المجلة الثقافية الجزائرية

ثقافة المقال

وقائع المتنبِّي في شُرَّاح شِعره!

أ.د/ عبدالله بن أحمد الفَيفي               حدَّثَنا (ذو القُروح) في المساق السابق عن بيت (المتنبِّي): أَلُوْمُ بِهِ مَنْ لامَني في وِدادِهِ ::: وحُقَّ لِخَيْرِ الخَلْقِ مِن خَيْرِهِ الوُدُّ وكيف أنَّ (ابن جِنِّي) جاء شارحًا، فقال: «أي: هو خَير الخَلْق وأنا كذلك! وحقيقٌ أهل الخَير أنْ يودَّ بعضهم بعضًا، فحقيق […]

وقائع المتنبِّي في شُرَّاح شِعره! قراءة المزيد »

مُفَارَقات: في الخطاب الرّوائيّ العربيّ الحديث والمعاصر

(1) من توابع التّنميط إلى زَوابع التّجريب محمّد خريّف* هل الرّواية من جنس القصيدة ؟ وهل خبرها أي سردها محكوم بمنطق الغرض في الشعر العربيّ القديم فتحكمه مراسم مواصفات القصيد في إيقاع نظمه الدائري العروضي البدويّ فتمنعه من تمرّده النثريّ اللولبيّ الحضريّ ؟ هل التّجريب في الخطاب الرّوائيّ العربيّ الحديث والمعاصر متحرّر من لوازم ما

مُفَارَقات: في الخطاب الرّوائيّ العربيّ الحديث والمعاصر قراءة المزيد »

الحب في زمن الكوليرا Love in the Time of Cholera

إعداد: مهند النابلسي العمق “الماركيزي” الروائي/ الشاعريم مقابل سطحية المعالجة السينمائية. فيلم درامي رومانسي أمريكي يعود إلى العام 2007 من إخراج مايك نيويل. استنادًا إلى رواية عام 1985 التي تحمل الاسم نفسه للكاتب غابرييل غارسيا ماركيز، تحكي قصة حب جارف مقموع بين فيرمينا دازا وقد لعبت دورها جيوفانا ميزوجيورنو. أما حبيبها فلورنتينو أريزا فقد قام

الحب في زمن الكوليرا Love in the Time of Cholera قراءة المزيد »

القاضي نفسه هو القانون

  حسن عبادي/ بروكسل-حيفا تواصل سلطات الاحتلال ضربها بعرض الحائط كل الاتفاقيات والمواثيق الدولية التي وضعت قوانين وقواعد لمعاملة الأسرى وقت النزاعات والحروب، رغم تشدّقها بالديمقراطية والإنسانية الشعاراتية في المحافل الدولية والإعلام العالمي، ولكنها تواصل مماشاة ما قاله موشيه ديان في حفل تدشين سجن عسقلان عام 1970: “تهدف هذه السجون إلى إفراغ الأسرى من محتواهم،

القاضي نفسه هو القانون قراءة المزيد »

غواي… حين تكون الخطيئة مرآة الروح

كتب/حسام باظة في رواية غواي للكاتبة وفاء شهاب الدين الصادرة عن مجموعة النيل العربية بالقاهرة ، نجد أنفسنا أمام عمل أدبي يستدرج القارئ كما تستدرج الغواية قلب العاشق، فلا يملك إلا أن يستسلم لسحر السرد، متورطًا في عالمٍ يشتبك فيه المحظور بالمباح، والبراءة بالذنب، حتى تتماهى الحدود، وتصبح الحقيقة ككفّ امرأة ترتجف تحت المطر، لا

غواي… حين تكون الخطيئة مرآة الروح قراءة المزيد »

