المجلة الثقافية الجزائرية

ثقافة السرد

تغيُر

عبدالقادر رالة أنتن لا تعرفن أني كنتُ غير سعيدة منذ مدة طويلة، لكن حماتي تقول دائماً لقريباتها وبعض أهلي ولجارتنا أن الطفل هو الذي أفسدني… ـــــ منذ أن وصل الطفل منذ أربعة أشهر الى هذا العالم تغيرت كنتي بشكل كبير… لكن أنا نفسي أعرف أن التغير حصل لما تزوجنا، في الحقيقة بعد الزواج بثلاث أسابيع […]

تغيُر قراءة المزيد »

حكايات فلسفية: (خمس قصص قصيرة جدا)

كوستاس أكسيلوس ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم   1- الحب في إحدى الأمسيات، يذهب طالب ألماني إلى حفلة، يكتشف امرأة شابة، جميلة جدًا، ذات شعر داكن جدًا وبشرتها شاحبة جدًا. حول رقبتها الطويلة شريط أسود رفيع بعقدة صغيرة. يرقص الطالب معها طوال الليل . عند الفجر يأخذها إلى علية منزله. عندما يبدأ في خلع ملابسها، تخبره

حكايات فلسفية: (خمس قصص قصيرة جدا) قراءة المزيد »

عسل أسود

 بقلم: شهربان معدّي   هذه المسرحيّة أبطالها.. أبناء جيل.. هذّبتهم عصا المعلم.. ونظرة الأب.. وصرامة الأم.. وأشواك الدرب.. وزوُادة الزيت والزعتر.. ووحل الطرقات في الشتاء.. وحمّ الصيف في آب.. جيل لم يزر الماكدونالد.. ولم يركب الطائرة.. ولم يحلم حتى بمشاهدة السينما.. أخذت الأزقة والحارات من أحذيتهم رقعة..واكبوا تلفزيون الأبيض والأسود.. وفارس ونجود وملح وسكر.. وتعلّموا

عسل أسود قراءة المزيد »

“الله لا يهديكُم”

حسن عبادي/حيفا كان حسين عاملاً بسيطاً، معيلاً وحيداً لعائلته المكوّنة من سبعة أفراد؛ أولاده طلّاب في المدارس ومصروفات البيت عالية، وبالكاد تكفيهم أجرته الأسبوعيّة. مرض بِكره علي، ضايقه الأمر جداً ولم يكن لديه التأمين الصحّي لعلاجه، وتكلفة المستشفى والعلاج، خمسة آلاف دولار، فأشارت عليه زوجته بأن يتوجّه لإمام مسجد القرية طالباً المعونة من أهل البلدة.

“الله لا يهديكُم” قراءة المزيد »

محاولة نجاة

 _ د. رفـیـقـة دريسي _   أقف ھنا وحیدا حیث لا أھمیة لزمان أو مكان كل شيء یشبھ العدم، ولا شيء یجعل للحیاة معنى. أمارس الحیاة كأي فعل روتیني یجب علیك القیام بھ. ألمح من بعید ثغرة ینبعث منھا ضوء لا یكاد یرى، أسیر حافیة القدمین على جراحي وأتبع ذلك الضوء. أصوات الراحلین تنبعث من

محاولة نجاة قراءة المزيد »

“صرخة مكتومة”

عبدالعزيز صلاح الظاهري   ماتت تلك المرأةُ العظيمة فجأة، لم تَكن تُعاني من أي مرض، هكذا غادرت وتركت لابنها الوحيد؛ الذي كان يعيش أجمل لحظاتِ حياتهِ مع المرأة التي أحبها منذُ طفولته، أبًا مدللًا ضحت براحتها من أجل إسعاده، سعت لتغيير سلوكها ومظهرها لتنال إعجابه، تتغاضى عن هفواتهِ، تضحكُ على نكاته، تكلمهُ بدفءٍ وحنان، وتنظرُ بحبٍّ إلى عينيه،

“صرخة مكتومة” قراءة المزيد »

امرأة في الحافلة

قصة: بوب ثوربر  ترجمة : د.محمد عبدالحليم غنيم    كان عائدًا إلى منزله بعد أن قضى سهرة جنائزية طويلة ومراسم جنازة قصيرة عندما رآها للمرة الأولى، كانت ترتدي ملابس وردية من رأسها حتى أخمص قدميها، بما في ذلك المشابك البلاستيكية في شعرها وظلال عيونها وأحمر شفتيها الكريمى و أظافرها اللامعة. جلست في مواجهته في المقعد

امرأة في الحافلة قراءة المزيد »

الصندوق السحرى 

 تأليف (آنا ليديا فيجا سيروفا)    ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم    أيقظتها الضجة !  أيقنت أن شيئاً ما قد حدث لوالديها. نهضت ومشت فى حرص على أطراف أصابعها نحو الستارة التى تفصل الغرفة إلى قسمين، كان والداها عاريين تماماً، أحدهما فوق الآخر، أعينهما مغلقة، وجهاهما ملتويان، يتنفسان بصوت مرتفع وهما يتأوهان، راقبتهما للحظات فى خوف،

الصندوق السحرى  قراءة المزيد »

المعطف الأزرق..

محمد العنیزي استدار المفتاح في القفل.. والباب أصدر صریراً خافتاً حین انفتاحھ.. امتد في الظلمة إصبع لیضغط زر المفتاح الكھربائي.. نظراتھا تصطدم بمحتویات الحجرة.. تسمرت واقفة للحظات تتأمل الجدران الساكنة.. والأشیاء التي ظلت على حالھا وقد سرت في أوصالھا لفحة من ھواء مختزن.. الحجرة التي ظلت مغلقة لا یتردد علیھا أحد.. وحده السكون مقیم فیھا..

المعطف الأزرق.. قراءة المزيد »

أشباه وأشباح/ فصل من رواية

أنور حامد فتحتُ عينيّ بصعوبة، كانت امرأة بملابس تشبه تلك الّتي يرتديها روّاد الفضاء، تحاول أن تضع شيئًا يشبه الخوذة على رأسي. حاولتُ التحدّث معها، أشارت إليّ بيدها أن أتوقّف، وقالت: لا تجهد نفسك في محاولة الحديث الآن؛ أنتَ حاليًّا غير قادر عليه، لكن وضعك سيتغيّر. استمرّتْ في عملها، ألبستْني خوذة ونظّارة زجاجيّة ضخمة، احتلّتْ

أشباه وأشباح/ فصل من رواية قراءة المزيد »