شَرْحُ اُلدَّلِيلِ اُلثَّالِثِ وَاُلرَّابِعِ لِلْفَلاَسِفَةِ فِي قِدَمِ اُلْعَالَمِ، مِنْ كِتَابِ “تَهَافُتُ اُلْفَلاَسِفَةِ” لِلْإِمَامِ اُلْغَزَالِيِّ
شَرْحُ لطفي خيرالله ©تونس، ذو القعدة 1446- ماي 2025. اُلدَّلِيلُ اُلثَّالِثُ -I قَالَ اُلإِمَامُ اُلْغَزَالِيُّ “تَمَسَّكُوا بِأَنْ قَالُوا وُجُودُ اُلْعَالَمِ مُمْكِنٌ قَبْلَ وُجُودِهِ1 إِذْ يَسْتَحِيلُ أَنْ يَكُونَ مُمْتَنِعًا ثُمَّ يَصِيرُ مُمْكِنًا، وَهَذَا اُلإِمْكَانُ لاَ أَوَّلَ لَهُ2، أَيْ لَمْ يَزَلْ ثَابِتًا وَلَمْ يَزَلْ اُلْعَالَمُ مُمْكِنًا وُجُودُهُ إِذْ لاَ حَالَ مِنَ اُلأَحْوَالِ يُمْكِنُ أَنْ يُوصَفَ اُلْعَالَمُ فِيهِ […]










