَجِبْرُيلُ كَانَ لِطَهَ الرَّفِيق —– وَشَقَّ لَهُ الصَّدْرَ مَا ذَاقَ ضِيق وَجَاءَ البُرَاقُ لِهَادِي الأَنَام ——– وَيَركَبُهُ المُصْطَفَى وَالإِمَام وَأَسْرَعَ يَطْوِي المَسَافَاتِ طَيَّا ——- بِيَثْرِبَ صَلَّى وَيَمضِي عَلِيَّا لِمَدْيَنَ تَابَعَ أَرضِ

– الهجرة رقم 1- قراءة المزيد »

قصيدة كردية للشاعر حسن محمد

قصيدة كردية للشاعر حسن محمد ترجمة: ماجد ع محمد التقاسيم للشاعر: وهيب نديم وهبة بطاقة تعريف بالشاعر: حسن محمد، مواليد ١٩٦٩ بلدة شيخ الحديد التابعة لمنطقة عفرين، درس في مدارس وثانويات عفرين وحلب، والتحق بكليّة الطبّ البشري عام ١٩٨٧ في مدينة حلب، يعيش الآن في برلين بألمانيا، ممارسًا مهنته كطبيب أذن أنف حنجرة، ويقرض الشعر

قصيدة كردية للشاعر حسن محمد قراءة المزيد »

أَدَعُوكَ رَبِّي

خوله كامل الكردي    إِلهِي رَفعْت يَدي أَسْألك تُجيب دُعَائي تُزيحَ غمِّي فَيا مَن يُجيب الدُّعاء ويَجْلي الكُروبَ أجِبْ دَعوتي وسُؤلِي إلهِي رَفَعت يَدي إليْك ألوذُ ببَابِك تَهْدني أَجِرْني من الخَوفِ يَسْري بقلْبٍ ومِن ضِيقِ صدرٍ وقِصْر اليَدي فَرحْمَتك وسِعَتْ كلَّ شَيء وعَفوك ربِّي أَزاحَ همِّي فُؤادي هَفا لعَفوٍ يُناجِيك أنْ تُقيل عَثْرَتي وخاطِري غَدَا

أَدَعُوكَ رَبِّي قراءة المزيد »

رسائل منسية

إيناس ثابت 1 لأني أنتمي إليك بكلي لحمي ودمي وعظمي أنفاسي وجوهر روحي خذني وأرجوك …أرجوك لا تعدني أبداً إليّ ٢ لأني أكبر اسرارك، ولأنك أجمل أسراري أحبك في أول العمر أحبك في منتصف العمر وأحبك في آخر العمر ٣ أنت   وتر عودي المسافر موسيقى قيثارتي الشاردة أنت لحن أغنيتي الساحرة أنت  قُبلة تخفق

رسائل منسية قراءة المزيد »

مشاعل الطهارة والخلاص

شعر: آدم دانيال هومه.   كنتُ في قريتنا الغافية بين أريج الزيزفون تحت ظلال الأيكة الباسقة وعلى شاطئ النهر الباذخ أتلو صلوات الموت والقيامة في محراب السيدة البتول أتقدس بالأنوار المنبثقة من قرص الشمس أتزنر بحزام الرعد أتنزه بين خمائل البروق وأتدلى بأغصان النجوم في شرفة السماء وبعد أن أتقيل برهة في أرجوحة المطر أسوح

مشاعل الطهارة والخلاص قراءة المزيد »

من استبعاد محتلٍّ

 أسامة محمد صالح زامل من استبعاد محتلٍّ إلى استعباد “أحرارِ” هي الأحوالُ في دارٍ مقسّمةٍ لأقطارِ قرونٌ قد مضتْ والشعــبُ مغتَصَبٌ بأفكارِ حروبٌ لم تقمْ والربُّ منتصِرٌ بإسكارِ ربوبٌ هُدّمتْ واللا تُ ممتنِعٌ بزوّار قصورٌ في السّما والجو عُ مُكتسِحٌ بأسعارِ علومٌ اُنشِئتْ والجهـ لُ مُتّبَعٌ بإصرارِ عصورٌ قد تلتْ والزّيـ رُ مُمتدَحٌ بأشعارِ شموسٌ

من استبعاد محتلٍّ قراءة المزيد »