حقيقة المنفى بين شعر محمود درويش وفكر إدوارد سعيد

إبراهيم أبو عواد*    إنَّ المَنْفَى لَيْسَ مَحصورًا في إطارٍ زَمَانيٍّ، أوْ حَيِّزٍ مَكَانيٍّ، وَذَلِكَ بِسَبَبِ تأثيرِهِ العَمِيقِ في الشُّعُورِ والوِجْدَانِ، واشتمالِهِ عَلى آلامِ الغُربةِ وَالحَنِينِ إلى الوَطَنِ، واحتوائِهِ عَلى مَعَاني الاستلابِ والاغترابِ، رُوحًا ومَادَّةً، فِكْرًا ومُمَارَسَةً. وَالمَنْفَى لا يَحْمِلُ فَلسفةَ الانتقالِ في الزَّمَانِ فَحَسْب ، بَلْ أيضًا يَصْنَعُ زَمَانَهُ الخاص الذي يَقُومُ عَلى صُوَرِ

حقيقة المنفى بين شعر محمود درويش وفكر إدوارد سعيد قراءة المزيد »

حماقات فلاديمير نابوكوف

 جودت هوشيار   كان فلاديمير نابوكوف (1899- 1977) يكره معظم الكتّاب الكلاسيكيين وخاصة فيودور دوستويفسكي. زعم نابوكوف إنّ: “دوستويفسكي ليس كاتباً عظيماً، بل كاتب عادي، مع لمحات من فكاهة لا مثيل لها، والتي، للأسف، تتناوب مع أكوام طويلة من التفاهات الأدبية. ذوق دوستويفسكي الرديء، وتعمقه المستمر في نفوس من يعانون من عقد ما قبل فرويد،

حماقات فلاديمير نابوكوف قراءة المزيد »

كسر الفجوة الرقمية بين اليسار والرأسمالية، مهمة اليسار العاجلة

رزكار عقراوي* لا يمكن خوض معركة التحرر الاشتراكي في القرن الواحد والعشرين بأسلحة القرن الماضي. في زمن تهيمن فيه الخوارزميات، وتُدار فيه الوعي الجماهيري عبر الذكاء الاصطناعي، وتُصاغ فيه السياسات والتصورات بناءً على البيانات الضخمة، يجد اليسار نفسه أمام سؤال وجودي: كيف يمكن لحركات ما زالت تنظم نفسها بمنطق تقليدي، وبأدوات ميدانية قديمة، أن تواجه

كسر الفجوة الرقمية بين اليسار والرأسمالية، مهمة اليسار العاجلة قراءة المزيد »

ماذا تريد إسرائيل من غزة؟!

 توفيق أبو شومر حاولتُ أن أعثر على بعض المقالات المهمة التي يقرؤها زعماء إسرائيل بمناسبة الذكرى السابعة والسبعين لإعلان الدولة يوم 14-5-1948م، اطَّلعتُ على مقالات أبرز الكتاب والصحفيين المؤثرين، ممن اعتادوا أن يكتبوا مقالاتهم عند قرب حلول هذه الذكرى، اخترتُ في هذا المقال مقالا للكاتبة الإسرائيلية، روتي بلوم وهي صحفية بارزة ومحررة في الصحيفة الصهيونية

ماذا تريد إسرائيل من غزة؟! قراءة المزيد »

مع الجواهري والمتنبِّي!

أ.د/ عبدالله بن أحمد الفَيفي   حدَّثَنا (ذو القُروح) في المساق السابق عن قصيدة منسوبة إلى (الجواهري)، تبدو مضطربة الوزن. عنوانها «حَبَبْتُ الناس»، مؤرَّخة في 12/ 11/ 1965، (بُراغ). يمضي فيها الشاعر هكذا: حَبَبْتُ الناسَ والأجناسَ: والدنيا التي يسمو على لذَّاتها الحبُّ للناسْ حَبَبْتُ الناسَ والأجناسَ: في الطِّفل الذي لا ينسُبُ الناسَ لأعراقٍ وأجناسْ إلى

مع الجواهري والمتنبِّي! قراءة المزيد »