المجلة الثقافية الجزائرية

ثقافة السرد

ثوب العرس الممزق

صبحة بغورة التوهج كان جزء أصيلا في تكوينها فهي رائعة في الجمال ،ورائعة في الحديث، ورائعة في إقامة جسور التواصل مع الأشخاص والأشياء والأفكار، عندما تطل تضئ ابتسامتها محيطها مكتملا ، ينتهي طول شعرها الأسود الناعم المسدول خلفها بضفيرة مختلطة بحمرة فتبدو أجمل من القمر ، تسرق الأنظار إذا برزت فيكون لجمالها الغلبة أمام كل […]

ثوب العرس الممزق قراءة المزيد »

هؤلاء الأطباء لا يعرفون شيئًا

بقلم: كيت شنور ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم لكلٍّ منهم توقع مختلف بشأن المدة التي ستستغرقها أمي لتستيقظ، وبشأن وما سنكتشفه عندما تستيقظ حادثة في مستشفى بوث ميموريال   بقلم : كيت شنور ترجمة : د.محمد عبدالحليم غنيم        من المدهش مدى السرعة التي تعتاد بها فكرة أن أمك قد لا تستيقظ مجددًا.  

هؤلاء الأطباء لا يعرفون شيئًا قراءة المزيد »

الفتاة الشريرة

قصة: إيزابيل ألليندي ترجمة : د.محمد عبدالحليم غنيم     في سن الحادية عشرة، كانت إلينا ميخياس لا تزال فتاة هزيلة ذات بشرة شاحبة كأطفال العزلة، وفم تظهر فيه فراغات لم تملأها بعد الأسنان الدائمة، وشعر بلون الفئران، وهيكل عظمي بارز يكاد يخرج من مرفقيها وركبتيها، وكأنه أكبر بكثير من بقية جسدها. لم يكن في

الفتاة الشريرة قراءة المزيد »

آلة لنقل مشاعر الآخرين!

عاطف محمد عبد المجيد “مطر” حين جاءتني رسالتك القصيرة عبر الهاتف تقولين لي فيها: “الدنيا بتمطّر حبيبي، ودعيت ربنا ما يبعدنا عن بعض.بحبك.”، أحسستُ بحبكِ العظيم لي، تمنيتُ لحظتها أن تكوني معي كي أحتضنكِ حضنًا أبديًّا يُخلّص جسديْنا من كل ما بهما من تعب وأوجاع. لقد أشعرتني رسالتك هذه كم أنتِ عظيمةً يا حبيبتي! وكما

آلة لنقل مشاعر الآخرين! قراءة المزيد »

إحتمال مفتوح للفرح! 

منى محمد صالح  ـــــــــــــــــــــــــــــ  سحبت آمنة خيوط الضوء المتسرّب من خلال كوّةٍ صغيرة قابعة فى قعرِ التوق، بدا الخيط الأول هشاً، بالكاد رتَقت عُريه البارد ليتآلف من جديد بإرتعاشٍ خافت، وعادت بخطواتٍ حثيثة، ترنو نحو إمتداد قسرى يلتهم بقايا ملامح مُبهمة، إستكانت لفرحٍ مؤجل. ترنح الضوء بإنكسارٍ باهت واصطدمَ بنتوءٍ بارز، نزع سدادة الكوّة، إقتربت

إحتمال مفتوح للفرح!  قراءة المزيد »

المَحْرَقة

المنصف الحامدي  وَقـَفـْتَ طويلا على رصيف الشارع قـُبالة محطة البنزين من الجهة الغربيّة للمدينة ، كانت الضّجّة تملأ دماغك وتخنق روحك الضامئة إلى الحياة ولكنـّك انشغلتَ عن كلّ شيء بالتـّحديق في أرجاء المحطة الفسيحة ، تتأمّـل كلّ المواضع وتغوص بذاكرتك في زمان قد ولّى ، لا أحد يكترث لوقوفك واجما تجسّ لحيةً شعرُها شوك واخز

المَحْرَقة قراءة المزيد »

أوزةٌ مهاجرة

فاضل العباس*   رغم انشغلنا بالحياة واستغراقنا بتفاصيلها الموجعة في كثيرٍ من الاحيان والضنينةٌ بالفرح المغموس بالوجع والالم والحزن . لجراحاتٍ قد اندما بعض منها تاركاً اثراً كشرخٍ في جدارٍ قديم يروم ان يّنهار  وانياباً لحيواناتٍ مجهولةٍ ،غُرستْ في زمن ما. قد ننسى التفاصيل الدقيقة، وتتلاشى مثل دوائر صنعتها حجارة في ماء ساكن. وتبقى الكبيرة

أوزةٌ مهاجرة قراءة المزيد »

خبيرة التجميل

بقلم: ليديا ميليت ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم     قالت الزبونة:    “ما زلتُ أرغب في مثلث في المقدمة. أشعر أن إزالة الشعر الكاملة ستجعلني أبدو وكأنني أحاول أن أظهر كطفلة قبل البلوغ. تفهمين؟”     قالت فيا:     ” أفهم ، إذاً هل تتركين النمو الطبيعي؟ أم تريدينني أن أشكله قليلاً؟ مثل مثلث

خبيرة التجميل قراءة المزيد »

عادة الكلاب

عبدالعزيز الظاهري من عشه فوق شجرة النخيل شاهد الغراب الكلب، يجري بلا هدى كالمجنون يحمل شيئاً بين فكيه، وأخيراً توقف وأخذ يحوم برأسه متصفحاً الموقع، ثم أسرع واختبأ خلف كثيب من الرمل لدقائق، وخرج يعدو وكأن مخلوقاً مفزعاً يتعقب أثره، هذا ما شاهده الغراب من عشه فوق شجرة النخيل الطويلة التي تشرف على الوادي بأكمله

عادة الكلاب قراءة المزيد »

أثناء النزوح

 بقلم د ميسون حنا ١- أثناء نزوحنا قصف استهدفنا، قُتل من قُتل، وجٌرح من جُرح . التفت … صديقي مصاب، حاولت حمله، كان ينزف، أدزكت أني لو حملته وركضت به سأؤذيه، نظر إلي وقال: إذهب مع الركب … نجاة واحد أفضل من هلاكنا معا. الآن أتذكر كلماته، وصخرة تجثم فوق صدري، وتحبس أنفاسي، كيف طاوعته،

أثناء النزوح قراءة المزيد »