المجلة الثقافية الجزائرية

نساء يرتدين السواد

نعومي شهاب ناي ترجمة محمد عبد الكريم يوسف سأكون عندما أكبر. تحوم ، يقظ جدا في الخارج المباني الحكومية والقمصان السوداء ، جاكيتات وأوشحة وأردية سوداء – حتى ذلك الحين أنا فتاة أرتدي ثيابا مخططة. لديهن إيمان – يمكننا جميعًا أن نتعايش – عرب ، يهود ، سويديون ، الناس الذين يحملون الشموع ، أو […]

نساء يرتدين السواد قراءة المزيد »

تعبيرية الأثر الفني بين الأبدي والزمني

د زهير الخويلدي مقدمة غالبًا ما ادعى العمل الفني، نتاج العبقرية الخلاقة للإنسان، أنه وسيلة للوصول إلى المطلق، وهو من أجل ما هو فوق الحس، ومن أسمى القيم الإنسانية. وهكذا، عندما نستخدم مصطلح “عمل فني”، فإننا نستخدمه قبل كل شيء، ليس كمصطلح وصفي ومحايد، ولكن كمصطلح يشير ضمنيًا إلى قيمة. من المفترض أن تعبر الأعمال

تعبيرية الأثر الفني بين الأبدي والزمني قراءة المزيد »

الحياة وآلام البشر 

سعيد بوخليط يولد الإنسان في خضم الألم والبكاء والدماء، يصرخ المولود نتيجة مخاض ووجع مبهم يختزل كل القادم المفترض بغية تجلي الانبثاق في حالة طبيعية؛ إن غابت الصرخة لحظتها، بدا الأمر على العكس من ذلك، غير طبيعي تماما.  يستقبل الأهل المولود الجديد، فرحين غالبا، أو على الأقل كما تقتضي وتحتم مظاهر سلطة الطقوس والشعائر الأنثروبولوجية. 

الحياة وآلام البشر  قراءة المزيد »

ستظل النجوم تهمس في قلبي إلى الأبد (سيرة الخيام)

الحسين سليم حسن الجزء الثالث حديث القلب (أنا جيهان خليلة عمر) : لقد أرسله الله لي بعد سنوات من العذاب ،إنه عمر خليلي . كان هو في الستين من عمره وكنت أنا في العشرينيات أو هذا ربما ما شعرت به فقد كنت أجهل عمري الحقيقي لكوني ولدت ونشأت نشأة مختلفة عن النشأة الطبيعية لإنسان ما

ستظل النجوم تهمس في قلبي إلى الأبد (سيرة الخيام) قراءة المزيد »

عروة بن الشوك

 ندى الدانا دعيني للغنى أسعى فإني = رأيت الناس شُّرُهمُ الفقيرُ قليل ذنبه، والذنب جمّ = ولكن للغني رب غفورُ ” عروة بن الورد” أ شهر الشعراء الصعاليك في العصر الجاهلي – وصل عروة بن الورد إلى مدينة حلب، حطّ الرحال في ساحة سعد الله الجابري، تطلّع الناس إليه بدهشة: “رجل في هذا العصر يرتدي

عروة بن الشوك قراءة المزيد »

الإنسان الشرقي.

بقلم عبدالقادر رالة انفجر الكهل الجالس بجانبي فجأة يضحك بصوت عالِ فأثار ذلك جميع ركاب الحافلة!… الحافلة لم تنطلق بعد، حدّقتُ فيه، لا يبدو أحد أولئك المجانين المتسولين، وإنما ملامحه تُبيّن إنسانا عاقلا وكذلك ملابسه… شرع يتحدث وكأنه يقرأ مقالا من جريدة، أو نصا من كتاب مدرسي، ولم نعلم إن كان يعني بكلامه شخصا معينا

الإنسان الشرقي. قراءة المزيد »

عن عناوينك

زياد كامل السامرائي لا عليك أن تلومَ أحداً لو حشّد لكَ عبارات نابية، الليل وقذفكَ بها، كلما نأت معانيكَ عنه اختطف عظامك البرد مضى بك الإرث المشاغب ونجى من فرحك الأسى لم تكنْ تضاريسك هي الأخرى موجة تتهجى الريح في هذي البلاد الملعونة اذا ما حطّتْ ضحكتك الأليفة واعترفتْ بسذاجتها، عند نهاية السطر وهي تتلو

عن عناوينك قراءة المزيد »

عمْرو

شعر: أسامة محمد صالح زامل منْ بينِ أكوامِ الرّكامِ بدارنا ** برزَ الشقيُّ إلى الوجودِ مُجدّدا وعلى أنينِ الياسِ في كفِّ الرّدىْ ** ضبَطَ النّشيدَ وقامَ فينا مُنشِدا مع كلِّ مأساةٍ يعودُ بشخصهِ ** عمرٌو لينفثَ سُمّه مُتَوعِّدا من آمنوا بفواجعٍ لا تنتهي ** إلّا إذا ارتدُّوا وسبّوا أحمَدا وكأنّ عمْرًا لم يمُتْ في يوم

عمْرو قراءة المزيد »

اشتراك

بقلم: فارس على حزين واقفاً كنت فوق رصيف محطة قطار” طهطا ” الأرصفة تتساقط عليها رذاذ مطرٍ خفيف والمحطة شبه خاوية , انقبعتُ في ثيابي , احتضنت حقيبتي , منكمشاً في نفسي من شدة البرد …. انا الان في شهر طوبى الوقت قبل شروق الشمس بدقائق, نظرت في ساعة المحطة , مللت الانتظار , توجهت

اشتراك قراءة المزيد »

فلنكسر المرايا المهترأة: قراءة في القصة القصيرة تحت عنوان “النورس” للكاتب سعيد عثمان

الحسين بوخرطة  قصة رائعة باستثنائيتها الإبداعية. العنوان أثار وجود كائن فارض نفسه على حياة الشواطئ. إنه النورس. في كلمة واحدة عنون الكاتب نصه بدون أن يفضح رسالته، باعثا لنا معان ودلالات جذابة، ومثيرا في نفس الآن انتباه القارئ داعيا إياه للاستعداد بما يكفي من اليقظة للتأمل في الكلمات المتبقية. النص له عقدة متسلطة عامة ومحورية

فلنكسر المرايا المهترأة: قراءة في القصة القصيرة تحت عنوان “النورس” للكاتب سعيد عثمان قراءة المزيد »