المجلة الثقافية الجزائرية

ثقافة المقال

غاستون باشلار وكارل بوبر: الابستمولوجيا والبيداغوجيا (3/3)*

 ترجمة: سعيد بوخليط  -16 لم يستسغ باشلار جيدا، التمييز بين الشك والنقد ولا أيضا تطوير فكرة  ”إبستمولوجيا دون ذات تعرف” مثلما يفترضه التمييز السالف الذكر. لقد توخى التأكيد عند إشارته لاضطراب ”الموضوعية المادية”جراء”انمحاء كل صلة مع الذات” (2000،ص 29 )، بأنَّ العلم يتبلور نتيجة صراع مستمر ضد نزعة نفسانية طبيعية تنطوي عليها المعرفة المشتركة، ليس […]

غاستون باشلار وكارل بوبر: الابستمولوجيا والبيداغوجيا (3/3)* قراءة المزيد »

فلسفة الظواهر الاجتماعية وتاريخ الأفكار

 إبراهيم أبو عواد 1 تَنْبُع أهميةُ فَلسفةِ الظواهر الاجتماعية مِن قُدرتها على تحليلِ طبيعة الأحداث اليومية، وتفسيرِ ماهيَّة التقاطعات التاريخية معَ الواقع المُعَاش، وهذه الفلسفةُ غَير مَحصورة في بُنيةِ المُجتمع التَّحتية وبِنَائِه الفَوْقِي، بَلْ تَتَعَدَّى إلى دَلالات اللغة كإطارٍ مَعرفي ومَرجعيةٍ رمزية ، وهذا يدلُّ على الترابط بين المُجتمعِ واللغةِ، بِوَصْفِهِمَا كِيَانَيْن مُنْدَمِجَيْن شُعوريًّا وإنسانيًّا،

فلسفة الظواهر الاجتماعية وتاريخ الأفكار قراءة المزيد »

اغاثا كريستي في الريف السوري

 بقلم: ناجي ظاهر تُدخلنا الكاتبة الانجليزية اغاثا كريستي، في كتاب مذكراتها في سوريا والعراق “تعال قُلّ لي كيف تعيش”، إلى الريف السوري وبعده العراقي في أواسط الثلاثينيات من القرن الماضي، مقدّمة لنا صورة كوميدية سوداء لأوضاع المواطنين العرب هناك، وتَوجههم المستسلم السلبي للحياة من وجهة نظرها.  تروي كريستي في كتابها هذا يومياتها خلال مرافقتها زوجها

اغاثا كريستي في الريف السوري قراءة المزيد »

أحكام عالية في حب فلسطين

صفاء أبو خضرة/ إربد استخدمَ الاحتلال لأي دولة على مرّ العصور أساليب عديدة للتعذيب، منها الجسدي والنفسي، مثل الضرب المبرح والجلد والشبح وغيرها من الأساليب القاسية، وعلى الصعيد النفسي فالعزل الانفرادي والحرمان من الزيارة ومنع استخدام وسائل التواصل مع الخارج وأشياء كثيرة، لكنّي في هذا الكتاب سألقي الضوء على وسيلة تُعدّ من الوسائل المحبطة والمدمرة

أحكام عالية في حب فلسطين قراءة المزيد »

انطلق لاختيار تخصصك الجامعي وليكن الإبداع منظورك

إعداد: فادي محمد الدحدوح وهب الله تعالي للإنسان كل الأدوات لاختيار خطة صالحة لحياته تنتظم فيها مسارات العمل ومعالم الطريق وأعظم هذه الأدوات وأثمنها عقل مدبر مفكر يزن به الأمور بميزان صحيح وقلب محرك محفز للعمل وجوارح معينة له، وأصحاب الرأي والنصح السديد، وكتب فيها تجارب وعبر وتوجيهات مرشدة للطريق الصحيح، وشريعة منزلة تحدد وتضبط

انطلق لاختيار تخصصك الجامعي وليكن الإبداع منظورك قراءة المزيد »

الذكاء الاصطناعي: جريمة ضد الانسانية

بقلم: مها الورهاني   قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن “كل من يقود مجال الذكاء الاصطناعي “سيحكم العالم”. استغرق البرلمان الأوروبي عامين للتوصل إلى تعريف لنظام الذكاء الاصطناعي، وهو برنامج يجرى تغذيته “بمجموعة معينة من الأهداف التي يحددها الإنسان، لإنتاج مخرجات كالمحتوى أو التنبؤات أو التوصيات أو القرارات التي تؤثر على البيئات التي يتفاعل معها”.

الذكاء الاصطناعي: جريمة ضد الانسانية قراءة المزيد »

غاستون باشلار وكارل بوبر: الابستمولوجيا والبيداغوجيا (2/3)*

ترجمة : سعيد بوخليط -10 بدل اهتمام النموذج الديكارتي بعقل تأسيسي، طرح باشلار عقلا تصوره قوة معارضة و احتجاجية، نحو الحس المشترك،عقل يتجلى ويتبلور فقط من خلال مجهود القطيعة. من هنا، تنبعث الكلمة التي نعرفها دائما ب”ضد” :”تتأتى لنا معرفة ضد تجربة سابقة، بتقويض معارف سيئة التوضيب، بتجاوزنا داخل نفس الفكر لما يجسِّد عائقا أمام

غاستون باشلار وكارل بوبر: الابستمولوجيا والبيداغوجيا (2/3)* قراءة المزيد »

نصف وجھ “سوزان ھیل”: بین النص والعرض

دكتور السيد إبراهيم أحمد يقف القارئ خلف النص المكتوب، وهو وحده المتفاعل مع رؤية فردية من الكاتب فيما صاغه من إبداع، ويقف المتفرج أمام العرض، وهنا يبدأ التعدد في التلقي؛ فالنص صار محملا برؤية المخرج ومجموعة من المبدعين الذين ساعدوه في إخراجه بحسب خطته وبتوقيعه وحده، ومن هنا تحديدا تبدأ أهمية وجود المخرج الذي يقف

نصف وجھ “سوزان ھیل”: بین النص والعرض قراءة المزيد »

الحضور الفكري والوجود العملي والذاكرة الجمعية

إبراهيم أبو عواد* 1 تُمثِّل الروابطُ الاجتماعية بين الأفرادِ هياكلَ مَعرفيةً تَستمِد مشروعيةَ حُضُورِها الفِكْري مِن سُلطة الظواهر الثقافية، وتَستمِد شرعيةَ وُجُودِها العملي مِن هُوِيَّة الفِعْل الاجتماعي الذي يَتِمُّ تكريسُه على أرض الواقع سَبَبًا وغايةً. وبُنيةُ المُجتمعِ الوظيفيةُ التي تَتَكَوَّن مِن الحُضُورِ الفِكري والوُجُودِ العملي لا تَمتاز بالكثافة اللغوية الرَّمزية فَحَسْب، بَلْ أيضًا تَمتاز بِسُيولةِ

الحضور الفكري والوجود العملي والذاكرة الجمعية قراءة المزيد »

لحظات في صُحبة كلاريس

 بقلم: ناجي ظاهر كيف أكتب قصة؟.. سؤال طرحته على نفسي، مدة نافت على نصف القرن.. هي مدّة معاقرتي للكلام. في البداية كنت أطرحه على نفسي، أما فيما بعد، بعد أن بتّ واحدّا من كتّاب القصة وصدرت لي مجموعات قصصية عديدة، تضمّن بعضها قصصًا بات يُدرّس ضمن المناهج التدريسية في بلادي، فقد انضمّ إليّ اخرون في

لحظات في صُحبة كلاريس قراءة المزيد »