المجلة الثقافية الجزائرية

ثقافة السرد

الباب الوردي

بقلم: جوادالوبي نيتيل ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم      في ثلاثة وستين عامًا من حياتي، لم يخطر ببالي أبدًا أن أستعين بخدمات عاهرة. إذا كان هناك شيء، فقد كنت أنا من مارس الجنس مقابل خدمات، مثل وجبة جيدة أو سرير دافئ، عندما كنت أسافر عبر أوروبا محملاً بحقيبتي على ظهري. قد تقولون إن لِيلي، زوجتي، […]

الباب الوردي قراءة المزيد »

قصص قصيرة جداً

محمد المبارك    * قِبلة يصلى وما زال يصلي ، أياماً وأياماً بعد أن رآه أحدهم صحّحَ له جهة القبلة.. * حلاوة زاره في مقر عمله على حسب الميعاد ، أدخله على مديره المباشر تم قبول طلبه ، باشر عمله وتغيب في اليوم التالي.. * ملل وعدها بالسفر ، حزمت أمتعتها ، وصلا إلى محطتهما

قصص قصيرة جداً قراءة المزيد »

“قارِص المؤخرة”

بقلم: خوشوانت سينج ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم     لست من الذين يربتون على المؤخرات. أنا مواطن ملتزم بالقانون. أصحاب العمل يظنون بي خيرًا. أنتمي إلى أفضل نادي وأنا عضو في الهيئة الإدارية لجمعية الشبان المسيحيين. باختصار، أنا عضو محترم في المجتمع. وهذا يمنعني من اتخاذ أي تصرفات مع مؤخرات النساء، إلا بعيني فقط. حالما

“قارِص المؤخرة” قراءة المزيد »

أنظروا كيف يحبّان بعضهما

قصة: سيلفينا أوكامبو ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم      أنزلت أدريانا نظرتها إلى ثدييها؛ كان الفستان مصنوعًا من الصوف السميك، ومطرزًا بالورود، وكانت الأكمام سيئة الخياطة مما منحها شعورًا غير مريح، يشبه الاختناق الذي تشعر به عند الاحتجاز في مصاعد خشبية متوقفة بين الطوابق. كان الإفطار جاهزًا على الطاولة؛ كانت دائمًا تتناول الإفطار واقفة وهي

أنظروا كيف يحبّان بعضهما قراءة المزيد »

الرجل والعصفور

قصة: صلاح معاطي     أصمت.. لا تفتح فمك.. لا ترفع صوتك.. فصياحك يزعجني، وغضبك يقلقني، ورفيف جناحيك المحتجين داخل قفصك يخنقني..     أيها العصفور البائس اعلم أن حياتك بيدي، روحك بين أصابعي، مصيرك كمصير أخوة لك قتلتهم برصاصاتي.. أجل.. قتلتهم جميعا. ها هم يترنحون داخل قفصك ودماؤهم تنزف منهم.. فيا لها من لعبة

الرجل والعصفور قراءة المزيد »

الورطة الكبرى

 قصة: ناجي ظاهر كانت الحاجّة غُبنة في طريقها إلى الشيخ مسعود، عمادها الأول ومستقر معرفتها. عندما تتالت صور ذلك المشهد الرهيب تترى على مخيّلتها. رجل يسقط من برندا الطابق الثالث القائم قُبالة شقتها في الطابق الثاني. رجل يسقط مِن هناك. وظلُّ رجل آخر في الأعلى. وكانت الحيرة تعبث بها وتأخذها هائمة بها من شجرة شمّاء

الورطة الكبرى قراءة المزيد »

طيور بيضاء صغيرة

 بقلم: ناتاشا أيّاز ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم     ذات مساء في يوليو. منذ سنوات، في حديقة الورود، يداه على فستان امرأة.    لن أنسى أبدًا كيف بدتا – يدا عازف بيانو، يدان تسكبان الكحول على جروحي كما لو كان ماء مقدسًا – عالقة هناك في لحظة الخيانة. تمنيت أن يسقط رأس المرأة بمهارة من

طيور بيضاء صغيرة قراءة المزيد »

سر المرأة الميتة

قصة: جي دى موباسان  ترجمة: د. محمد عبدالحليم غنيم      توفيت المرأة دون ألم، بهدوء، كما يجب أن تموت المرأة التي كانت حياتها بلا عيب. كانت الآن مستلقية على سريرها، على ظهرها، عيونها مغلقة، ملامح وجهها هادئة، وشعرها الأبيض الطويل مرتب بعناية وكأنها قد لفته قبل عشر دقائق من موتها. كانت ملامح وجه المرأة

سر المرأة الميتة قراءة المزيد »

أشياء غير ضرورية

قصة: تاتيانا تولستايا  ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم      كان لهذا الدب تيدي عينان كهرمانيتان مصنوعتان من زجاج خاص — لكل عين بؤبؤ وقزحية. كان الدب نفسه رماديًا ومتيبسا، بفرو خشن. كنت أعشقه.      ثم مضى عمرٌ كامل. اشتريت شقتي الخاصة في سانت بطرسبرغ، وكنت أتجول في بيت العائلة أجمع ملابسي وكتبي، متوسلة إلى

أشياء غير ضرورية قراءة المزيد »

الحروشية

الحسين بوخرطة عاشت الحروشية، الراعية الأمازيغية، بنفس متغلبة على مساوئ وشرور الحياة في بلدتها الصغيرة في جنوب إمارة سيكا. كانت تستيقظ كل صباح مع الفجر، توقظ قطيع غنمها بحنان الأم وحرص القائد. توجه تعليماتها لرئيس القطيع، فيتبعها القطيع بتناسق تام. النعاج تتقدم بهدوء، ويتبعها الخرفان جريًا ونشاطًا. لم تكن مجرد راعية؛ بل كانت رمزًا للجديّة

الحروشية قراءة المزيد »