المجلة الثقافية الجزائرية

الأهرام

أسامة محمد صالح زامل ******* تعوّدنا على الأهرامِ فوق   الثّرى لا تحتَهُ ماذا تغيَّرْ وما بالُ التي شهَقَتْ عليهِ   غدَتْ و كأنّها حلمٌ تعذَّرْ عَلَتْ حتّى انْتَهَتْ خبرًا قصيرًا   بأخبارٍ تُذاعُ ولا تُكَرَّرْ نسينا أنّها الدّنيا وأنّا   بركبٍ للفنا عُقبى مُسيَّرْ نسينا أّنّها الدّنيا وهذا   وربّي ما بأنفسنا تجذَّرْ فيا هرَمي الذي ما زالَ يعْلو  […]

الأهرام قراءة المزيد »

القنبلة الصامتة، الذكاء الاصطناعي وتفكيك العقل البشري

القنبلة الصامتة، الذكاء الاصطناعي وتفكيك العقل البشري: من العبودية الرقمية إلى سلاح في خدمة رأس المال واليمين المتطرف أم أداة للتحرر؟ رزكار عقراوي الوجه الصاخب والوجه الصامت لخطر واحد ما نشهده اليوم ليس هيمنة روبوتات على البشر كما تخيلتها السينما في أفلام كثيرة، وإنما نموذج اخر من السيطرة الرقمية، قائم على الأتمتة وتوظيف الذكاء الاصطناعي

القنبلة الصامتة، الذكاء الاصطناعي وتفكيك العقل البشري قراءة المزيد »

فلسطينُ، نشيدُ الجذور:

وليد الأسطل. فلسطينُ، نشيدُ الجذور تنامُ السنابلُ في كفِّ أمٍّ تعدُّ الغيابَ كما تُعَدُّ أرغفةُ الخبزِ للفجرِ، وتخبِّئ في شالها آخرَ دفءِ المواسم. يعودُ الزيتونُ من منافي الريح وفي جذوره صوتُ مطرٍ لم ينسَ عنوانَ التراب. كلُّ نافذةٍ أُغلقت فتحتْ في القلبِ شرفةً، وكلُّ بابٍ اقتلعوه تركَ للريحِ هيئةَ عائدٍ يحملُ مفتاحا من نبض. هناكَ

فلسطينُ، نشيدُ الجذور: قراءة المزيد »

ستالين وبلاتونوف

جودت هوشيار في العام 1931، قرأ ستالين في مجلة ” كراسنايا نوف “الأدبية قصة” شكوك ماكار” للكاتب الروسي العبقري اندريه بلاتونوف (1899–1951) فأستشاط غضباً وكتب ملاحظة يقول فيها: ” كاتب موهوب، ولكنه وغد ” .  ووصف عمل بلاتونوف بأنه “قصة عميل أعدائنا، كُتبت بهدف تشويه حركة المزارع الجماعية”، وطالب بمعاقبة الكاتب والناشر. وحاول فادييف، رئيس

ستالين وبلاتونوف قراءة المزيد »

الجامعة والتعليم العالي بين الفلسفة النسقية والفكر الجذري

د زهير الخويلدي مقدمة: تقف الجامعة والتعليم العالي في قلب توتر تأسيسي لم يُحسم منذ نشأتهما الحديثة: توتر بين كونهما فضاءً لإنتاج المعرفة المنظمة ونقلها ضمن أنساق متماسكة، وبين كونهما حقلاً محتملاً للتفكيك الجذري وإعادة مساءلة الأسس ذاتها التي يقوم عليها هذا التنظيم. الفلسفة النسقية هنا لا تعني مجرد مذهب فلسفي بعينه، بل تشير إلى

الجامعة والتعليم العالي بين الفلسفة النسقية والفكر الجذري قراءة المزيد »

مانحةَ المطر

شعر: آدم دانيال هومه. يا مانحةَ المطر من أدمعي يرتوي الترابُ وتغتسل الأشجارُ من تعب الغبار فإذا مررتِ على حقول القلب أورق في شراييني الربيع وفاض من جرح السنين نهرٌ تعمّد فيه الضوءُ واخضرَّت على ضفتيه أغنياتُ الانتظار. تمرّ بي هنيهةٌ أشعر فيها أنني أحاور النجوم وأستدرج القمرَ الوحيد إلى شرفة أحزاني فيسألني عنكِ عن

مانحةَ المطر قراءة المزيد »

الحركة القرآنية (Quranism): نشأتها، وامتداداتها، وخلفياتها الفكرية.

الحركة القرآنية (Quranism): نشأتها، وامتداداتها، وخلفياتها الفكرية. دراسة تاريخية، تحليلية، نقدية. حبيب مونسي   المقدّمة: تمثّل الحركة القرآنية (Quranism) واحدة من أكثر الظواهر الفكرية إثارة للجدل في المشهد الإسلامي الرّاهن، فهي تنطلق من أطروحة جريئة مفادها اكتفاء المسلمين بالقرآن الكريم وحده مصدرًا للعقيدة والتّشريع، مع إنكار الحجّية المستقلّة للسّنّة النّبوية القولية، واعتبارها مجرّد اجتهاد بشري

الحركة القرآنية (Quranism): نشأتها، وامتداداتها، وخلفياتها الفكرية. قراءة المزيد »

ماكس برود: الصديق الجدلي لفرانز كافكا

بقلم: إليز كوستا ترجمة: ناصرة صلاح*   توفي الكاتب التشيكي فرانز كافكا عام 1924 عن عمر ناهز الأربعين ستة. لم يكن موته غامضاً وإن كان مفاجئا لمحبيه ومتابعيه. فمرض السل، وهو مرض قديم قدم البشرية، لم يُكتشف له علاج إلا في أربعينيات القرن العشرين. وقد استسلم كافكا له، كما استسلم له كثيرون غيره. ولكن قبل

ماكس برود: الصديق الجدلي لفرانز كافكا قراءة المزيد »

هنري ترويا.. روسيا التي هجرها وعاشها في الكتابة

جودت هوشيار لم يراود الكاتب الفرنسي من أصل روسي، هنري ترويا (1911 – 2007)، حنين العودة إلى مسقط رأسه، ولو على سبيل السياحة. كان يرفض تماماً فكرة العودة إلى بلد انتهى بالنسبة إليه، منذ أن غادره مطلع عشرينيات القرن الماضي. ومع ذلك، ظلّ حاضراً في كتاباته، سواء الأدبية منها، أو تلك التي خصّصها لسير شخصيات

هنري ترويا.. روسيا التي هجرها وعاشها في الكتابة قراءة المزيد »

سلطة الكلمات: اللغة بين بناء الوعي وتوجيه المجتمع

أ.د زهراء البرقعاوي ليست اللغة وسيلة يتبادل بها الناس الأخبار والأفكار، ولا هي مجموعة من الألفاظ والقواعد التي تستعمل لأداء حاجات التواصل اليومي فحسب، بل هي نظام رمزي عميق تتكون من خلاله رؤية الإنسان إلى ذاته وإلى الآخرين وإلى العالم المحيط به. فالإنسان لا يسمي الأشياء بعد أن يفهمها فهما كاملا ومستقلا عن اللغة، وإنما

سلطة الكلمات: اللغة بين بناء الوعي وتوجيه المجتمع قراءة المزيد »