المجلة الثقافية الجزائرية

ثقافة السرد

الرائحة

بقلم: سعدات حسن مانتو ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم      في تلك الأيام الماطرة نفسها؛ كانت أوراق شجرة البيبال خلف النافذة تُغسل بالطريقة ذاتها. وعلى سرير الزنبرك المصنوع من خشب الساج، والذي تم تحريكه قليلًا بعيدًا عن النافذة، كانت فتاة مراثية تتشبّث براندهير.      خارج النافذة، كانت أوراق شجرة البيبال، كأقراط طويلة، تصطك في […]

الرائحة قراءة المزيد »

“أحبك”

بقلم: كاثي فيش ترجمة : د.محمد عبدالحليم غنيم      هذه الغيرة التي لديك مشكلة، تحتاجين إلى أن تحبي نفسك أكثر، تحتاجين إلى أن تكون أكثر ثقة بنفسك. أنا منجذب جدًا للنساء الواثقات من أنفسهن. لدي العديد من الصديقات. كتبت لي وهي غاضبة جدًا، وساعدتها. ألا تريدنني أن أكون الرجل الذي يساعد النساء؟ حسنًا، إذًا

“أحبك” قراءة المزيد »

الفتى الأجير

قصة: كاثرين كونر ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم     لا توجد أقبية في ذلك الجزء من ولاية ميسيسيبي ، لذلك تتجادل الأختان في الليل في غرفة الضيوف بالطابق الثالث. تشربان الكولا من قوارير زجاجية خضراء وتقرر جريتا كيف ستقتل كلب إيلي الأصفر.      تقول جريتا:     – بالسم .     تجلس على

الفتى الأجير قراءة المزيد »

البيت الكبير: مقتطف من رواية صمت

بقلم: كارلا سواريز ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم     عندما كنت في السادسة من عمري، قرر والدي الانتقال للنوم في الصالة. لا أتذكر الكثير من ذلك الوقت، سوى صوت باب الغرفة يُغلق بعنف، ونداءات أمي الخافتة خلال الساعات التالية.      كنا نعيش في بيت جدتي، شقة كبيرة مليئة بغرف تحوي عوالم مختلفة؛ غرفة الجدة،

البيت الكبير: مقتطف من رواية صمت قراءة المزيد »

“مسيرة حياة أوليفر”

بقلم: جون أبدايك ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم     لم يكن والداه يقصدان الإساءة إليه؛ بل كانا يقصدان أن يحبّاه، وقد أحبّاه بالفعل. لكن أوليفر جاء في وقت متأخر ضمن حزمة أطفالهما الصغيرة، في مرحلة بدأ فيها عبء تربية الأطفال يفقد زخمه، واتضح أنه عُرضة للحوادث. كان جنينًا كبير الحجم، محشورًا في رحم أمه، وولد

“مسيرة حياة أوليفر” قراءة المزيد »

المجنونة المتحرِّشة بالنساء الحوامل

    سعيد بوخليط حينما كان يلتقي بصري ببصرها،خلال سياق هذه الحكاية؛ وقد انقضت الآن سنوات طويلة، تبدو للوهلة الأولى فتاة عادية صاحبة ملامح وديعة ووجه سمح المحيّا، يستحيل أن تظنّ بها الظنون. لكن، بمجرد تبلور هذه الصورة الآدمية باعتبارها شخصا عاديا، حتى تعيد بسرعة إعادة صياغة شكل وجهها السابق،جملة وتفصيلا، كما لو أزالت بجرَّة

المجنونة المتحرِّشة بالنساء الحوامل قراءة المزيد »

“النوافذ الذهبية”

لورا إي. ريتشاردز ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم      كان الفتى الصغير يعمل بجد في الحقل والحظيرة والمخزن طوال النهار، إذ إن أسرته كانت من الفلاحين الفقراء، ولا يستطيعون دفع أجر لعامل. لكن عند غروب الشمس، كانت هناك ساعة واحدة تخصه وحده، إذ منحها له والده. كان الفتى يصعد خلالها إلى قمة تل، وينظر عبر

“النوافذ الذهبية” قراءة المزيد »

بق الفراش

بقلم: صوفي كيمب ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم     كنت أجرب حمالات الصدر في متجر “أزاليا” بجوار “البيت الوطني الأوكراني” على الجادة الثانية. كانت كلها تبدو شنيعة عليّ. لأن ثديي صغيران جدًا (وهذا مقبول، لأن لدي هالتين رائعتين بكل تأكيد). اخترت واحدة وردية باهتة ودفعت ثمنها سبعين دولارًا. ثم رن هاتفي. كانت رفيقتي في السكن

بق الفراش قراءة المزيد »

بنطلون الفيس

قصة: ناجي ظاهر توقّف قُبالة مرآته الحبيبة في غرفته الوحيدة منذ رحلت والدته قبل ثلاثة أعوام.. لم يقف مثل تلك الوقفة. لمع في ذهنه موعده بعد حوالي الساعة مع معللته بالوصل الفني والانتيمي، سوّى شعره على طريقة محبوبه الابدي الفنان الأمريكي.. العالمي الفيس برسلي، أرسل ابتسامة تعمّد أن يجعلها اقرب ما يمكن من ابتسامة محبوبه

بنطلون الفيس قراءة المزيد »

ريشة النسر الثالثة

عبدالعزيز الظاهري‬‎  في أحد الأيام واثناء تواجدي في المدينة التي ولدت فيها وترعرعت لمحت وانا في طريقي الى منزل جدي رحمه الله العم سلامه اخر من تبقى من كبار السن الذين كنت اعرفهم في حينا القديم واقفا وبيده زنبيل مقاضي والشمس تتوهج في كبد السماء شعرت بالحزن عليه وانا أراّه وقد التهم الزمن لحمه وشحمه

ريشة النسر الثالثة قراءة المزيد »