لا يعرفونك إلا
أسامة محمد صالح زامل ********* لا يعرِفونكَ إلّا حينَ منْفعةٍ لو لم تكُنْها لما عدُّوكَ في القُربى ضيّعْتَ عُمركَ يا مسكينُ مُعتقدًا في الأهلِ حُبًّا وترجو منهُمُ الحُبّا فما أحبّكَ أهليٌّ ولو خجَلًا من طُهرِ حبٍّ على الإخلاصِ قدْ شبّا إلا كما حبَّ غرْبُ الأرضِ مشرقَها وحبَّ إسرائيلُ […]










