المجلة الثقافية الجزائرية

ثقافة السرد

أعترف بذلك

قصة: ايمي سيلفربيرج ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم      وفقا لزوجي، يسيل لعابي في الليل. يسيل لعابي بغزارة، حتى يجف اللعاب ويتحول إلى بقع بيضاء في زوايا فمي، يسيل حتى تبقى بقع مبللة على وسادتى. أخبرني بينما أرتدي ملابسي هذا الصباح، وهو يفرد سرواله الكاكي. يذكرني كل ليلة قبل أن يغلق الباب الأمامي. ولكن كيف […]

أعترف بذلك قراءة المزيد »

خُدعة الساحرة

قصة: ناجي ظاهر اسف غاليتي .. غالية.. لن اتمكن من زيارتك، ليس لأنني لا اريد تلبية دعوتك، فانت تعرفين ان قدمي حفيتا من كثرة ما داستا على دروبك الصعبة، الموصلة إلى مغارتك السحرية. انني الان اتذكر تلك المشاوير التي امضيتها وانا اسعى الى مغارتك لاطمئن على انك ما زلت هناك. كنت حينها ارى الضوء الخافت

خُدعة الساحرة قراءة المزيد »

شفرة

الحسين بوخرطة مباشرة بعد إعلان النظام العالمي الجديد، راسلته الحياة في يوم مشمس من شهر رمضان. كتبت له عبارتين لا ثالث لهما. دق ساعي البريد على باب منزله دقتين فقط. كان جد قلق وكأنه ينتظر خيرا أو حدثا غير مألوف. توجه إلى الباب مهرولا بحماس وتوجس مربكين. تسلم الظرف في فضاء أوسع. عتبة دارته منفتحة

شفرة قراءة المزيد »

البرد في ألاسكا

قصة بقلم: فاليريا كوريا فيز ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم       في فترة الخمسينيات، كنت أنا ووالدي نعيش في مستوطنة ساحلية صغيرة بالقرب من الدائرة القطبية الشمالية. كنت في الخامسة من عمري، ولم أكن أفعل شيئاً سوى مراقبة تدرجات اللون الأزرق في الجليد أثناء النهار، وعد النجوم في الليل. كان والدي يعمل على اليابسة

البرد في ألاسكا قراءة المزيد »

على هامش ذكرى

دة. نبيلة مسعودي*   في كل ليلة أتقلّب على أريكة الحلم، تطاردني الأوهام بينما أطارد النوم. والقمر يطل على أحلامي القادمة، يتسلل ضوءه نحو الأريكة بكل هدوء، يتحدى النعاس، ويحاول جاهدا أن يصرفه عن عينيّ. يحاول أن يخبرني بلطف عن حجم الانكسارات التي تحف طريقي، يزين الفواجع التي تفصلني عن أحلامي لتبدو ألطف على العين

على هامش ذكرى قراءة المزيد »

النجاة وقصص أخرى

بقلم: أدولفو بيوي كاساريس ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم   النجاة هذه قصة عن الأزمنة والممالك القديمة. كان النحات يتجول مع الطاغية في حدائق القصر. بعيدا عن المتاهة المخصصة للأجانب المرموقين، في نهاية ممشى الفلاسفة المقطوعة رؤوسهم، قدم النحات عمله الأخير: حورية ماء كانت بمثابة نافورة. بينما كان يتحدث بتفاصيل تقنية ويستمتع بنشوة النجاح، لاحظ الفنان

النجاة وقصص أخرى قراءة المزيد »

انتهت المسرحية

وفاء نصر شهاب الدين   بكثير من الوجع وقليل من الخزي أعلنها إليك صراحة انتهت المسرحية بفصل من فراق أبحث عنك الآن بداخلي فلا أجدك أحاول بعث مشاعر الحب ــ التي ذوبتها فذهبت إلى غير رجعة ــ فتأبى البعث فكل شيء يموت يمكن بعثه إلا المشاعر أبحث عني فلا أجدني في أوراق الورد وأجد وجهي

انتهت المسرحية قراءة المزيد »

على ضفة النهر… 

عمر ضمرة كان النهار الخريفي هادئًا إلى حد يخترق الأعماق. الشمس تتراقص على سطح النهر، ترسل بريقًا ذهبيًا يتداخل مع زرقة الماء المتدفق، وكأنها تعزف لحنًا سريًا للطبيعة. بجانب النهر، جلس رجلان، الأول يتأمل حركة المياه الهادرة التي تحمل معها أسرار العالم، والثاني يراقب الطيور التي تحلق بحرية في السماء. كان الأول يغوص بنظراته في

على ضفة النهر…  قراءة المزيد »

حديقة جدي

عبدالقادر رالة    ما أجملها من حديقة!…    كنت أحزن كثيرا، وأتأسف لأن جدي يمنعني من الدخول، ويتشدّد أيضا على أولاد خالي… أن يدخل طفل صغير حديقته يعني العبث بالنباتات، والدوس على الفتي منها بالأرجل!…   أنا حفيده، ابن ابنته؛ وهو يحبها ويؤثرها، ويُدللني، لكنه الرفض القاطع، والتمسك بذلك الرفض، ممنوع اقتحام حديقته، وهو يهددنا

حديقة جدي قراءة المزيد »

مأزق فنّي

قصة: ناجي ظاهر   القاعة تضج بالموسيقى. الكل فرح بحفل زواج ابن صديقي المقرّب هيثم، قبل قليل دخلت القاعة ترافقني صديقتي. انا ادللها باسم ياسمينة السمينة. هيثم رحّب بنا. فهو يعرف قيمتي الفنية جيدًا. أمسك يدي ليجلسني في مقعد قريب من مجموعة لم استلطفها. جلست هناك مجاملةً له، إلا انني ما لبثت أن انتقلت إلى

مأزق فنّي قراءة المزيد »