المجلة الثقافية الجزائرية

ثقافة المقال

التجديد الشعري الرمزي بين أبي تمام وإليوت

إبراهيم أبو عواد / كاتب من الأردن      يُعَدُّ الشِّعْرُ مِرْآةً للرُّوحِ الإنسانية ، وأداةً للتعبيرِ عَنْ أعماقِ الفِكْرِ والمَشاعرِ ، ووسيلةً للتواصلِ بَيْنَ الأجيالِ والثقافات . وَمِنَ الذينَ جَسَّدُوا قُدرةَ الشِّعْرِ على التَّجديدِ والابتكارِ الرَّمزيِّ ، الشاعرُ العربيُّ أبو تَمَّام ( 188 ه _ 231 ه / 803 م _ 845 م ) […]

التجديد الشعري الرمزي بين أبي تمام وإليوت قراءة المزيد »

الكتلة القصصية في القرآن: توحيد البنية وتعدد الدلالة في المعالجة اللغوية للقصص القرآني

 يحيى عباسي بن أحمد   المستخلص يُعدّ القصص القرآني أحد أبرز آليات البيان الإلهي في بناء الوعي الديني والإنساني. فرغم وحدة القصة وتكرارها النسبي عبر السور، تحافظ اللغة القرآنية على تعددية المعنى والمراد من خلال إعادة تشكيل السياق، وتوجيه الخطاب، وتغيير زاوية النظر. يدرس هذا البحث مفهوم الكتلة القصصية القرآنية باعتبارها وحدة معرفية ودلالية تتجاوز

الكتلة القصصية في القرآن: توحيد البنية وتعدد الدلالة في المعالجة اللغوية للقصص القرآني قراءة المزيد »

الصين التي لا نعرفها

دكتور خالد عزب علي عكس ما اعتدنا عليه من العرب لأول مرة نجد عرب يسعون ليعرفوا أو لنعرف القوة الصاعده في العالم، الصين هذه الدولة التي احتلت المرتبة الثانية في مؤشر القوي الناعمة في العالم لعام 2025، وهي ثاني قوة اقتصادية وحربية، تلك القوة لا شك أنها تعطي الصين تطلعات مستحقه كقوة عظمي، ولا شك

الصين التي لا نعرفها قراءة المزيد »

صَنْعَة (أبي تمَّام) بين السماء والأرض!

أ.د/ عبدالله بن أحمد الفَيفي                جاء في حوارنا السابق أنَّ مَن تتبَّع صَنْعَة شِعر السَّقَّاء الشاعر (أبي تمَّام) ألفاه قد لا يراعي اللياقة في مخاطبة ممدوحِيه؛ حتى ليكاد يخرج من مدحهم إلى التعريض بهجائهم! وضربنا مثلًا على ذلك بأنَّه امتنَّ على أحد ممدوحيه بوصفه بأنه ليس بـ«أَبْلَه»! قلت لـ(ذي

صَنْعَة (أبي تمَّام) بين السماء والأرض! قراءة المزيد »

اليوم العالمي للغة العراقية النهرينية

علي عبدالكريم السعدي ‏  إن الحرف والكتابة واللغة في بلاد النهرين حصل فيها التدوين، حيث الماء والطين والممارسة والإبداع، وليس في الصحراء. فمن يبدع هو المستقر في نظام، وليس المتنقل بحثًا عن الماء. هذه حقيقة وليست انتقاصًا أبدًا.تسمية اللغة العراقية زورًا بـ”عربية” هي جملة من عدة أشياء تُنسب إلى العرب زورًا، لسببين: الأول: العاطفة الدينية

اليوم العالمي للغة العراقية النهرينية قراءة المزيد »

