المجلة الثقافية الجزائرية

ابنُ بابين لا يُغلقان:

وليد الأسطل حين يطوي الليلُ مفاتيحه، أخرج من صدفةٍ خبّأها البحر في خاصرة وهران، ومن حجرٍ ظلّ الكرمل يدفئه بكفِّ الرعاة. لم يكن لاسمي شطران؛ كان غصناً يتعلّم سرَّ الشجرة، كلما انكسر في ريحٍ أتمَّ أوراقه في الريح الأخرى. في الأزمنة التي كانت تانيت تُسرِّح ماءها بضوء قمرٍ كنعاني، لم تكن الأرض قد عرفت أسماءها. […]

ابنُ بابين لا يُغلقان: قراءة المزيد »

الجبهة الفارسيَّة في صدر الإسلام (برواية تاريخيَّة سُريانيَّة)

أ.د/ عبدالله بن أحمد الفَيفي      حدَّثنا (ذو القُروح)، في المساق الماضي، عمَّا كتبَه راويةُ التاريخ السُّرياني عن وصول (عُمَر بن الخطاب) إلى (القُدس)، في نهاية سنة 948 يونانية، وهي السنة 26 لهرقل، والخامسة عشرة للهِجرة، واستقباله من أسقف القُدس (صفرونيوس)، وكتابته له عهدًا على أن لا يسكن يهوديٌّ القُدس. وذكرَ أَمْرَه ببناء مسجدٍ

الجبهة الفارسيَّة في صدر الإسلام (برواية تاريخيَّة سُريانيَّة) قراءة المزيد »

جامعةٌ شريدةٌ وخرّيجٌ كسيحٌ

عزالدّين عناية غادرتُ جامعة الزيتونة في تونس، منذ زهاء ثلاثة عقود، بعد أن لبثتُ في رحابها عقدًا بأكمله، طيلة فترة التحصيل الجامعي، وإلى غاية إعداد رسالة الدكتوراه حول المقاربة الدينية لليهودية في الفكر العربي. مع ذلك لم أنقطع عن متابعة أحوال الزيتونة وأحوال مثيلاتها من الجامعات التاريخية في أرجاء البلاد العربية. لعلّ ذلك الهاجس هو

جامعةٌ شريدةٌ وخرّيجٌ كسيحٌ قراءة المزيد »

منهج التصديق والهيمنة في القرآن الكريم؛ سورة البقرة نموذجًا”

منهج التصديق والهيمنة في القرآن الكريم؛ سورة البقرة نموذجًا”… كتاب فريد  دكتور خالد عزب  صدر كتاب فريد للدكتور صابر مولاي أحمد وهو باحث مغربي عنوانه “منهج التصديق والهيمنة في القرآن الكريم؛ سورة البقرة نموذجًا”. يدور حول فكرة عامة مفادها، أن القرآن يتضمن اعترافا “مصدقا” بما سبقه من الكتب، قال تعالى: ﴿إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى

منهج التصديق والهيمنة في القرآن الكريم؛ سورة البقرة نموذجًا” قراءة المزيد »

الإنسان ليس قاتلاً بطبيعته: جدلية الأخلاق والقانون والقوة العارية

د. أحمد ديركي*   مقدمة: تشكل علاقة الإنسان بـ”القتل”، وتحديدًا قتل الإنسان للإنسان، واحدة من أكثر الإشكاليات تعقيداً في الفلسفة السياسية والأنثروبولوجيا، إذ تتباين الإجابات بين اعتبار “القتل” غريزة فطرية بشرية، وبين رده إلى بنية اجتماعية واقتصادية طارئة. ففي الوقت الذي تذهب فيه النظريات الواقعية، ممثلة بتوماس هوبس، إلى أن الإنسان “ذئب لأخيه الإنسان” في

الإنسان ليس قاتلاً بطبيعته: جدلية الأخلاق والقانون والقوة العارية قراءة المزيد »

التعليم عن بعد من الجائحة حتى مصادر التعليم المفتوح

فراس حج محمد*/ فلسطين كتبت هذه التأملات التربوية في الأصل خلال جائحة كورونا، وتحديدا في شهر أيار عام 2021، عندما تحول التعليم في العالم ومنها في فلسطين إلى التعليم عن بعد، ثم التعليم المدمج، واستمر اعتماده في منظومة التعليم الفلسطينية حتى اليوم، وأجريت عليها بعض التعديلات حسب المستجدات على أرض الواقع؛ فقد زادت الأوضاع السياسية

التعليم عن بعد من الجائحة حتى مصادر التعليم المفتوح قراءة المزيد »

بنية التداعي في “كحل الفراشة”: دراسة في أسلوب نمر سعدي النثري

بقلم الأستاذة الدكتورة وسام علي الخالدي / العراق   في رحابِ “كحل الفراشة”، لا يمثلُ النثرُ مجردَ وسيطٍ لنقلِ التجربة، بل يغدو كائناً حياً يتنفسُ بمداراتِ الذاكرةِ وشغفِ التأمل. إننا أمامَ نصٍّ يرفضُ التنميطَ السرديَّ، ويختارُ الانفلاتَ نحو “بنيةِ التداعي”؛ تلك البنيةِ التي لا تُشيّدُ بناءً هندسياً مغلقاً، بل تنسجُ خيوطاً من ضوءٍ وعتمةٍ، تتقاطعُ

بنية التداعي في “كحل الفراشة”: دراسة في أسلوب نمر سعدي النثري قراءة المزيد »

الفلسفة البنيوية: التاريخ البدائي والنزعة الانسانية

علي محمد اليوسف   تمهيد: أود إيجاز بعض التوضيح في ما يخص هذا المبحث (التاريخ البدائي والنزعة الانسانية في الفلسفة البنيوية), اني استقصيت ابرز عاملين او مرتكزين اعتمدتهما البنيوية لدى فلاسفتها ليفي شتراوس الاب الروحي للبنيوية, والتوسير,ولاكان, وفوكو,ودي سوسيرفيلسوف التحول اللغوي وغيرهم. العاملان هما التاريخ البدائي والثاني النزعة الانسانية. كما اود الاشارة ان المقصود بالانسان

الفلسفة البنيوية: التاريخ البدائي والنزعة الانسانية قراءة المزيد »

«أليف شافاك في “حليب أسود”:

«أليف شافاك في “حليب أسود”: بين صمت الإبداع ونداء الأمومة» د. علياء إبراهيم هل يمكن للحظة الميلاد—التي تُنجب فيها المرأة طفلاً وتُولد هي فيها كأم—أن تُصبح هي ذاتها بداية السقوط في هوة سحيقة من الاغتراب والصمت؟ قد يبدو السؤال صادماً للوهلة الأولى؛ فما من شك في أن لحظة ميلاد الأم مع ولادة طفلها هي إحدى

«أليف شافاك في “حليب أسود”: قراءة المزيد »

نكتب… لكن من يقرأ؟

وهيبة جمال عبد الكريم  لم يعد السؤال اليوم: ماذا يكتب الكاتب؟ بل: لمن يكتب؟ هذا التحول من التركيز على النص إلى البحث عن قارئ له يكشف خللًا أعمق في المشهد الثقافي، تتداخل فيه عوامل متعددة؛ فلا يمكن تحميل جهة واحدة المسؤولية، بل هي شبكة كاملة ساهمت في إبعاد القارئ عن الكتاب، من تراجع عادة القراءة

نكتب… لكن من يقرأ؟ قراءة المزيد »