المجلة الثقافية الجزائرية

ثقافة المقال

تحوّلات الاستشراق الإيطالي

عزالدّين عناية تحوز دراسة العالم العربي ضمن انشغالات الاستشراق الإيطالي مكانة مميَّزة، الأمر الذي يستوجِب تتبّعًا للأطوار وتمعّنًا في التقاليد المتوارَثة. فما من شك أنّ هناك قامات علمية بارزة طبعت محطّات حاسمة، لا يستقيم الحديث دون الإتيان على إسهاماتها أثناء تناول مسيرة الاستشراق الإيطالي، على غرار ميكيلي أمّاري (1806-1889)، وليونه كايتاني (1869-1935)، وإيغناسيو غويدي (1844-1935). […]

تحوّلات الاستشراق الإيطالي قراءة المزيد »

“حينُ يتنفّس الحديد: الكتابة بوصفها حريةً مؤجَّلة”

  بقلم: د. منى ابو حمدية                                                                              قراءة نقدية في كتاب «يوميات الزائر والمزور: متنفس عبر القضبان» للكاتب

“حينُ يتنفّس الحديد: الكتابة بوصفها حريةً مؤجَّلة” قراءة المزيد »

عن الرجل الذي خلع ملابسه وفواصل أخرى

بقلم: التجاني صلاح عبدالله المبارك من أكثر الأشياء المحزنة ـ بل المفزعة حقًّا ـ في حياتنا العامة المعاصرة، أن يرى المرء بأم بعينيه كيف تنحدر لغة الرأي والاحتجاج، سواء كان سياسيًّا أو اجتماعيًّا أو أيًّا كان سياق الاحتجاج، من كونها ممارسة عقلانية وأخلاقية، تهدف إلى عرض المظالم وتفكيك الوقائع، وإقناع الآخرين بالحجة والدليل، إلى هاوية

عن الرجل الذي خلع ملابسه وفواصل أخرى قراءة المزيد »

السخرية الاجتماعية بين الجاحظ وفولتير

إبراهيم أبو عواد / كاتب من الأردن      حِينَ تَعجِز اللغةُ المُباشِرة عن اختراقِ جُدرانِ العاداتِ المُتَصَلِّبة، وَحِينَ يُصْبحُ الوَعْظُ ثقيلًا على الأُذُنِ والعقلِ، تُولَد السُّخْرِيَةُ بِوَصْفِها فَنًّا للقَوْلِ غَيْرِ المُباشِر، وَلِسَانًا يُضْحِكُ لِيُبْكي، وَيُخْفِي الجُرْحَ في ابتسامةٍ. لَيْسَت السُّخريةُ تَرَفًا بَلاغِيًّا، بَلْ هِيَ مَوْقِفٌ فِكريٌّ وأخلاقيٌّ، وَسِلاحٌ حضاريٌّ استخدمه الكُتَّابُ حِينَ ضاقتْ بِهِم

السخرية الاجتماعية بين الجاحظ وفولتير قراءة المزيد »

أبجديات حضارية لبناء عالم المستقبل

 د. محمود حسن محمد    بناء عالم المستقبل فى المنظور الحضارى لا ينطلق من الحلم العاطفى ، ولا من الحنين إلى ماكان ، بل من الوعى بالنظام الكلى الذى تتحرك داخله المجتمعات .     فالعالم لايُدار بنوايا طيبة فقط ، بل بخريطة فهم تُدرك تعقيد الواقع ، وتشابك الفاعلين ، وتداخل المصالح ، وسرعة

أبجديات حضارية لبناء عالم المستقبل قراءة المزيد »

الوجود الجيوسياسي للأمة العربية

الوجود الجيوسياسي للأمة العربية بصدد التفكك والتفكيك الممنهج للذات الحضارية من طرف الهجمة الصهيوامبريالية، مقاربة مابعد كولونيالية د زهير الخويلدي مقدمة في عصرنا الحالي، يُعد الوجود الجيوسياسي للأمة العربية أحد أبرز التحديات التي تواجه العالم العربي، حيث يتجلى في صراع مستمر بين قوى الوحدة الحضارية والقوى الخارجية التي تسعى إلى تفكيكها. يركز هذا البحث على

الوجود الجيوسياسي للأمة العربية قراءة المزيد »

الرسالة الثالثة من رسائل رجال حاشية البلاط الآشوري

الرسالة الثالثة من رسائل رجال حاشية البلاط الآشوري/ مُسْتَلَّةً من أرشيف نينوى إبّان الامبراطوريةَ الآشوريَّةَ الحديثة (Neo – Assyrian Empire) عبد يونس لافي وهذه رسالةٌ اخرى مرسلةٌ من بيل- إقيشع (Bēl-iqīša) الى الملك آشور بانيپال (Ashurbanipal) حول سلوك ثلاثةٍ من رجالِ أو خدمِ قصر الملك، كانت قد صدرت فيهم اوامرُ ترقيةٍ الى مناصبَ أعلى، لكنَّ

الرسالة الثالثة من رسائل رجال حاشية البلاط الآشوري قراءة المزيد »

أرض الصومال!

هل ستكون أرض الصومال مهجرا للفلسطينيين؟ توفيق أبو شومر انشغل عددٌ كبيرٌ من المحللين، بخاصة الفلسطينيين، في صياغة أبرز التحليلات السياسية عقب اعتراف إسرائيل بجمهورية، أرض الصومال يوم 26-12-2025 م وقالوا: “يعود سبب الاعتراف إلى أن إسرائيل تسعى لتهجير الفلسطينيين إلى جمهورية أرض الصومال لتحل مشكلة غزة”! هذا الاستنتاج السريع يعود إلى تكريس كثير من

أرض الصومال! قراءة المزيد »

الحنين، والمنفى، والبحث عن الهوية الضائعة في ديوان: “ظل يتيم في حقيبة يدي “

 هند زيتوني| سوريا عن دار زمكان في بيروت ظهر ديوان الشاعرة المبدعة إفين حمو ” ظلّ يتيم في حقيبة يدي”، ضمن سلسلة إشراقات التي يشرف عليها الشاعر القدير أدونيس، وجاء الديوان مقسماً لأربعة أقسام، لكنه كان أشبه بأنشودة موسيقية طويلة وتراتيل صوفية متناغمة تعشقها الأذن. وقبل أن نقرأ الديوان، نشمُّ رائحة الحنين والاغتراب. فالماضي المؤلم

الحنين، والمنفى، والبحث عن الهوية الضائعة في ديوان: “ظل يتيم في حقيبة يدي “ قراءة المزيد »

الثقافة واللاجئون.. من سردية المعاناة إلى الفاعلية السياسية

د. عصام البرّام في السنوات الأخيرة، لم تعد قضية اللجوء مجرّد ملف إنساني يطفو على سطح نشرات الأخبار كلما تجددت الحرب أو اشتدّت الأزمات، بل غدت مساحةً ثقافية وسياسية معقدة، يتداخل فيها البُعد الرمزي مع اليومي، ويقترن فيها الألم بالتخييل، وتنهض فيها أسئلة الهوية والاندماج والتمثيل جنباً إلى جنب مع أسئلة السلطة والمشاركة والفاعلية. فقد

الثقافة واللاجئون.. من سردية المعاناة إلى الفاعلية السياسية قراءة المزيد »