حسن عبادي يوقع كتابيه حول تجربة الاعتقال الفلسطينية

تقرير: فراس حج محمد | نابلس لم يكن اختيار مخيم بلاطة، ومدينة جنين مكانين لإطلاق الكتابين سوى دلالة رمزية استدعت استحضار دور المخيم والمدينة في الصمود تجاه ما تتعرض له الأرض الفلسطينية يومياً من إجراءات تعسفية تنفذها آليات الاحتلال ومستوطنوه، وفي ظل ما تشهده الحالة الثقافية من تراجع النشاطات الجماهيرية في فلسطين منذ أحداث السابع

حسن عبادي يوقع كتابيه حول تجربة الاعتقال الفلسطينية قراءة المزيد »

المشهد السردي في رواية “دماء باردة” لـ منال الجندي…

 دكتور السيد إبراهيم أحمد    أحسنت الكاتبة منال الجندي حين صدَّرتْ روايتها “دماء باردة” بعبارة في التمهيد: (هذه الرواية من وحي خيال الكاتبة)، لتنفي عن نفسها اقتباس أحداثها، وربما كان دافعها إلى هذا أن أحداث الرواية تدور في جغرافية غربية رأت أنها تخدم رؤيتها الفنية وسردها المقصود.   على الرغم من الرعب النفسي الظاهر في

المشهد السردي في رواية “دماء باردة” لـ منال الجندي… قراءة المزيد »

غابات كولاله نوري

عِنْدَما تَكونُ العَيْنُ سَيِّئَةً تَكونُ الرُّوحُ كُلُّها مُظْلِمَةً. لِماذا نَرْتَدي أَقْنِعَةَ البَرَاءَةِ….؟ إِنَّ المُعالَجَةَ وَالحُلولَ الشِّعْرِيَّةَ، هِيَ أَحَدُ أَسْبابِ الإِبْداعِ.   عِصْمَت شاهين الدوسكي   إِنَّ القَوانِينِ الطَّبِيعِيَّةَ أَزَلِيَّةٌ، وَخَرْقَها، وَالتَّجاوُزَ عَلَيْها… أَوْ إِصْدارَ أُخْرَى مِنْ نَشاطٍ فِكْرِيٍّ مِنّا، قَدْ يُفْقِدُ مِنْ مَعْنى وَرُوحِيَّةِ تِلْكَ القَوانِينِ الطَّبِيعِيَّةِ ما لَمْ نُدْرِكْ أَنَّ خَرْقَها هُوَ تَمَرُّدٌ يَقَعُ

غابات كولاله نوري قراءة المزيد »

اللغة العربية في الإعلام الجديد… هل تنهض أم تتراجع؟

د. عصام البرّام لم تعد العربية اليوم محصورة في صفحات الجرائد الورقية أو نشرات الأخبار التقليدية، بل انتقلت بقوة إلى فضاءات الإعلام الجديد بكل ما يحمله من سرعة وانتشار وتنوع في المنصات والأشكال. ومع هذا الانتقال، تفجّر سؤال مركزي يفرض نفسه بإلحاح: هل تشهد العربية نهضة حقيقية في الإعلام الجديد، أم أنها تتعرض لتراجع مقلق

اللغة العربية في الإعلام الجديد… هل تنهض أم تتراجع؟ قراءة المزيد »

مفهوم المديح بين البحتري وميلتون

إبراهيم أبو عواد / كاتب من الأردن      يُعْتَبَرُ المَدِيحُ في الأدبِ شُعاعًا مُضيئًا يَكشِف طُموحاتِ الشُّعَراءِ وَقِيَمَ المُجتمعِ الذي يَعيشون فيه، فَهُوَ لَيْسَ مُجرَّد كَلِمَاتٍ تَصْطَفُّ على السُّطورِ لِتَجميلِ اسْمِ شَخْصٍ، أوْ رَفْعِ مَقَامِه، بَلْ هُوَ مِرْآةٌ تَعكِس فلسفةَ الحياةِ، وَمَوازينَ الجَمالِ والأخلاقِ التي يُقَدِّرُهَا الشاعر. والمَدِيحُ قَدْ أَخَذَ أشكالًا مُتباينة بَيْنَ الثقافاتِ

مفهوم المديح بين البحتري وميلتون قراءة المزيد »