المجلة الثقافية الجزائرية

ثقافة المقال

عن الكذب وأشياء أخرى

علي الشدوي عرف القدماء الكذب بأنه عدم المطابقة مع الواقع. فلكي نعْرف الكذب لا نحتاج إلى جهاز إدراكي محدد ، ولا إلى مفاهيم معينة . ترى من أين تأتت هذه السهولة في معرفة الكذب ؟ تأتت من تبني القدماء المعاينة والمطابقة للتحقق من كذب أو صدق ما يقال أو كذبه.  على سبيل المثال ، أورد […]

عن الكذب وأشياء أخرى قراءة المزيد »

التعبير الفلسفي عن القضايا السياسية من خلال المسألة الاجتماعية

 د زهير الخويلدي يمكننا أن نتساءل عن مكانة الفلسفة الاجتماعية من خلال طرح السؤال التالي على الفور: ما هي التيارات الفكرية التي تعبر عنها؟ وماهي التصورات التي تختلف عنها؟ وكيف يتم التعبير نظريا عن الاجتماعي؟ من تفكير يميل، على ما يبدو، إلى إعادة تأهيل سيادة القانون، والإنسانية الفلسفية السياسية، والمثل السياسية التي كان ماركس قد

التعبير الفلسفي عن القضايا السياسية من خلال المسألة الاجتماعية قراءة المزيد »

قصة الإنسانية العجيبة…

مقال المفكر منير شفيق ردا على مقال الروائي الفلسطيني يسري الغول المعنون: الآخر وأكذوبة الاندماج. ***  ‏دعني أحكي لك مما وصلني قصة مروّعة عن ‘‘إنسانية الغرب‘‘، ولماذا يقدّم الأمريكان والإنكليز والألمان السلاح لإسرائيل بِيَدهم اليمنى، ثم يتحدثون عن فُتات المساعدات الإنسانية للفلسطينيين من طَرَف إصبع يدهم اليسرى !!… من أين تبدأ القصة، ومن أين تنتهي

قصة الإنسانية العجيبة… قراءة المزيد »

الفنان سالم الزيدي أديب

بقلم الناقد د عباس الجبوري وكاتب مسرحي يستنطق الحرف والمشهد بضمير مخرج وحس شاعر، ينبجس ابداعه العراقي من ارض ديالى الحضارات وجمهورية البرتقال الى عالم القراء. الفنان والشاعر ،جدلية تعكس الوعي الفكري واللاوعي الشعري في خطابي الشعر والفن، وللكاتب الأستاذ سالم الزيدي حضور الشعر في فنه وحضور الفن في شعره، فهو مبدع في الشعر كما

الفنان سالم الزيدي أديب قراءة المزيد »

التناقض بين الحالة الإبداعية والموقف الأخلاقي

إبراهيم أبو عواد* الإبداعُ الفَنِّي يَرتبط بالبُنيةِ الأخلاقية الفَرْدِيَّة والجَمَاعِيَّة، ولُغَةُ العملِ الأدبي تَرتبط بِنَبْضِ الواقعِ اليَوْمِي، والمشاعرُ الإنسانية نابعةٌ مِن تفاصيل الحياة ظاهريًّا وباطنيًّا، والتَّعَمُّقُ في الطاقةِ الرمزية اللغوية إنَّما هو _ في الحقيقة _ تَعَمُّقٌ في مَكنوناتِ النَّفْسِ البشرية، لأنَّ اللغةَ والإنسانَ هُمَا الحاملان للأدبِ والفَنِّ والفِكْرِ والمَعرفةِ، ورُوحُ اللغةِ ورُوحُ الإنسانِ هُمَا

التناقض بين الحالة الإبداعية والموقف الأخلاقي قراءة المزيد »

رجُـل القَش! (قراءة في بِنية العقليَّة الاتِّباعيَّة)

شِعر: أ.د/ عبدالله بن أحمد الفَيفي إنَّ عُروبة اللُّغة لا تعني بحالٍ من الأحوال أنها قد تنزَّلت على العَرَب من السماء، ولا علاقة لها بغيرها من اللُّغات البَشريَّة. ربما كان من يَهرِف بمثل هذا يعرف ذلك الأصل، لكنَّ حالته، على الأرجح، تتمثَّل في حُبِّ التلبيس؛ لأهداف نفسيَّة لا تخفَى على عاقل، ولتعصُّبات ذهنيَّة، تُعمي وتُصِم.

رجُـل القَش! (قراءة في بِنية العقليَّة الاتِّباعيَّة) قراءة المزيد »

مسرح الشارع وتحديد المسار الاصطلاحي رؤية نقدية في مسرح الشارع / الجزء الثاني

أ.د محمد كريم الساعدي   إنَّ المنظور الذي نتناول فيه هذا المصطلح يأتي من كون (مسرح الشارع) غير متفق عليه بسبب عدم الارتكاز على المعنى الحقيقي المستقى من هذا المصطلح ، هل أن هذا المصطلح يعني المسرح ذو التوجه الخاص المختلف عن المسرح الذي يقدم في الأماكن الأخرى المغلقة أو المفتوحة لكونها محددة في بناية

مسرح الشارع وتحديد المسار الاصطلاحي رؤية نقدية في مسرح الشارع / الجزء الثاني قراءة المزيد »

سيكولوجية الاستعمار ومنظورات انهاء الاستعمار

د زهير الخويلدي مقدمة نسعى جاهدين لتفسير العلاقة الاستعمارية من منظور التحليل النفسي استنادًا إلى عملين لأوكتاف مانوني هما كتاب أعلم ولكن…وكتاب سيكولوجية الاستعمار. لقد تعرضت تحليلات أوكتاف مانوني للاستعمار وإنهاء الاستعمار لانتقادات شديدة، منذ نشرها لأول مرة في عام 1950، من قبل إيمي سيزير وفرانز فانون. وبعد عشر سنوات، أعيد تقييمها، حتى أنها تظهر

سيكولوجية الاستعمار ومنظورات انهاء الاستعمار قراءة المزيد »

“دفنوا أقدامهم وأكملوا طريق النزوح”… عن المبتورين في غزّة

صابرين عزيز جميعنا جربنا غياب شخص قريب، وكانت ردّة فعلنا الأولى أننا لم نتقبل أو نصدق، إلّا أن الوقت يفرض نظريته في التقبل والتعايش مع هذا الغياب، أمّا أن يكون الغائب عضواً منك، فكيف يكون هذا الأمر؟ أن يفقد الإنسان عضواً ليس بالأمر الذي يمكن أن نتخيله، إن الإحساس بقدم مبتورة والتعامل مع هذا الشعور

“دفنوا أقدامهم وأكملوا طريق النزوح”… عن المبتورين في غزّة قراءة المزيد »

مصطفى بلعباس أفضل جليس أهدني خير أنيس.

رحموني عبد الكريم في الفضاء الأزرق نلتقي، نتبادل الكلام والأدوار، المشاعر والأفكار، نصادف أناسا كثر، يحملون الأفكار المغشوشة والمغلوطة، الغثة والمسمومة، والبعض الأخر من هؤلاء الناس ينشرون الأفكار النبيلة والجميلة، المنيرة والمستنيرة يُذكّون الفكر ويسددون الرأي ويصّوبون النقائص والأخطاء، ومنهم من يترصد كتاباتك ويرصد عَثَراتك ويتعقب هفواتك وسقطاتك لا بغرض النقد القويم والتصحيح السليم وإنما

مصطفى بلعباس أفضل جليس أهدني خير أنيس. قراءة المزيد »