المجلة الثقافية الجزائرية

ثقافة السرد

الزبيبة

قصة: صلاح معاطي     سوداء، مستديرة، ليست كاملة الاستدارة تتخللها نتوءات وخطوط أشبه بحروف قدسية، أو كشعار مختوم بخاتم أزلي، يمنح بمقتضاه لحامله صفة الصلاح والتقوى..     أجل زبيبة سوداء؛ لسوادها نور وبهاء ليس له مثيل، تتوسط الجبهة كتابع أمين يحلق حول كوكب دري. راح يتتبعها وهي تنمو على جبهته منذ أن كان […]

الزبيبة قراءة المزيد »

السيد سالارى

 قصة: سالي رونى ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم      كان ناثان ينتظر ويداه في جيبيه بجانب شجرة عيد الميلاد الفضية في صالة الوصول بمطار دبلن. كانت المحطة الجديدة لامعة ومصقولة، ومزدحمة بالسلالم المتحركة. وكنت قد قمت للتو بتنظيف أسناني في حمام المطار. كانت حقيبتي قبيحة وكنت أحاول حملها بشيء من السخرية. عندما رآني ناثان سألني:

السيد سالارى قراءة المزيد »

أينشتاين يسقط في جاذبية الحب

        بقلم: إبراهيم أمين مؤمن             “تجربة أدبية هجينة بين القصة والخاطرة وقصيدة النثر” سرتُ بكِ على الدرب، ملكًا بصولجان، واثق الخطوة، تخشع لي الكائنات. توجتكِ ملكةً على عرشي، ألبستكِ الحرير والاستبرق، ومددتُ راحتي بساطًا لقدميكِ، فلا جبٌ سحيق يهوي بكِ، ولا بيداءٌ تفقدكِ بين الوحوش. كنتِ

أينشتاين يسقط في جاذبية الحب قراءة المزيد »

صدمة وقصص أخرى قصيرة جدا:

 حسين جداونه 1 ـ صدمة كلّ ما أذكره.. أنّني عندما آويت إلى النوم.. كنت إنسانًا مهذّبًا… *** 2 ـ رصاصة فقط، كنت أنوي طرد الذبابة عن رأسها… *** 3 ـ حيرة الرجل الشرير يتساءل باستمرار عن سبب احترام كل هؤلاء الأوغاد له! *** 4 ـ يباب أينما التفت، تعوّذ من الشيطان الرجيم.. كلّ النساء اللواتي

صدمة وقصص أخرى قصيرة جدا: قراءة المزيد »

فراشة بيضاء تخرج من أذني مقتطف من رواية “فقط دخان”

لخوان خوسيه مياس (ترجمة: توماس بونستيد ودانيال هان) ترجمها إلى العربية: د.محمد عبدالحليم غنيم   النص التاي من رواية ” فقط دخان ” لخوان خوسيه مياس. لقد حاز ميلاس على أعرق الجوائز الأدبية في إسبانيا: جائزة نادال، وجائزة بلانيتا، وجائزة الرواية الوطنية. ألّف العديد من مجموعات القصص القصيرة والأعمال غير الروائية، بالإضافة إلى أكثر من

فراشة بيضاء تخرج من أذني مقتطف من رواية “فقط دخان” قراءة المزيد »

تحطم الشراع

بقلم: إبراهيم أمين مؤمن ثماني سنوات مضت، تحوّلت خلالها الرحلة إلى صراعٍ صامتٍ بين الإنسان والفضاء. في أعماق اللاشيء، كان جاك يحدّق في اتساع الكون أمامه، حيث قطع حتى الآن 80% من المسافة نحو هدفه المستحيل: الثقب الأسود. الشراع، ذاك الهيكل المعدني العائم، يمضي في طريقه بثبات، موجّهًا بحساباتٍ دقيقة من مختبر الدفع النفاث، حيث

تحطم الشراع قراءة المزيد »

أغبياء!

عبدالعزيز الظاهري‬‎ بينما كنت في جلسة قهوة مع بعض سكان قريتنا نتسامر حول النار فوق تل رملي يطل على القرية رأينا مجنون القرية يصعد التل متوجها نحونا عندها قال أحد الجالسين “اللهم سكنهم مساكنهم ” ، وما ان وصل قمة التل اتجه مباشرة وجلس بالقرب من ذلك الرجل صاحب هذه العبارة “اللهم سكنهم مساكنهم ”

أغبياء! قراءة المزيد »

الكفيف ولذَّة الكفوف

   سعيد بوخليط بدأت تنتشر رويدا رويدا حكاية هذا الكفيف، بعد أن لاحظ ساكنة الحيِّ سلوكا مشينا، مارسه في حقِّ الآخرين أو بالأحرى الأخريات على امتداد حقبة زمنية، إلى أن صار متداولا تلوكه الألسن حسب سياقات ومقامات الحديث، بكثير من التفكُّه، بنفس مقدار سخطهم وعدم رضاهم، وصبِّ شتى اللَّعنات على رجل يعيش خريف العمر،يتعاطف معه

الكفيف ولذَّة الكفوف قراءة المزيد »

من فضلك تعال إلى الباب: ثلاث قصص قصيرة جدا

تأليف: كيم تشينكوى ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم 1- مجرفة      انتزعت الأعشاب من حديقة زوجته السابقة، نما البعض حتى صار شجيرات ، ولكنها تستطع الوصول إلى الجذور. بيدين عاريتين ، التقطت العصي والأغصان وكرات البيسبول وأغلفة الحلوى المدفونة تحت الشجيرات ومقص صدئ و مشبك. وضعت تلك الأشياء بجانب الأرجوحة. وكان حولها ورود وزنابق وقلوب

من فضلك تعال إلى الباب: ثلاث قصص قصيرة جدا قراءة المزيد »

أمي

عبد المنعم عامر* ركبتُ مع سائق أجرة باتجاه الجامعة. وضعتُ محفظتي وكتبي في الخلف، وجلستُ بجانبه بعد أن سلّمتُ عليه، فلاحظتُ دموعًا جليّة في عينيه، رغم كل محاولاته للضحك والسخرية من بعض مشاكل الطريق. لم أصبر وسألته: ما بك صديقي؟ احكِ لي ما القصة، أنا في النهاية رجلٌ غريب. تبسّم وقال لي: “لا، ليس الأمر

أمي قراءة المزيد »