ابنُ بابين لا يُغلقان:
وليد الأسطل حين يطوي الليلُ مفاتيحه، أخرج من صدفةٍ خبّأها البحر في خاصرة وهران، ومن حجرٍ ظلّ الكرمل يدفئه بكفِّ الرعاة. لم يكن لاسمي شطران؛ كان غصناً يتعلّم سرَّ الشجرة، كلما انكسر في ريحٍ أتمَّ أوراقه في الريح الأخرى. في الأزمنة التي كانت تانيت تُسرِّح ماءها بضوء قمرٍ كنعاني، لم تكن الأرض قد عرفت أسماءها. […]
ابنُ بابين لا يُغلقان: قراءة المزيد »











