جزع
أسامة محمد صالح زامل ********* ها نحنُ قد صِرنا كهولًا والذي بالأمسِ أغفلْناهُ يُمسي واقِعا ما عادَ خوفُ الرّوحِ من شيخوخةٍ نَمشي إليها مُكرهينَ رواكِعا قد لا نكابِدُها إذا اتَّخذَتْ من الأسقامِ فينا للنّكوصِ ذرائِعا وهيَ الّتي ما أبْغَضتْ شيئًا كما قدْ أبغَضتْ عندَ الشيوخِ مواجِعا ولربّما قتلَ القنوطُ بنا دوا فِعَنا فلا نلقىْ لِنحْيا […]









