المجلة الثقافية الجزائرية

ثقافة السرد

الفتيات فى الفستاين الصيفية

قصة: إروين شو ترجمة: د. محمد عبدالحليم غينم   كانت الجادة الخامسة ساطعة بضوء الشمس عندما عبرا حديقة بيروفورت وبدأا فى السير نحو ميدان واشنطن . كما كانت الشمس دافئة على الرغم من أننا فى شهر نوفمبر، وبدا كل شىء يؤكد أننا فى صباح يوم الأحد، الحافلات والناس فى ملابسهم الأنيقة ، يمشون ببط أزواجا […]

الفتيات فى الفستاين الصيفية قراءة المزيد »

غير لي اسمي ايها القاضي..

سعاد أدري أيها القاضي أشعر بالبرد…أشعر بعقدة التنفس…لماذا لم تخبرني أن سجن الحياة ليس فيه أنفاس تستطيع احتوائي…لماذا تركتني أسير وأسير حتى ألقي القبض على أنفاسي…ألم تنفعل بشيء مني وبي…إلا هذه الأنفاس…ألم ترق لك أنوثتي البريئة الممتلئة بنهر الهجران…لماذا كبلتني في أنفاسي ومعصماي قدمتهما لك كهدية لعيد الاعترافات…ايها القاضي أجب علي…لماذا لم تسلب مني سواد

غير لي اسمي ايها القاضي.. قراءة المزيد »

الطفلة التي بداخلي

  د. رفـیـقـة دريسي على سریري في غرفتي المظلمة أحاول جاھدة أن اغمض عیناي لعل ھذا الضجیج یھدأ في عقلي، أغمض عیناي أخیرا لكن لا أنام أرى نفسي من الأعلى كأني في سطح الغرفة أتابع المشھد. طفلة صغیرة تركض وتلعب تحت ظلال أشجار بیتھا الصغیر الذي یحتویھا ھي ووالدیھا، طفلة لا تعرف أن ھناك مساحة

الطفلة التي بداخلي قراءة المزيد »

“مِن دار مين العروس”

 حسن عبادي/حيفا كان ماجد شاباً وسيماً، سافر إلى الولايات المتحدة مباشرة بعد تخرّجه من الثانويّة العامّة ودرس الهندسة ليصير دكتوراً في علم الحاسوب، يشار له بالبنان. تعرّف على ماريا، نادلة في مقصف الشركة التي يعمل فيها، ورُزقا بطفلة جميلة سمّاها سالي. بعد انقطاع عن الأهل والبلدة دام عشر سنوات، عاد إلى الدين وقرّر الزواج من

“مِن دار مين العروس” قراءة المزيد »

حرة وقصص أخرى قصيرة جدا 

 تأليف: إلديكو نصر ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم (1) حرة امرأة تدرس اللغة الإنجليزية بعد العمل. امرأة أخرى تشتري دراجة وتتعلم ركوبها في فناء منزلها الخلفي. امرأة ثالثة تكتب قصصا رائعة عن الحب والمغامرة. وهذه الأخيرة لديها حبيب يصغرها بعدة سنوات، تدفع له ثروة صغيرة تسرقها من زوجها. كل ذلك من أجل رغبة واحدة: أن تكون

حرة وقصص أخرى قصيرة جدا  قراءة المزيد »

أحلام واتسابية

رستم عبدالله الساعة الثانية ليلاً، الجو خانق، آلاف الرؤوس المترقبة والحالمة منحنية تتصفح عالم الإنترنت مستخدمة أحدث الأجهزة الذكية، العرق يتصبب من وجوه ناعمة، شاحبة، مرهقة، وعيون تلمع، تحدق في الشاشات الفضية اللامعة. الآلاف من الأموال تتدفق على محلات بيع كروت الإنترنت، تطلب شراء مزيدٍ من الكروت، وتحويل باقات للموبايل، ما أن يشتعل الموبايل بشعاع

أحلام واتسابية قراءة المزيد »

الأشياء الجميلة التي تلاحقنا..

محمــد العنيزي (1) في خزانة رأسي أشياء حلوة كثيرة تشبهك وأنت تقضمين من قطعة الكنافة المحشوة بالفستق.. والحلوائي صاحب المحل يزن قطع البقلاوة للسيدة التي أخرجت من حقيبتها الجلدية عملة ورقية.. ويعلق نظراته الشهوانية على تضاريس فستانك الكحلي المزدان بخيوط ذهبية.. ويكتحل برؤية عينيك اللتين بلون كهف أسطوري مخيف. ( 2) في خزانة رأسي ياسمينة

الأشياء الجميلة التي تلاحقنا.. قراءة المزيد »

حصاد وفیر

بقلم عبدالقادر رالة   بأكیاس القمح. إنتاج ھذا العام وفیر، فملئت القاطرات على أخرھا… كان الشاب یتوسط سبعة رجال، ومن وراءھم یقف جرار ألماني الصنع وقاطرتھ محملة فمخازن الحبوب مُلئت بالكامل حتى أن الأكیاس وضعت في المكان المخصص للسوق سكان مدینتنا الصغیرة كلھم فرحون؛ سنة خیر وبركة فالقمح الصلب واللین والشعیر كثیر الأسبوعیة في لاسیتي

حصاد وفیر قراءة المزيد »

حَبكَة هُوليودية

 أحمد غانم عبد الجليل أول يوم بدء تصوير الفيلم كان في شارع من شوارع العاصمة التي شهدت الكثير من المواجهات الدامية في سنوات مضت، أتذكرها الآن جيدًا، بتفاصيل غابت عني في زحام الأحداث المتوالية، وأنا أشاهد الموقع المعَد بعناية فائقة لتصوير عملية الإنقاذ إثر تفجير تعالت أدخنة نيرانه هنا وهناك كي تلتقطها أكثر من عدسة

حَبكَة هُوليودية قراءة المزيد »

“مش كل واحد لف الصواني صار حلواني”

حسن عبادي/حيفا كانت ميمي شابّة عشرينيّة، فشلت في دراستها الثانويّة، قتلتها الغيرة من زميلاتها اللاتي التحقن في الجامعات، فجرّبت حظها في عدّة مجالات وكان الفشل حليفها، غيّرت شاكلتها محاولة التصنّع وإبراز مفاتنها الإغوائية وصارت أميرة من أميرات الفيسبوك لكن دون جدوى. لجأت للصالونات الأدبيّة التي نبتت كالفطريات، تتبختر وتتغنّج بصفّ بعض الكلمات المقولبة واعتبرها البعض

“مش كل واحد لف الصواني صار حلواني” قراءة المزيد »