المجلة الثقافية الجزائرية

ثقافة النثر والشعر

إذا غنّى

واصل طه إذا غـنّى مـع النَّسَماتِ شـوقٌ وصاغَ نسيمُهُ لـحـنَ القوافي لِيعزفَ في قُلوبِ الناس حُـبًّـا فيَقْرُبَ مَنْ تَـبـاعدَ او يُـجافي فتـبـتسمُ الــورودُ رذاذَ دُرٍّ ويَرْشِفُ ثغْرُها شَـهْدَ السُّلافي ويرقـصُ في مرابعنا حنينٌ لِـظِـلِّ العائديـنَ مِنَ المنافي وتـزهـو في براعمنا عيونٌ عـلى نَغَماتِ أوتارٍ خِـفافي ونَنْسِجُ من حريرِ الحرفِ ثَوْبًا يُـغـطي كـلَّ طفلٍ بالعَفافِ ونُقري […]

إذا غنّى قراءة المزيد »

أتيتَ فلا تُمنِّ النفسَ أنّا

 أسامة محمد صالح زامل ********* أتيتَ فلا تُمَنِّ النّفسَ أنّا   سنُفنيْ اللّيلَ نسمعُ من تجَنَّى فلا هُمْ مِثلما كانوا ولسْنا   عليْها مِثلَما بالأمسِ كُنَّا وسحرُ الأرضِ والثّقَلينِ فنّا   مضَى معْ مَنْ مضَوا إنسًا وجِنَّا وفي الأنفاسِ والوجدانِ مِنّا   خلاصةُ سحرِ مَنْ صِدقًا تَغنَّى سأَكسُو كلَّ أُنثى مِنكَ لحْنا   عليهِ الأمسُ كلّ الأمسِ أَثْنى ولكنَّ الذي

أتيتَ فلا تُمنِّ النفسَ أنّا قراءة المزيد »

عقدت شعري هذا الصباح..

قصائد تانكا لليابانية أكيتسو إي ترجمة : بنيامين يوخنا دانيال ( 1 )  أتساءل عما حلمت به ؟ عندما عقدت شعري هذا الصباح شعرت كم هو وسخ و ثقيل في راحتي *** ( 2 ) شجرة ضخمة ثمة سلك ملفوف حولها على نحو مزدوج أتساءل : ما الجدوى من ذلك ؟   ***  ( 3 )

عقدت شعري هذا الصباح.. قراءة المزيد »

سلة من غياب

شعر : منذر ابو حلتم  منذُ أنْ أضاعَ الليلُ أوّلَ نجمةٍ… خرجَ أول حزن في الوجود كائناً لا اسمَ له كان يحملُ سلّةً من غياب. ويمشي… كلّما انكسرَ شيءٌ في الأرض،  انحنى والتقطَ صوته.  ───  لم يقطفْ زهرةً. كان يقطفُ العطرَ بعدَ رحيلِها. ويجمعُ دفءَ الكفِّ بعدَ أنْ تغادرَها اليد. ويخبّئُ آخرَ رفرفةٍ  تركتْها الحمامةُ

سلة من غياب قراءة المزيد »

في خفايا الأبجديّة

فراس حج محمد| فلسطين هامش: يقول ابن عربي في (فصوص الحِكَم): “ولما أحبّ الرجلُ المرأةَ طلب الوصلة أيّ غاية الوصلة التي تكون في المحبّة، فلم يكن في صورة النشأة العنصريّة أعظم وصلة من النكاح، ولهذا تعمّ الشهوة أجزاءه كلّها، ولذلك أُمر بالاغتسال منه، فعمّت الطهارة كما عمّ الفناء فيها عند حصول الشهوة؛ فإنّ الحق غيور

في خفايا الأبجديّة قراءة المزيد »

(إلي أمّي) رحمها الله تعالى

الدكتور سالم بن رزيق بن عوض         ضرب الحزن على تلك الـــــــــروابـــــــي              وتعاييت مصاباً في مصــــــــــــــــابــي ! أحمل الهم الذي لا ينتهــــــــــــــــــــــــــــي             فوق أثقالي ! ملايين الحــــــــــــــــــراب المدى يملأ أرجاء المــــــــــــــــــــــــــــــــــدى                والليالي أظلمت وجه

(إلي أمّي) رحمها الله تعالى قراءة المزيد »

برشلونة الحلم:

وليد الأسطل برشلونة… كلما حاولتُ أن أحفظها غيّرت ملامحها في ذاكرتي. أرى البحر يخلع زرقته عند أبوابها، ويترك أمواجه نائمةً في شوارع لم تُخلق للسير… ولكن للحنين. أرى الغيم يهبط على كتفي ساغرادا فاميليا، كأن السماء جاءت لتتعلم من الحجر كيف يصلّي. الأعمدة أشجارٌ هربت من الغابات القديمة، فوجَدَت في قلب الإنسان غابةً أشدَّ وحشةً

برشلونة الحلم: قراءة المزيد »

بين بحرٍ وزيتون:

وليد الأسطل أبصرتُ النور في وهران، عندَ الحافةِ التي يتصافحُ فيها الملحُ مع الريح، في مدينةٍ تُطلُّ على البحرِ كما تُطلُّ أمٌّ على طفلِها النائمِ؛ تُصلحُ لهُ غطاءَهُ من الضوءِ وتتركُ النافذةَ نصفَ مفتوحةٍ كي تدخلَ إليهِ زُرقةٌ تكفي لحلمٍ كامل. أبصرتُ النور في صباحٍ كانت الأمواجُ تُعيدُ ترتيبَ الشاطئِ، وكانت النوارسُ تكتبُ فوقَ الماءِ

بين بحرٍ وزيتون: قراءة المزيد »

فقرة ضائعة من دانتي

  محمد حسين حمصي   أصحو فجأة  مثل موت .. رائحة أمي ، تغسل الليل والشبابيك  من دم الذكريات ، وخطابات الطغاة .. أسمع اسمي يٍُنادى .. نبرة نزقة ، مثل غيرة الصبايا . إنّه ” دانتي ”  يبحث عن ميّت  يوصله لجحيم لا يعرفه . أسأله ممن عرف اسمي .. ينظر إليّ مثل شرطيّ

فقرة ضائعة من دانتي قراءة المزيد »

من غير العقال شيخك الحمار

  د. خالد زغريت    وأنتَ شئتَ أنْ تكونَ مَشْلَحَ الزَّفَرْ رضيْتَ أنْ تكونَ أحْذِيةِ المَهامِ القَذِرَةْ أنتَ شئتَ مرَّةً تكونُ للجاموسةِ الصُّوَرْ ومرَّةً تكونُ باذنْجانةٍ على قِياسِ نمْرَةٍ منَ البشرْ فأنتَ شئتَ لا قضاءٌ أوْ قَدَرْ ليتَ الذي يَظِنُّ مشْيَهُ بظلِّ الحيْطِ لا يعيدُهُ حَجرْ يدوسُهُ الأعمى مع الذي به بصَرْ تبَّتْ عيونُ مَنْ

من غير العقال شيخك الحمار قراءة المزيد »