فراشات زرقاء
شعر مصطفى معروفي ــــــــــــ كي أنهض من أرقي يلزمني حجرٌ لم تنته بعدُ صلاحيته البارحة فقط كنت عقدت الهدنة مع عاطفتي لم أستثن البحر لذا ألقيت عليه ألذ سؤالٍ: هل في حيّز قدرته أن يمسك بتلابيب الشاطئِ كي يجعل رهن يديه كرّاسَ تجاربهِ؟ كنت نبيها وأنا ألبس ما يتيسر لي من قلق الوقتِ ويلزمني اللحظةَ […]










