المجلة الثقافية الجزائرية

ثقافة المقال

أصول آلحوار الكونيّ:

عزيز حميد مجيد   بعد مشاهداتي للحوارات والندوات والمؤتمرات التي جرت عبر وسائل الأعلام المرئية والمسموعة, حول مختلف القضايا و شؤون الحياة لاحظت فقدان ألأساس الكونيّ المتمثل بآلأدب.. بل والمعايير والقواعد المنطقيّة والأخلاقية لطرح آلحوار والهدف منه أصلاً.. بحيث إنّ بعض تلك الحوارات كانت تصل لطريق مسدود وإلى الخصام والعراك وآلأحقاد، لتخرج كلّ جهة متعصّبة […]

أصول آلحوار الكونيّ: قراءة المزيد »

لماذا قد لا تظهر المرايا ذواتنا “الحقيقية؟

ما نسميه الذات يتكون من ثلاث وجهات نظر على الأقل بقلم: بيتر جاردينفورس  ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم النقاط الرئيسية نحن لا نكتفي بالمرايا لأنها لا تظهر ذواتنا “الحقيقية”. لا توجد ذات حقيقية، بل هي نتيجة مفاوضات مستمرة مع أنفسنا. تؤثر التقنيات الجديدة بشكل متزايد على تصورنا لأنفسنا. كانت المرايا أفضل في الماضي. هكذا قال والد

لماذا قد لا تظهر المرايا ذواتنا “الحقيقية؟ قراءة المزيد »

الفلسفة العربية والفلسفة الغربية

محمد عبد الكريم يوسف الفلسفة العربية والفلسفة الغربية تقليدين فلسفيين متميزين تطورا على مدار التاريخ في سياقات ثقافية وفكرية مختلفة. وفي حين يشترك التقليدين في بعض القواسم المشتركة، مثل الاهتمام بمسائل المعرفة والأخلاق والميتافيزيقيا، إلا أنهما يظهران أيضا اختلافات كبيرة من حيث المنهجيات والافتراضات الأساسية والاهتمامات الفلسفية. يقع أحد الاختلافات الرئيسية بين الفلسفة العربية والغربية

الفلسفة العربية والفلسفة الغربية قراءة المزيد »

ازدواجية العالم

هند زيتوني*  وأنت تنظر بعينك المجرَّدة إلى هذه الأرض التي تغرقُ بالموت، تبدو لك الحياة كتاباً مغمَّساً بالدم له نسخ عديدة موزَّعة على جميع المدن، فنحن ما زلنا نكرِّر الأخطاء وتبتلعنا الغصَّة، بتنا الآن نشبه الحقائب المغلقة التي يرميها أحدهم في النهر ثم يلتقطها عابر ما… أغلب قراراتِ الحياة تأتي بلا تخطيطٍ مسبق، أو بسبب

ازدواجية العالم قراءة المزيد »

سيرة المكان الأول في روايات نجيب محفوظ

د. خالد عزب   يقول نجيب محفوظ: «حبي وارتباطي بالقاهرة القديمة لا مثيل له. عندما أمرُّ في المنطقة تنثال عليَّ الخيالات، وأغلب رواياتي كانت تدور في عقلي كخواطر حيّة أثناء جلوسي في هذه المنطقة. يخيّل لي أنه لا بد من الارتباط بمكان معين، أو شيء معين يكون نقطة انطلاق للمشاعر والأحاسيس. والجمّالية (حي شعبي في

سيرة المكان الأول في روايات نجيب محفوظ قراءة المزيد »

تأثير الترجمة على حياتي اليومية 

سعيد بوخليط هناك إجماع متَّفق حوله لدى المهتمين،بأنَّ الترجمة فعل أخلاقي بامتياز،من الدرجة الأولى، ينطوي أولا وأخيرا،على ثلاث محدِّدات أساسية على مستوى تطور الشخصية الإنسانية صوب مراتب السمو. أقصد بذلك : الأمانة ، المسؤولية، الحوار اللامتناهي زمانيا ومكانيا. ذلك، أنَّ أدبيات التعامل مع وثائق النصوص من خلال بوَّابة الترجمة، يضع المترجِم مبدئيا عند موقع الوصيِّ الأول

تأثير الترجمة على حياتي اليومية  قراءة المزيد »

البهجة المفقودة !

بقلم: إيهاب الحضري * لا أقصد أى ربْط بين بنات حواء ومواصفات الجحيم، لأن الأنثى كائنٌ نورانى حتى لو كان عشقها مصدرًا لإشعال الحرائق. اعترافى واضحٌ وصريح أغلق من خلاله بوابات التأويل ومحاولات بثّ الفتنة، كى لا أفتح على نفسى أبواب جهنم!   الإثنين : المسافة تمنحنى عادة وقتا مُستقطعا للتأمل، مع استرجاع قدرٍ لا بأس

البهجة المفقودة ! قراءة المزيد »

جولة في حدائق الكاتبة اللبنانية بسمة الخطيب

محمد عبد الكريم يوسف بسمة الخطيب هي كاتبة لبنانية غزيرة الإنتاج، وقد أسرت قصصها القراء في جميع أنحاء العالم. ولدت الخطيب ونشأت في لبنان، وتستمد الإلهام من التقاليد الثقافية الغنية لوطنها، وتنسج قصصا خالدة ومعاصرة. غالبا ما تستكشف كتاباتها موضوعات الحب والخسارة وتعقيدات العلاقات الإنسانية، وتقدم للقراء لمحة عن تعقيدات الحياة في الشرق الأوسط. إحدى

جولة في حدائق الكاتبة اللبنانية بسمة الخطيب قراءة المزيد »

لماذا الترجمة؟

سعيد بوخليط إنَّه سؤال الماهية، المرتبط حقيقةً بمجملِ اختياراتي في هذه الحياة. لذلك، فلحظةُ الترجمة التي أدركتُها وبلغتُها خلال مرحلة من مراحل تطور ممكناتي،وجودياً أولاً وأخيراً، موصولة أساساً بأفق من هذا القبيل. هكذا، صارت الترجمة، في الحدود المتواضعة التي اختبرتُها غاية الآن، جزءاً من تحقّق كينونتي على نحو مختلف، بحيث أسعى ثانيةَ ملامسة كنه هويتي،

لماذا الترجمة؟ قراءة المزيد »

مَجالِس الثَّرثارين والمُتَفَيْهِقين! (في بنية العقليَّة الاتِّباعيَّة)

أ.د/ عبدالله بن أحمد الفَيفي -1- أشرنا في المساق السابق إلى ما نُسِب إلى (مُجاهِد بن جَبْر بن عبدالله التغلبي، -104هـ= 722م) في تفسير معنى (الرَّهْو)، في قوله تعالى: «فَدَعَا رَبَّهُ أَنَّ هَؤُلَاءِ قَوْمٌ مُجْرِمُونَ؛ فَأَسْرِ بِعِبَادِي لَيْلًا إِنَّكُم مُتَّبَعُونَ،‏ وَاتْرُكِ البَحْرَ رَهْوًا؛ إِنَّهُمْ جُندٌ مُغْرَقُونَ.»(1) إذ قال، كما قال غيره: إنَّ معنى رهوًا: يَبَسًا،

مَجالِس الثَّرثارين والمُتَفَيْهِقين! (في بنية العقليَّة الاتِّباعيَّة) قراءة المزيد »