المجلة الثقافية الجزائرية

ثقافة السرد

تخرج أخي

بقلم عبدالقادر رالة  اتكأتْ المرأة على الحائط، وانحدرتْ الدموع على خدیھا ..  أمسكتھا ابنتھا من یدھا وسألتھا من اتصل بھا؟  قالت وھي تكفكف دموعھا: ـــــ مكالمة من خالك.. لقد ناقش رسالة الماجستیر وتمنى لوحضرت أمي حفل المناقشة…  تذكرت أمھا، كانت تشتدُ علیھما في الدراسة، وطالما تفاخرت ھي على أخوھا بأن نتائجھا أفضل من نتائجھ، تصرخ […]

تخرج أخي قراءة المزيد »

مخيمات النزوح

 بقلم د. شاكر كريم عبد – العراق   مجمعات من خيم نصبت على عجل لإيواء نازحين فرض عليهم التخلي عن بيوتهم وإخلاء مناطق سكناهم لأسباب عارضة لا دخل لهم فيها. تم تهجيرهم إلى تلك المخيمات الوقتية التي مرت عليها السنوات وهي لم تزل حتى تحولت إلى خيم بالية تتجاذبها الرياح من كل جانب. يفترشون أرضها

مخيمات النزوح قراءة المزيد »

قارئ الكتب

أقصوصة: ناجي ظاهر التلميذة: (رافعة يدها بين أقرانها الطلاب) أستاذ أريد أن اسألك. الكاتب الشيخ: فيما بعد، فيما بعد.. قاربت المحاضرة على الانتهاء.. في النهاية سنفتح باب الاسئلة. الطالبة تلحف في السؤال، الكاتب يتجاهل الحافها، ويواصل محاضرته معرّفًا بنفسه. أنا من مواليد مدينة الناصرة. أهلي وفدوا إليها عام النكبة من قريتهم سيرين الواقعة في منطقة

قارئ الكتب قراءة المزيد »

صورة بوجهٍ آخر (التلويح الأخير) 

أحمد غانم عبد الجليل بماذا يفكر المرء قبل تنفيذ حكم إعدامه بساعات، بمعجزةٍ إلهية تتم عن طريق رفاق الدرب الطويل؟   كيف وهم من أحكموا الطوق حول رقبتي مؤتمَرين، يهللون من فرط الانفعال بسلامة المرور من فوق حبل السلطة المتأرجح وفق هواه، ولو إلى حين، من صعق غضبه فوق الرؤوس المحنية بتضرع متحشرج في الحناجر، استلب

صورة بوجهٍ آخر (التلويح الأخير)  قراءة المزيد »

مقطع من رواية: ضمير مستتر

بسمة الشّوالي  – يمّا.. – مروان آ كبدي أنت هنا..؟ تشرع إليه ذراعا ناشفة تهدّل لحافها الجلديّ. يتهاوى إليها. تمسّح على تقاسيمه الدقيقة.. – وجهك شاحب ولدي، بك سوء..؟ يشخر متجرّعا ضِرامه. تجرّده موسى الحزن في حضورها الذّبلان من لحم البأس في عضلاته المشدودة.. ينشدّ الجلدُ الحافّ بندبته من جديد يوشك يُشَقّ، وتثور مواجعه الكامنة

مقطع من رواية: ضمير مستتر قراءة المزيد »

عطاءٌ مجذوذٌ…

بقلم: محمد عبدالغني عمارة انبعثت كل صفاتها من جنسها؛ نواةٌ في قلبِ ذرةٍ أو خلية تدور بقدرٍ محتومٍ، نبعت منها الحياة فوهبتها أينما كانت وما ستكون، هي الأنثى بطبيعتها ونشأتها بل هي الحياة بمعناها، لولاها لعم السكون وبات كل شيء كأنه لم يكن. لم يدر سعيد ما القوى التي جذبته وأثرت عليه وعلى حاله عندما

عطاءٌ مجذوذٌ… قراءة المزيد »

المقيم في الغرفة رقم 402

قصة: ليزا ثورنتون ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم أؤخر زياراته لآخر اليوم حتى يتمكنوا من العمل وقت إضافيا. يهتف العمال عندما يرونني لأنه لا يحب الجميع ويسبهم أحيانًا ويحاول طعن أيديهم بسكين الزبدة . يقول :هل أنت فتاتى؟ وينظر إلي وكأنني ملكة جمال أمريكا .  لا ، أنا ممرضتك ، وأضع سماعتى الطبية على صدره لأريه

المقيم في الغرفة رقم 402 قراءة المزيد »

مدارات للظل والضوء

بقلم / مجدي جعفر في البراح الواسع أمام الدار، تجلس الجدة، فاردة ساقيها لشمس الصباح وبجوارها راديو العائلة العتيق، لا يتحول مؤشره عن إذاعة القرآن الكريم، ومسبحة في يدها لا تمل من فر حباتها ومصحف متآكل غلافه، مفتوح أمامها لا تقلب صفحاته أبداً، وكتاكيت صغار تتقافز حولها، ودجاجات تنقر في الأرض، ونساء عجائز يأتين، واحدة

مدارات للظل والضوء قراءة المزيد »

حكاية شهرزاد ودنيازاد

قصة: ميرديث سو ويلس ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم فيما عدا الخصيان، رجل واحد فقط أتى بستان النساء والفتيات، كان ذلك الرجل هو كبير الوزراء. وعندما أتى غطت كل واحدة وجهها فيما عداى وأختى شهرزاد ، لأنه كان أبانا ، وكانت أمنا زوجته الوحيدة . عندما نضع رؤسنا على الوسائد فى الليل اعتادت شهرزاد أن تقول

حكاية شهرزاد ودنيازاد قراءة المزيد »

أحفاد زورو

الحسين سليم حسن (الشاي ثقيل …) صرخ أرتين في وجه زوجته التي حافظت على وضعيتها المتجهمة والمحدقة فيه بصمت ،ثم أخذ يتأوه شاكياً من ألم واخز في قدمه والذي كان يتفاقم مع اقتراب حلول الظهيرة، في يوم كادت فيه البلدة تحترق من الحر . دفعه هذا الألم المتزايد إلى أن يزيل الضماد الذي يلف به

أحفاد زورو قراءة المزيد »